السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بتوفيق الله راجعت من آية (1) إلى آية (61)..
..الحمد لله على توفيقه..
رفيقات دربي
ياأحلى صحبة بها النفس تسمو وللخير تعلو
بكن نرتاد المعالي وبحفظ كتاب الله نسمو لتحقيق اغلى الاماني
كم وددت ان شكر كل واحدة منكن يامن تشاركن الهم وتبعدن عن النفس الكسل
لكن دعوات من كل قلبي
اللهم ارزق اخياتي حفظ القرآن وتدبر الآيات والعمل بالأحكام
واجعل قلوبهن بذكرك مطمئنه وبالعمل الصالح للقائك مستعدة
اللهم ابعد عن حياتهن الحزن وارزقهن الصبر الذي يهون الجلل ويجعل بالقرآن كل امر هين وإن صعب
اللهم أسعدهن ومن احببن واحفظهن من كل شر
اللهم اقر بصلاح الذرية أعينهن وارزقهن مايصلح أحوالهن ويرفع درجتهن
رب اسعدهن في كل وقت وعلى كل حال
رب حقق امانيهن ويسر امورهن وسخر جنود السماء والارض لهن
رب اجمعني بهن واحبابي في فردوسك الاعلى من الجنة
ياأرحم الراحمين ،،،،ياجواد ياكريم
ياأحلى صحبة بها النفس تسمو وللخير تعلو
بكن نرتاد المعالي وبحفظ كتاب الله نسمو لتحقيق اغلى الاماني
كم وددت ان شكر كل واحدة منكن يامن تشاركن الهم وتبعدن عن النفس الكسل
لكن دعوات من كل قلبي
اللهم ارزق اخياتي حفظ القرآن وتدبر الآيات والعمل بالأحكام
واجعل قلوبهن بذكرك مطمئنه وبالعمل الصالح للقائك مستعدة
اللهم ابعد عن حياتهن الحزن وارزقهن الصبر الذي يهون الجلل ويجعل بالقرآن كل امر هين وإن صعب
اللهم أسعدهن ومن احببن واحفظهن من كل شر
اللهم اقر بصلاح الذرية أعينهن وارزقهن مايصلح أحوالهن ويرفع درجتهن
رب اسعدهن في كل وقت وعلى كل حال
رب حقق امانيهن ويسر امورهن وسخر جنود السماء والارض لهن
رب اجمعني بهن واحبابي في فردوسك الاعلى من الجنة
ياأرحم الراحمين ،،،،ياجواد ياكريم
صدق النيّة سبب لطمأنينة القلب وتفريج الكروب وتحقيق الغايات
(فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا)
،،،،،،،
أكثر الناس عفواً وصفحاً أشدهم تقوى لله، وأقلهم عفواً أقساهم قلباً وأضعفهم إيماناً
(وأن تعفوا أقرب للتقوى)
الشيخ :الطريفي
(فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا)
،،،،،،،
أكثر الناس عفواً وصفحاً أشدهم تقوى لله، وأقلهم عفواً أقساهم قلباً وأضعفهم إيماناً
(وأن تعفوا أقرب للتقوى)
الشيخ :الطريفي
الصفحة الأخيرة
فسمعت شرحا لقصة موسى ورأيت كيف أنه لمّا أحسن للفتاتين
وسقى لهما ودعا ربه أتاه الفرج ،
وكانت عندنا مستخدمة بالمدرسة فقيرة ؛
فأحسنت إليها ،
وطلبت من الله الإحسان ؛
ففرج الله همي وشرح صدري ،
وصدق الله تعالى :
{ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } .
كلما ازداد قرب العبد من الله وعلا مقامه ،
قوي عزمه وتجرد صدقه ،
فالصادق لا نهاية لطلبه ،
ولا فتور لقصده ،
بل قصده أتم ،
وطلبه أكمل ،
ونيته أحزم
{ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ }
.