اخت المحبه
اخت المحبه
تم تلاوةالسورة ومراجعة 6 أوجه جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
تم تلاوةالسورة ومراجعة 6 أوجه جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
الربع السابع :


وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)


وسارعوا / وسابقوا : ال عمران 133 ، الحديد 21


سارعوا بها راء مثل أسم السورة
السموات جمع وهى فى السورة الأطول
الأصل فى سورة ال عمران : والصورة فى صورة الحديد : عرضها السموات والأرض ، عرضها كعرض السماء والأرض .


والله يحب / والله لا يحب


ضبط نهاية الأيات من خلال المعنى :
الأية 134 : صفات المحسنين توجب حب الله لهم : ضبط لفظة يحب وليست (لا يحب) والصفات المذكورة خاصة بالمحسنين (وليست بالصابرين)
الأية 140 : تداول الإيام لإستبدال الظالمين بالعادلين : إشارة ضمنية إلى الظالمين بلفظة تداول الإيام فكانت نهاية الأية (والله لا يحب الظالمين)
الأية 146 : صفات الصابرين تستلزم حب الله لهم والصبر فى عدم الوهن فيما يصيب الإنسان فى سبيل الله وعدم الضغف وعدم الإستكانة .
الأية 148 : جزاء الله المحسنين بأحسن الثواب : الإحسان يستلزم الثواب من الله بفضله وكرمه .


وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ال عمران 136 /َنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ العنكبوت 58/ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ الزمر 74


حرف النون فى سورة العنكبوت فى بداية الكلمة بدون فاء أو واو (نعم) يوجد فى أسم السورة
أما موضعى ال عمران والزمر فيُضبط بقاعدة الواو قبل الفاء


أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136)
ال عمران
أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ... 31
الكهف
ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)
الكهف
0
الألف فى أولئك تسبق الذال فى الموضع الثانى فى سورة الكهف : قاعدة الضبط بالترتيب الهجائى .
كلمة الجزاء تأتى مع فعل السيئة سواء كانت بعد هذه السيئة حسنة (فيكون الجزاء المغفرة والجنة ، كما فى موضع سورة ال عمران) أو لم تأت بعد هذه السيئة حسنة تمحها (كما فى الموضع الثانى فى سورة الكهف ، ويكون الجزاء نار جهنم ) أما كلمة لهم جنات فلم يرد فيها فعل السيئات (الموضع الأول سورة الكهف) الضبط من خلال المعنى . وأنظر سورة الكهف .


لاحظ الموضعين التاليين : تكرار تشابه القاعدة فى صفحة واحدة لضبط مواضع الإختلاف :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)
ال عمران
وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)
ال عمران
لم ترد كلمة أموالهم بعد كلمة ينفقون فى الموضع الأول ؛ ولم ترد كلمة منكم بعد : وليعلم الله الذين أمنوا . وكما ذكرنا الضبط من خلال دوران القاعدة .


أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (143)
ال عمران
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ .... الأية
ما بعد كلمة (ولقد) قد يُحدث لبس لدى القارئ ، والضابط ربط الأيات المتتالية بكلمات متشابهة فضلاً عن السياق
الموضع الأول : لفظتى (منكم وكنتم)
الموضع الثانى حرف الظاء فى كلمة نهاية الأية (الظالمين) وحرف الصاد فى بداية الأية التى تليها (صدقكم) وكلا الحرفين من الحروف المطبقة .


وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145)
ال عمران
حتى لا يسبق ثواب ثواب نلاحظ إقتران ثواب الأخرة بالشكر فى نهاية الأية (لكونه أعظم)


وأنظروا / ثم أنظروا


ال عمران 137 ، الأنعام 11 ، النحل 36 ، النمل 69
التركيز على موضع الإختلاف فى سورتى الإنعام ( ثم أنظروا) وفى النمل (عاقبة المجرمين)
وهناك أيتان ورد فيهما قل سيروا فى الأرض فأنظروا
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)
العنكبوت
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (42)
الروم


هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138)
ال عمران
وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46)
المائدة
وهدى وموعظة للمتقين لم تأت إلا فى هذين الموضعين وهى مرفوعة فى الموضع الأول فى سورة ال عمران لأنها معطوفة على بيان ؛ ومنصوبة فى الموضع الثانى لأنها معطوفة على مصدقاً .


