أم صلوحي 2008 :
ولله الحمد والمنة تم الحفظ حتى 245 جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته --------------- (فناداها من تحتها ألا تحزني) : حملت مريم فاحتاجت فرج الله ، جاءها المخاض فاحتاجت الفرج ، ولدت فاحتاجت الفرج ، لم يأتها الفرج إلا حين (أتت قومها)، لا يأت الفرج إلا في أحوج أوقاته . ------ (قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب) : سبحان من رزق مريم وهي : حامل مخاض خائفة وحيدة ضعيفة مهمومة تتمنى الموت ! --------- (إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا) : لما خلت مريم بالملك (رجلاً سويا) قالت : (إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا) لأنها تعلم أن الخلوة بالمرأة ليست من عمل الأتقياء . ------- (ماكان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا) : متقدموا مشركي بني إسرائيل (أعف) من متأخري مشركيهم ، فالمتقدمون قالوا: (ماكان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا) ، ومتأخروهم قالوا : حرية ذاتية .ولله الحمد والمنة تم الحفظ حتى 245 جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته --------------- ...
فُك قيدك ل تحقق هدفك
القيود هي :
-التسويف
-السلبية
-الإستعجال
-الهزيمة النفسية
-الفتور
إليك مفاتيح فك القيود --------->...
-مفتاح فك قيد التسويف :
يكون بالاستعانة بالله والتنفيذ الفوري لكل عمل في وقته المحدد له
-مفتاح فك قيد السلبية :
يكون بالمداومة علي الإستغفار واستحضار النية الحسنة دايما في كل فعل
-مفتاح فك قيد الإستعجال :
تعلم الصبر و تذكر إنما العلم بالتعلم و الحلم بالتحلم
-مفتاح فك قيد الهزيمة النفسية :
بالاستعانة بالله عزوجل وتجنب التعامل مع المهزومين نفسياً وبملء أوقات الفراغ بما هو نافع ومفيد
-مفتاح فك قيد الفتور :
ويتم معالجته :
* بالإستعانة بالله
* منع أسبابه من البداية
* بالترفيه عن النفس بالمباحات الشرعية بعد الأعمال الشاقة
* إعطاء الجسد حقه من الراحة
*ترتيب الأولويات وعدم خلط الأمور ببعضها
*حط الهدف امام عيني اقرئه من حين لأخر حتي إن حدث فتور او زهق اقرأ الهدف فاستعيد النشاط من تاني واجدد النية .
و عند الحديث عن هدف حفظ القرآن الكريم تذكر أنه من الأهداف الروحانية التي تتعلق بالتقرب من الله سبحانه وتعالي فيكون التوفيق أولا و أخيرا بالاستعانة بالكريم
ف الكريم اذا أعطى أدهش
يقول الكريم "ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر"
القيود هي :
-التسويف
-السلبية
-الإستعجال
-الهزيمة النفسية
-الفتور
إليك مفاتيح فك القيود --------->...
-مفتاح فك قيد التسويف :
يكون بالاستعانة بالله والتنفيذ الفوري لكل عمل في وقته المحدد له
-مفتاح فك قيد السلبية :
يكون بالمداومة علي الإستغفار واستحضار النية الحسنة دايما في كل فعل
-مفتاح فك قيد الإستعجال :
تعلم الصبر و تذكر إنما العلم بالتعلم و الحلم بالتحلم
-مفتاح فك قيد الهزيمة النفسية :
بالاستعانة بالله عزوجل وتجنب التعامل مع المهزومين نفسياً وبملء أوقات الفراغ بما هو نافع ومفيد
-مفتاح فك قيد الفتور :
ويتم معالجته :
* بالإستعانة بالله
* منع أسبابه من البداية
* بالترفيه عن النفس بالمباحات الشرعية بعد الأعمال الشاقة
* إعطاء الجسد حقه من الراحة
*ترتيب الأولويات وعدم خلط الأمور ببعضها
*حط الهدف امام عيني اقرئه من حين لأخر حتي إن حدث فتور او زهق اقرأ الهدف فاستعيد النشاط من تاني واجدد النية .
و عند الحديث عن هدف حفظ القرآن الكريم تذكر أنه من الأهداف الروحانية التي تتعلق بالتقرب من الله سبحانه وتعالي فيكون التوفيق أولا و أخيرا بالاستعانة بالكريم
ف الكريم اذا أعطى أدهش
يقول الكريم "ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر"
الصفحة الأخيرة
جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
---------------
(فناداها من تحتها ألا تحزني) :
حملت مريم فاحتاجت فرج الله ، جاءها المخاض فاحتاجت الفرج ، ولدت فاحتاجت الفرج ، لم يأتها الفرج إلا حين (أتت قومها)،
لا يأت الفرج إلا في أحوج أوقاته .
------
(قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب) :
سبحان من رزق مريم وهي :
حامل مخاض خائفة وحيدة ضعيفة مهمومة تتمنى الموت !
---------
(إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا) :
لما خلت مريم بالملك (رجلاً سويا) قالت : (إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا)
لأنها تعلم أن الخلوة بالمرأة ليست من عمل الأتقياء .
-------
(ماكان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا) :
متقدموا مشركي بني إسرائيل (أعف) من متأخري مشركيهم ، فالمتقدمون قالوا: (ماكان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا) ، ومتأخروهم قالوا : حرية ذاتية .