عذوق..
عذوق..
اخت المحبه
اخت المحبه
الحمد لله اختبرت كويس http://static.hawaacdn.com/1/3/9/1/3/6/8/5394c9638f5e1.jpg
الحمد لله اختبرت كويس http://static.hawaacdn.com/1/3/9/1/3/6/8/5394c9638f5e1.jpg
خطة جامعة للقرآن في رمضان


(1) ما كان محفوظا متقنا كالفاتحة من القرآن: اقرأه غيبا في صلاتك / طريقك/
مواصلاتك ، إما بنظام ختمة لكل هذا ، أو ختمة مستقلة للصلاة وثانية
للطريق وثالثة للمواصلات ، ويمكن جعل ختمة مستقلة لصلاة الفريضة
وثانية للنوافل النهارية وثالثة لليل ، واجعل في جيبك مفكرة تذكرك بالموضع...



الذي انتهيت عنده من كل ختمة.
(2) ما كان محفوظا ويحتاج إلى ضبط وتثبيت: أفرده بمجلس مستقل كل يوم
بشرط ألا تكثر فيذهب الغرض وهو التثبيت ، ويحسُن بك أن تحدد الآن قبيل
رمضان ما ينبغي مراجعته وضبطه ولا يشترط أن يكون جميعه ؛ فلديك مهام
أخرى في رمضان.
(3) ما كان حفظه ركيكا: تعامل معه تعامل غير المحفوظ واقرأه من المصحف
في ختمة القراءة من المصحف ، على أن تتعاهده بحفظ جديد بعد رمضان
بإذن الله.
(4) ما لم يكن محفوظا من قبل: ختمة القراءة من المصحف ، ولك أن تقرأ
القرآن كل ثلاثة أيام أو أدنى من ذلك ؛ فالزمان زمان الاجتهاد والشهر شهر
القرآن.
(5) من كان حافظا متقنا لجميع القرآن: هنيئا لك ختمات كثيرات عن ظهر قلب
في الصلوات والخلوات والمواصلات وأخوات لها من المصحف.
(6) خطِطْ لختمة استماع لأحد أعلام القراءة والترتيل بواقع جزء يوميا ؛ مجتمعا
كان أو متفرقا وأنصح بالأول.
(7) اعتمد مصحفا للقراءة يكون على هامشه غريب القرآن ودرب عينيك على
تكرار النظر إليه في كل ختمة قراءة ؛ فهذا مكسب رائع ، وأنصحك بمصحف
دار البيان وعلى هامشه كتاب السراج في غريب القرآن.
(8) اقرأ - بعناية واهتمام - تفسير الإمام السعدي خلال الشهر المبارك ؛ ففيه
فوائد عقدية وفقهية وتربوية ودعوية وبلاغية يحسُن بك تقييدها وترتيبها.
(9) ما أعظم أن تكون قد انتهيت من قراءة تفسير الجزء الذي سوف تستمع
إليه خاشعا من إمام التروايح.
(10) أخلصْ- أتقن - اخشع - تدبر - تفكر - سل الله التوفيق والسداد والقبول
والجنة.


سعيد حمزة
عذوق..
عذوق..
جزاك الله خيرا اخت المحبه على ما نقلته لنا من فوائد جمه
اخت المحبه
اخت المحبه
الحمد لله اختبرت كويس http://static.hawaacdn.com/1/3/9/1/3/6/8/5394c9638f5e1.jpg
الحمد لله اختبرت كويس http://static.hawaacdn.com/1/3/9/1/3/6/8/5394c9638f5e1.jpg
ما شاء الله

اللهم لا تذق قلبها إلاّ { طعم السعاده }
ولا تذق عينها إلاّ { دموع الفرح }


وحدكَ تعلم مافي قلبها فأمنحها :
فرحاً و أمناً
و فرجاً و ستراً ..
وتوفيقا وهنا
ودعوات مستجابات
وشفاء من كل داء

وامنيات تقول لها كن فتكون ياكريم
اخت المحبه
اخت المحبه
استقبلت رمضان الماضي بقلب مكلوم جريح ؛ إذ كان أول رمضان أقضيه من غير أبي Magdy Korna رحمه الله وطيب ثراه ...
وكلما استهل علي رمضان تذكرت اجتهاد أبي في العبادة الذي لم أكن أطيقه ولا أحد من إخوتي ، فكان شأنه رحمه الله عجبًا من العجب.


أذكر وأنا صغير - في الثالثة عشر من عمري - قال لي مرة : يا احمد ! مش النبي عليه الصلاة والسلام قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ركعة ؟ قلت : نعم ، قالي : طيب احنا عملنا ...


ايه ؟ تيجي نجرب سورة البقرة بس ، ونشوف مين فينا هيقدر !
فاتفقنا ، ولما خلى المسجد ، نزلت انا وهو ، فانتحى كل منا ركنا وبدأنا .




في البداية كنت أقرأ قراءة مترسلة ، ثم لما أحسست بالتعب اسرعت القراءة ، ثم أسررت ، ثم أسرعت حتى كاد يكون هذًّا ! وانا في كل هذا أختلس النظر إليه وهو لا يتحرك أبدًا !


وأنَّ ظهري ، ويدي ، ورجلي من طول الوقوف ، وهو لا يتحرك ... اسرعت في القراءة جدا ، ثم لما انتهيت ركعت وانهيت صلاتي ... ولم يكن انهاها هو ، فاضطررت ان اجلس لأنتظره مسندًا ظهري من التعب ، وانتظرت ، وانتظرت ، حتى فرغ من الركعتين ، واغلب ظني انه لم يكتف بالبقرة


ثم بعد أيام قال لي : "ايه رأيك ، تيجي نعملها تاني " !!
ووافقت ، ولا أذكر كررناها في ذلك الشهر مرتين أم ثلاثًا ، وفي كل مرة أفرغ قبله وأنتظره.


لم ألحقه يومًا في ختمات القرآن ، فقد يقرأ عدة ختمات في وقت واحد : ختمة التراويح ، وختمة النوافل ، وختمة جلسة الضحى ، وختمة العيادة !
نعم ، العيادة ! فقد كان كلما لم يجد احدا من المرضى صفَّ قدميه لله تعالى ! وكثيرا ما كنت أمر عليه في العيادة فأسمع صوته العذب وهو يقرأ في الصلاة !!


ولهذا ما كان يبالي وهو يراني أختلس النظر الى مصحفه لأعلم إلى أين وصل ، لعلي أكون سبقته ! فيقول : "بص براحتك ، ما انت مش عارف دي انهي ختمة فيهم ، ورقم كام " !!
بالفعل كان نموذجًا وحجة من الله تعالى علي : كيف لم تبلغ عمله وأنت في ريعان شبابك !!


ولئن كنت قد استقبلت رمضان الفائت بقلب مكلوم ، فإنني أستقبله هذا العام بقلب دامٍ عليلٍ ، إذ فقدت أخي Mohamed Magdy ، وانا في غربتي لم أستطع أن أودعه قبل أن يرحل ...
نعم ، سيدخل علي رمضان دون ان أسلم عليه مهنئا بالشهر ... وسيمر الشهر دون ان اسمعه وهو يداعبني في اول يوم "عملت كام ختمة لحد دلوقتي " !


لا أدري كيف سأمضي هذا الشهر ، وقد أمضيت الفائت متعثرًا برغم كوني بين أهلي ، فكيف الآن؟
فاللهم اغفر لهما ، وأسكنهما فسيح جناتك ، وعاملهما بما أنت أهله ، إنك بكل جميل كفيل ، وأنت حسبنا ونعم الوكيل !






د سعيد حمزة