متشابهات
وَلَقَدْ 4 مرات
1- وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ الاية 65
2- وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا الاية 87
3- وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ الاية 92
4- وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ الاية 99
عذوق..
•
جزاك الله خيرا اخت المحبه وجميع الأخوات على التنافس والتفاعل بحلقات تحفيظ القران اللهم وفقنا جميعا لما تحب وترضى وثبته في قلوبنا واجعله اللهم ربيعا لقلوبنا وجلاء همومنا واحزاننا وشفيعنا يوم القيامه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء الله براجع معكم من سورة البقرة حتى المائدة
الله يسعدك أختي أخت المحبة ويبارك فيك على المتصفحات الرائعة
يسر الله لنا حفظ كتابه .
إن شاء الله براجع معكم من سورة البقرة حتى المائدة
الله يسعدك أختي أخت المحبة ويبارك فيك على المتصفحات الرائعة
يسر الله لنا حفظ كتابه .
الصفحة الأخيرة
1- رفعة القدر واستحقاق الإجلال: أخرج مسلم في صحيحه قال عمر رضي الله عنه: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: "إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ".
وفي سنن أبي داود عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ"
2- الغبطة على مكانة حافظ القرآن: ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار...".
3- حافظ القرآن مقدم في إمامة الصلاة، ففي صحيح مسلم من حديث أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ...".
ومن فضائل حفظ القرآن يوم القيامة:
1- الشفاعة لصاحبه: ففي صحيح مسلم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ...".
2- الارتقاء في منازل الجنة: ففي سنن أبي داود عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها".
3- إكرام والدي حافظ القرآن وإعلاء منزلتهما مما يدل على الزيادة في إكرام حامل القرآن نفسه:
ففي سنن أبي داود عن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَذَا".
وإن السعي في حفظ القرآن وعقد النية على حفظه فيه الأجر الجزيل حتى لو عجزت عن حفظه، قال العلامة ابن بطال رحمه الله في شرحه لصحيح البخاري: (... أن الإنسان يبلغ بنيته أجر العامل إذا كان لا يستطيع العمل الذى ينويه).
وعلى هذا فما دام القرآن هو معجزة النبي صلى الله عليه وسلم التي حوت القصص والعبر والأحكام والأخلاق والتوجيه فإن حفظه له مردود عظيم في الدنيا والآخرة، والله تعالى أعلم.