وسيجزى الله الشاكرين / وسنجزى الشاكرين


الأيتين 144 ، 145
لضبط نهايات الأيات فضلاً عن السياق ، تقدم لفظ الجلالة


وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250)
البقرة
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147)
ال عمران
الضبط بالسياق


فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (149)
لضبط ترتيب الأيات بالجملة ال****ئية : المُحسن لا يُطيع الكافر


وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ 152 / وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ 155


نلاحظ تشابه نهاية الأيتين فى ذكر جملة : ولقد عفا ، مما قد يُحدث لبس لدى القارئ فى تتمة الأية والضابط :
فى الموضع الأول عد ذكر لفظ الجلالة وجعل فاعل العفو (وهو الله ) مستتر لأنه ذُكر فى أول الأية مما لا داعى للتكرار لعد إقتضائه بلاغياً . الموضع الثانى ذكر لفظ الجلالة بعد ولقد عفا لأنه هنا إبتداءاً . فى الأية الأولى عنكم وفى الثانية عنهم والضابط : ضمير المخاطب يسبق ضمير الغائب . نهاية الأيات تُعرف بالسياق .
فضلاً عما سبق يُمكن ضبط الأيتين بالصورة الذهنية لتقاربهما حيث أنهما فى صفحتين متقابلتين .


ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152)
ال عمران
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)
ال عمران
قد يُحدث لبس لدى القارئ فى ذكر ما بعد جملة (والله ذو فضل) لوجودهما فى نهاية الأيتين والضابط بالجملة ال****ئية التى تجمع بين نهاية الأية وكلمة فيها
الموضع الأول : عفا الله عن المؤمنين . الموضع الثانى : رضوان الله فضل عظيم .
اخت المحبه
اخت المحبه
الربع السابع : وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) وسارعوا / وسابقوا : ال عمران 133 ، الحديد 21 سارعوا بها راء مثل أسم السورة السموات جمع وهى فى السورة الأطول الأصل فى سورة ال عمران : والصورة فى صورة الحديد : عرضها السموات والأرض ، عرضها كعرض السماء والأرض . والله يحب / والله لا يحب ضبط نهاية الأيات من خلال المعنى : الأية 134 : صفات المحسنين توجب حب الله لهم : ضبط لفظة يحب وليست (لا يحب) والصفات المذكورة خاصة بالمحسنين (وليست بالصابرين) الأية 140 : تداول الإيام لإستبدال الظالمين بالعادلين : إشارة ضمنية إلى الظالمين بلفظة تداول الإيام فكانت نهاية الأية (والله لا يحب الظالمين) الأية 146 : صفات الصابرين تستلزم حب الله لهم والصبر فى عدم الوهن فيما يصيب الإنسان فى سبيل الله وعدم الضغف وعدم الإستكانة . الأية 148 : جزاء الله المحسنين بأحسن الثواب : الإحسان يستلزم الثواب من الله بفضله وكرمه . وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ال عمران 136 /َنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ العنكبوت 58/ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ الزمر 74 حرف النون فى سورة العنكبوت فى بداية الكلمة بدون فاء أو واو (نعم) يوجد فى أسم السورة أما موضعى ال عمران والزمر فيُضبط بقاعدة الواو قبل الفاء أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) ال عمران أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ... 31 الكهف ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) الكهف 0 الألف فى أولئك تسبق الذال فى الموضع الثانى فى سورة الكهف : قاعدة الضبط بالترتيب الهجائى . كلمة الجزاء تأتى مع فعل السيئة سواء كانت بعد هذه السيئة حسنة (فيكون الجزاء المغفرة والجنة ، كما فى موضع سورة ال عمران) أو لم تأت بعد هذه السيئة حسنة تمحها (كما فى الموضع الثانى فى سورة الكهف ، ويكون الجزاء نار جهنم ) أما كلمة لهم جنات فلم يرد فيها فعل السيئات (الموضع الأول سورة الكهف) الضبط من خلال المعنى . وأنظر سورة الكهف . لاحظ الموضعين التاليين : تكرار تشابه القاعدة فى صفحة واحدة لضبط مواضع الإختلاف : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) ال عمران وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) ال عمران لم ترد كلمة أموالهم بعد كلمة ينفقون فى الموضع الأول ؛ ولم ترد كلمة منكم بعد : وليعلم الله الذين أمنوا . وكما ذكرنا الضبط من خلال دوران القاعدة . أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (143) ال عمران سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ .... الأية ما بعد كلمة (ولقد) قد يُحدث لبس لدى القارئ ، والضابط ربط الأيات المتتالية بكلمات متشابهة فضلاً عن السياق الموضع الأول : لفظتى (منكم وكنتم) الموضع الثانى حرف الظاء فى كلمة نهاية الأية (الظالمين) وحرف الصاد فى بداية الأية التى تليها (صدقكم) وكلا الحرفين من الحروف المطبقة . وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) ال عمران حتى لا يسبق ثواب ثواب نلاحظ إقتران ثواب الأخرة بالشكر فى نهاية الأية (لكونه أعظم) وأنظروا / ثم أنظروا ال عمران 137 ، الأنعام 11 ، النحل 36 ، النمل 69 التركيز على موضع الإختلاف فى سورتى الإنعام ( ثم أنظروا) وفى النمل (عاقبة المجرمين) وهناك أيتان ورد فيهما قل سيروا فى الأرض فأنظروا قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) العنكبوت قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (42) الروم هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) ال عمران وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) المائدة وهدى وموعظة للمتقين لم تأت إلا فى هذين الموضعين وهى مرفوعة فى الموضع الأول فى سورة ال عمران لأنها معطوفة على بيان ؛ ومنصوبة فى الموضع الثانى لأنها معطوفة على مصدقاً . وسيجزى الله الشاكرين / وسنجزى الشاكرين الأيتين 144 ، 145 لضبط نهايات الأيات فضلاً عن السياق ، تقدم لفظ الجلالة وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) البقرة وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) ال عمران الضبط بالسياق فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (149) لضبط ترتيب الأيات بالجملة ال****ئية : المُحسن لا يُطيع الكافر وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ 152 / وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ 155 نلاحظ تشابه نهاية الأيتين فى ذكر جملة : ولقد عفا ، مما قد يُحدث لبس لدى القارئ فى تتمة الأية والضابط : فى الموضع الأول عد ذكر لفظ الجلالة وجعل فاعل العفو (وهو الله ) مستتر لأنه ذُكر فى أول الأية مما لا داعى للتكرار لعد إقتضائه بلاغياً . الموضع الثانى ذكر لفظ الجلالة بعد ولقد عفا لأنه هنا إبتداءاً . فى الأية الأولى عنكم وفى الثانية عنهم والضابط : ضمير المخاطب يسبق ضمير الغائب . نهاية الأيات تُعرف بالسياق . فضلاً عما سبق يُمكن ضبط الأيتين بالصورة الذهنية لتقاربهما حيث أنهما فى صفحتين متقابلتين . ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) ال عمران فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) ال عمران قد يُحدث لبس لدى القارئ فى ذكر ما بعد جملة (والله ذو فضل) لوجودهما فى نهاية الأيتين والضابط بالجملة ال****ئية التى تجمع بين نهاية الأية وكلمة فيها الموضع الأول : عفا الله عن المؤمنين . الموضع الثانى : رضوان الله فضل عظيم .
الربع السابع : وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ...
الربع الثامن


إذ تصعدون ... 153






وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154)
دوران الواو لضبط نهاية الأية ( والله ) وليست إن الله . ودوران الواو فى قوله ( وليبتلى ) ( وليمحص)






إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا... 156
ربط تتابع الأيات من خلال المعنى حيث أن ما بعد قوله تعالى (يا أيها الذين أمنوا ) قد يُحدث لبس لدى القارئ والضابط هو أن الأيتين تتحدثات عن المنافقين وأفعالهم حال الجهاد الأية الأولى الفرار من الميدان ، والأية الثانية تثبيطهم للهمم .


هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ/ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ :154


الموضع الأول : من شئ
الموضع الثانى : شئ
الضبط بقاعدة زيادة الموضع المتقدم


وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158)
ال عمران
دوران مُتم بالضم
القاف فى قُتلتم تسبق الميم فى مُتم : لضبط ترتيب الكلمتين فى الأيتين


رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ : 164
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164)
ال عمران
الوحيدة فى القرأن رسولاً من أنفسهم وما عداها رسولاً منكم ، رسولاً منهم .
والأية تتشابه مع الأيتين 129 ، 151 من سورة البقرة
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)
البقرة
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151)
البقرة






هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167)
ال عمران
يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)
الفتح
لفظ الفم أعم من اللسان لأن اللسان داخل فى الفم وكذلك سورة ال عمران أكبر من سورة الفتح .
فى سورة ال عمران والله أعلم بما يكتمون وليست بما كانوا يكتمون والقاعدة قلة الألفاظ فى سورة ال عمران




لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا 156 / لو أطاعونا ما ما قتلوا 168
الموضع الأول : الضرب فى الأرض يناسبه الموت والغزو يناسبه القتل (شيئين بشيئين)
الموضع الثانى فيه الحرب فى المعركة وهو يناسبه القتل (شئ بشئ)




الربع التاسع :


يستبشرون بنعمة من الله ..171




الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)
دوران لفظة الذين فى أيتين متتاليتين قد يجعل القارئ ينسى الأية الأولى والضابط ذكر الله ورسوله فى الأية الأولى.
لم ترد اللام قبل الرسول (لله وللرسول) لأن رسول الله هو عبده ورسوله (واللام فيها من الندية ما فيها ما لا يصلح ذكره هنا والله أعلم والقاعدة لضبط اللفظ)




لا يحسبن / لا تحسبن
169، 178 ، 180، 188
لضبط الأيات أعلم أن لا تحسبن وردت على ثلاثة أصناف من البشر وكان الخطاب فيها للتذكرة والموعظة وليس الخطاب مباشراً لهذه الفئات المذكورة (الشهيد ، المغرور بعمله أو علمه ، الكافر الظالم العتل ) لأن البعض قد ينخدع بمصائرهم فيأتى بيانُ الرحمن أفضل بيان .
أخر مرة فى سورة ال عمران (الأية 188) لم تُذكر الواو قبل لا تحسبن والضابط : التركيز على موضع الإختلاف .


فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)
ال عمران
فضل عظيم ، وما عداها الفضل العظيم وقاعدة الضبط قلة الألفاظ فى سورة ال عمران


وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178)
الأية الأولى إشتراك نهاية الأية مع كلمة حظاً فى حرف الظاء ، الأية الثانية إشتراك نهاية الأية مه بدايتها فى حرف الهمزة (إن ، أليم) والموضع الثالث زيادة الأثم عذاب مهين لأن العذاب المهين يكون أيضاً أليم فبزيادة الذنب يزداد العذاب .
نجد دوران (ولهم ) فى نهايات الأيات الثلاثة مما قد يُحدث لبس لدى القارئ فى ترتيب الأيات والضابط جملة ****ئية لربط الثلاث أيات : المُسرع يشترى ولا يحسب .




وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179)
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186)
لضبط نهاية الأيات : للإيمان أجر وللصبر عزم.


لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188)
لضبط نهاية الأية كلمة أتوا بها همزة مثل نهاية الأية : أليم


وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180)
إعراب كلمتى خير و شر
خير : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والمفعول به الأول محذوف تقديره "بخلهم"
شر : خبر المبتدإ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .


قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (183)
ال عمران
تكرار الباء فى قوله (بالبينات وبالذى قلتم ) لدحض حجتهم حتى لا تُذكر (بالبينات والذى قلتم)


فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (184)
ال عمران
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (25)
فاطر
نلاحظ قلة الألفاظ فى سورة ال عمران وهى قاعدة عامة فى أكثر من موضع فى السورة وفى هذا الموضع نلاحظ كلمات قليلة فى سورة ال عمران حيث كلمة كذبوك أقل من يكذبوك ، زيادة الباء قبل الزبر والكتاب المنير فى سورة فاطر وعدم وجودها فى سورة ال عمران
كلمة كُذّب فى سورة ال عمران ، كلمة كذّب فى سورة فاطر الأولى للمجهول والثانية للمعلوم والضابط جملة : المجهول عُلم .
اخت المحبه
اخت المحبه
الربع الثامن إذ تصعدون ... 153 وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154) دوران الواو لضبط نهاية الأية ( والله ) وليست إن الله . ودوران الواو فى قوله ( وليبتلى ) ( وليمحص) إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا... 156 ربط تتابع الأيات من خلال المعنى حيث أن ما بعد قوله تعالى (يا أيها الذين أمنوا ) قد يُحدث لبس لدى القارئ والضابط هو أن الأيتين تتحدثات عن المنافقين وأفعالهم حال الجهاد الأية الأولى الفرار من الميدان ، والأية الثانية تثبيطهم للهمم . هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ/ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ :154 الموضع الأول : من شئ الموضع الثانى : شئ الضبط بقاعدة زيادة الموضع المتقدم وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158) ال عمران دوران مُتم بالضم القاف فى قُتلتم تسبق الميم فى مُتم : لضبط ترتيب الكلمتين فى الأيتين رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ : 164 لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164) ال عمران الوحيدة فى القرأن رسولاً من أنفسهم وما عداها رسولاً منكم ، رسولاً منهم . والأية تتشابه مع الأيتين 129 ، 151 من سورة البقرة رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) البقرة كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151) البقرة هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) ال عمران يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11) الفتح لفظ الفم أعم من اللسان لأن اللسان داخل فى الفم وكذلك سورة ال عمران أكبر من سورة الفتح . فى سورة ال عمران والله أعلم بما يكتمون وليست بما كانوا يكتمون والقاعدة قلة الألفاظ فى سورة ال عمران لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا 156 / لو أطاعونا ما ما قتلوا 168 الموضع الأول : الضرب فى الأرض يناسبه الموت والغزو يناسبه القتل (شيئين بشيئين) الموضع الثانى فيه الحرب فى المعركة وهو يناسبه القتل (شئ بشئ) الربع التاسع : يستبشرون بنعمة من الله ..171 الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) دوران لفظة الذين فى أيتين متتاليتين قد يجعل القارئ ينسى الأية الأولى والضابط ذكر الله ورسوله فى الأية الأولى. لم ترد اللام قبل الرسول (لله وللرسول) لأن رسول الله هو عبده ورسوله (واللام فيها من الندية ما فيها ما لا يصلح ذكره هنا والله أعلم والقاعدة لضبط اللفظ) لا يحسبن / لا تحسبن 169، 178 ، 180، 188 لضبط الأيات أعلم أن لا تحسبن وردت على ثلاثة أصناف من البشر وكان الخطاب فيها للتذكرة والموعظة وليس الخطاب مباشراً لهذه الفئات المذكورة (الشهيد ، المغرور بعمله أو علمه ، الكافر الظالم العتل ) لأن البعض قد ينخدع بمصائرهم فيأتى بيانُ الرحمن أفضل بيان . أخر مرة فى سورة ال عمران (الأية 188) لم تُذكر الواو قبل لا تحسبن والضابط : التركيز على موضع الإختلاف . فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) ال عمران فضل عظيم ، وما عداها الفضل العظيم وقاعدة الضبط قلة الألفاظ فى سورة ال عمران وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (177) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178) الأية الأولى إشتراك نهاية الأية مع كلمة حظاً فى حرف الظاء ، الأية الثانية إشتراك نهاية الأية مه بدايتها فى حرف الهمزة (إن ، أليم) والموضع الثالث زيادة الأثم عذاب مهين لأن العذاب المهين يكون أيضاً أليم فبزيادة الذنب يزداد العذاب . نجد دوران (ولهم ) فى نهايات الأيات الثلاثة مما قد يُحدث لبس لدى القارئ فى ترتيب الأيات والضابط جملة ****ئية لربط الثلاث أيات : المُسرع يشترى ولا يحسب . وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179) وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) لضبط نهاية الأيات : للإيمان أجر وللصبر عزم. لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188) لضبط نهاية الأية كلمة أتوا بها همزة مثل نهاية الأية : أليم وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (180) إعراب كلمتى خير و شر خير : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والمفعول به الأول محذوف تقديره "بخلهم" شر : خبر المبتدإ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (183) ال عمران تكرار الباء فى قوله (بالبينات وبالذى قلتم ) لدحض حجتهم حتى لا تُذكر (بالبينات والذى قلتم) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (184) ال عمران وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (25) فاطر نلاحظ قلة الألفاظ فى سورة ال عمران وهى قاعدة عامة فى أكثر من موضع فى السورة وفى هذا الموضع نلاحظ كلمات قليلة فى سورة ال عمران حيث كلمة كذبوك أقل من يكذبوك ، زيادة الباء قبل الزبر والكتاب المنير فى سورة فاطر وعدم وجودها فى سورة ال عمران كلمة كُذّب فى سورة ال عمران ، كلمة كذّب فى سورة فاطر الأولى للمجهول والثانية للمعلوم والضابط جملة : المجهول عُلم .
الربع الثامن إذ تصعدون ... 153 وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ...
الربع العاشر :


لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ.... 186




لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187)
لتشابه الأية الثانية مع موضع سبق فى السورة الكريمة (وإن تؤمنوا وتتقوا) لابد من الضبط بالجملة ال****ئية التى تجمع كلمتتين من الأيتين المتتاليتين لربطهما ببعضهما والجملة ال****ئية هنا : عزم الأمور ميثاقٌ لم يوفوه (أى الذين أوتو الكتاب)




عزم الأمور : ال عمران 186 ، لقمان 17 ، الشورى 43
ثلاث مواضع فى القرأن وردت فيها عزم الأمور و الضبط بالسياق .
التركيز على موضع الإختلاف فى سورة الشورى (لمن )


رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ.... الأية
لضبط ترتيب الأيات بالجملة ال****ئية : يُعذب فى النار من يدخلها .


جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا 15 ، 136 / جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ195
التركيز على موضع الإختلاف أية 195


لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ 198 ال عمران/ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ 20 الزمر
الجيم فى جنات تسبق الغين فى غرف : والضابط قاعدة الترتيب الهجائى .
والضبط بالسياق


فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195)
نلاحظ تأكيد المعنى بلفظتين متتاليتين (الهجرة والخروج من الدار)(الإيذاء فى سبيل الله والقتال والقتل)


وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195)
ال عمران
لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ (198)
ال عمران
لضبط نهاية الأيات :
الجنة فى الموضع الأول ثواب وطالما أن الثواب من الله فهو أحسن الثواب .
الجنة فى الموضع الثانى سكن ونُزل وطالما أن النزل (وهو الجنة) من عند الله فلا يكون إلا للأبرار .


وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ 199 ال عمران / وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ 159 النساء
الشدة تسبق السكون (إنّ ، إن )




مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105)
البقرة
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)
ال عمران
فضل عظيم فى سورة ال عمران وقاعدة الضبط قلة الألفاظ


كلمات خاصة


مَالِكَ الْمُلْكِ...(26) بفتح الكاف الأولى وكسر الثانية (نعت منصوب ومضاف مجرور)
يَعْلَمْهُ اللَّهُ...(29)
بتسكين ميم يعلمه لأنها فعل مضارع مجزوم كونه جواب الشرط
وَيُعَلِّمُهُ...(48) بضم الميم لأن الفعل مضارع لم يسبقه ناصب أو جازم
ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ...(34) بفتح التاء المربوطة (ذرية)
قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ....(56) بكسر ياء أنصارى مع مدها لوقوع همز بعدها
ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) بفتح تاء لعنت
أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) ترقيق عين و قاف تعقلون : وقوع القاف بعد العين لأنها حرف مفخم بطبيعته قد يجعلك تفخم العين ولكن كلاهما مرقق
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ...(85) بالمحافظة على مخرج التاء وترقيق غين يبتغ لوجود الغين المفخمة فى كلمة غير.
وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ...181 بفتح اللام وضم الهاء والميم .
حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ..183 بفتح الياء وليس كسرها
قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي...183 بكسر الياء وليس فتحها .
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ...185 بكسر التاء وليس فتحها .
السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ... 189 ، 190 بكسر الضاد .
طالبة الجنان6
طالبة الجنان6
الحمد لله راجعت الأوجه الاخيره صعب اني أوقف المراجعة السوره لم تتبت بعد عندي اخطاء كثيرا
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد والمنة تم تلاوة السورة ومراجعة 8 أوجه
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته