طالبة الجنان6
طالبة الجنان6
:mad: عندي اخطاء كتيره يالله افتكرت الايه التي نسخت هي ختام سورة البقره
وإيه به احياء افتكرت انها للطيور:08:قلت الطيور ليست من الحيوانات الحمد لله على كل حال
طالبة الجنان6
طالبة الجنان6
مجيء هذه الآية { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [آل عمران : 105] بعد قوله تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [آل عمران : 104] فيها إشارة إلى أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أسباب اختلاف الأمة، وحلول العقوبات، وعذاب الله بالأمة.
مجيء هذه الآية { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا...
الحمد لله راجعت الى 169
عذوق..
عذوق..

(للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم)

الإيلاء : الحلف ، فإذا حلف الرجل ألا يجامع زوجته مدة ، فلا يخلو : إما أن يكون أقل من أربعة أشهر ، أو أكثر منها ، فإن كانت أقل ، فله أن ينتظر انقضاء المدة ثم يجامع امرأته ، وعليها أن تصبر ، وليس لها مطالبته بالفيئة في هذه المدة ، وهذا كما ثبت في الصحيحين عن عائشة : أن رسول الله آلى من نسائه شهرا ، فنزل لتسع وعشرين ، وقال : " الشهر تسع وعشرون " ولهما عن عمر بن الخطاب نحوه . فأما إن زادت المدة على أربعة أشهر ، فللزوجة مطالبة الزوج عند انقضاء أربعة أشهر : إما أن يفيء أي : يجامع وإما أن يطلق ، فيجبره الحاكم على هذا أو هذا لئلا يضر بها . ولهذا قال تعالى : ( للذين يؤلون أي : يحلفون على ترك الجماع من نسائهم ، فيه دلالة على أن الإيلاء يختص بالزوجات دون الإماء كما هو مذهب الجمهور . تربص أربعة أشهر أي : ينتظر الزوج أربعة أشهر من حين الحلف ، ثم يوقف ويطالب بالفيئة أو الطلاق . ولهذا قال : فإن فاءوا أي : رجعوا إلى ما كانوا عليه ، وهو كناية عن الجماع ، قاله ابن عباس ، ومسروق والشعبي ، وسعيد بن جبير ، وغير واحد ، ومنهم ابن جرير رحمه الله فإن الله غفور رحيم أي : لما سلف من التقصير في حقهن بسبب اليمين .
عذوق..
عذوق..
الحمد لله راجعت وبعيد المراجعة بس إن شاء الله تكون الأسئلة سهله
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
تأملات في آيات للشيخ : عبدالعزيز الطريفي (فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عداً) رصد من الله دقيق لا يحابي مظلوماً على ظالم يقيس الله الظلم ويعدّه ثم ينزل عقوبته بعدل وحكمه لا برغبة أحد. يُجرِي الله العبر في الأرض للتفكر، والمحروم الذي يتسلى بها ويسخر ويلهو ويستمتع: (وإذا ذكروا لا يذكرون وإذا رأوا آية يستسخرون) الإكثار من ذكر الله يعين على سداد الرأي، وقليل الذكر وإن أصاب في رأيه قلّت بركة إصابته (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه) اكتمال متعة الحياة للظالم من غير نقص علامة على قرب ساعة عقوبته (فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) كل الأنبياء تبرأوا من طلب المال على دعوتهم (لا أسألكم عليه أجراً) لأنهم يعلمون أن قول الحق يتأثر بدخول المال والجاه عليه. من أسباب الفتن خذلان المظلوم وترك نصرته عند حاجته، فقد أمر الله بنصرة المظلوم وموالاته ثم قال: (إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) تجهيز غاز في الشام أعظم من تجهيز حاج إلى البلد الحرام (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله)
تأملات في آيات للشيخ : عبدالعزيز الطريفي (فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عداً) رصد من الله...
ولله الحمد تمت المراجعة من 203 - 230
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته