الربع السابع :
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)
وسارعوا / وسابقوا : ال عمران 133 ، الحديد 21
سارعوا بها راء مثل أسم السورة
السموات جمع وهى فى السورة الأطول
الأصل فى سورة ال عمران : والصورة فى صورة الحديد : عرضها السموات والأرض ، عرضها كعرض السماء والأرض .
والله يحب / والله لا يحب
ضبط نهاية الأيات من خلال المعنى :
الأية 134 : صفات المحسنين توجب حب الله لهم : ضبط لفظة يحب وليست (لا يحب) والصفات المذكورة خاصة بالمحسنين (وليست بالصابرين)
الأية 140 : تداول الإيام لإستبدال الظالمين بالعادلين : إشارة ضمنية إلى الظالمين بلفظة تداول الإيام فكانت نهاية الأية (والله لا يحب الظالمين)
الأية 146 : صفات الصابرين تستلزم حب الله لهم والصبر فى عدم الوهن فيما يصيب الإنسان فى سبيل الله وعدم الضغف وعدم الإستكانة .
الأية 148 : جزاء الله المحسنين بأحسن الثواب : الإحسان يستلزم الثواب من الله بفضله وكرمه .
وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ال عمران 136 /َنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ العنكبوت 58/ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ الزمر 74
حرف النون فى سورة العنكبوت فى بداية الكلمة بدون فاء أو واو (نعم) يوجد فى أسم السورة
أما موضعى ال عمران والزمر فيُضبط بقاعدة الواو قبل الفاء
أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136)
ال عمران
أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ... 31
الكهف
ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)
الكهف
0
الألف فى أولئك تسبق الذال فى الموضع الثانى فى سورة الكهف : قاعدة الضبط بالترتيب الهجائى .
كلمة الجزاء تأتى مع فعل السيئة سواء كانت بعد هذه السيئة حسنة (فيكون الجزاء المغفرة والجنة ، كما فى موضع سورة ال عمران) أو لم تأت بعد هذه السيئة حسنة تمحها (كما فى الموضع الثانى فى سورة الكهف ، ويكون الجزاء نار جهنم ) أما كلمة لهم جنات فلم يرد فيها فعل السيئات (الموضع الأول سورة الكهف) الضبط من خلال المعنى . وأنظر سورة الكهف .
لاحظ الموضعين التاليين : تكرار تشابه القاعدة فى صفحة واحدة لضبط مواضع الإختلاف :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)
ال عمران
وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)
ال عمران
لم ترد كلمة أموالهم بعد كلمة ينفقون فى الموضع الأول ؛ ولم ترد كلمة منكم بعد : وليعلم الله الذين أمنوا . وكما ذكرنا الضبط من خلال دوران القاعدة .
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (143)
ال عمران
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ .... الأية
ما بعد كلمة (ولقد) قد يُحدث لبس لدى القارئ ، والضابط ربط الأيات المتتالية بكلمات متشابهة فضلاً عن السياق
الموضع الأول : لفظتى (منكم وكنتم)
الموضع الثانى حرف الظاء فى كلمة نهاية الأية (الظالمين) وحرف الصاد فى بداية الأية التى تليها (صدقكم) وكلا الحرفين من الحروف المطبقة .
وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145)
ال عمران
حتى لا يسبق ثواب ثواب نلاحظ إقتران ثواب الأخرة بالشكر فى نهاية الأية (لكونه أعظم)
وأنظروا / ثم أنظروا
ال عمران 137 ، الأنعام 11 ، النحل 36 ، النمل 69
التركيز على موضع الإختلاف فى سورتى الإنعام ( ثم أنظروا) وفى النمل (عاقبة المجرمين)
وهناك أيتان ورد فيهما قل سيروا فى الأرض فأنظروا
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)
العنكبوت
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (42)
الروم
هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138)
ال عمران
وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46)
المائدة
وهدى وموعظة للمتقين لم تأت إلا فى هذين الموضعين وهى مرفوعة فى الموضع الأول فى سورة ال عمران لأنها معطوفة على بيان ؛ ومنصوبة فى الموضع الثانى لأنها معطوفة على مصدقاً .
وسيجزى الله الشاكرين / وسنجزى الشاكرين
الأيتين 144 ، 145
لضبط نهايات الأيات فضلاً عن السياق ، تقدم لفظ الجلالة
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250)
البقرة
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147)
ال عمران
الضبط بالسياق
فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (149)
لضبط ترتيب الأيات بالجملة ال****ئية : المُحسن لا يُطيع الكافر
وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ 152 / وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ 155
نلاحظ تشابه نهاية الأيتين فى ذكر جملة : ولقد عفا ، مما قد يُحدث لبس لدى القارئ فى تتمة الأية والضابط :
فى الموضع الأول عد ذكر لفظ الجلالة وجعل فاعل العفو (وهو الله ) مستتر لأنه ذُكر فى أول الأية مما لا داعى للتكرار لعد إقتضائه بلاغياً . الموضع الثانى ذكر لفظ الجلالة بعد ولقد عفا لأنه هنا إبتداءاً . فى الأية الأولى عنكم وفى الثانية عنهم والضابط : ضمير المخاطب يسبق ضمير الغائب . نهاية الأيات تُعرف بالسياق .
فضلاً عما سبق يُمكن ضبط الأيتين بالصورة الذهنية لتقاربهما حيث أنهما فى صفحتين متقابلتين .
ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152)
ال عمران
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)
ال عمران
قد يُحدث لبس لدى القارئ فى ذكر ما بعد جملة (والله ذو فضل) لوجودهما فى نهاية الأيتين والضابط بالجملة ال****ئية التى تجمع بين نهاية الأية وكلمة فيها
الموضع الأول : عفا الله عن المؤمنين . الموضع الثانى : رضوان الله فضل عظيم .
الربع السابع :
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ...
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)
وسارعوا / وسابقوا : ال عمران 133 ، الحديد 21
سارعوا بها راء مثل أسم السورة
السموات جمع وهى فى السورة الأطول
الأصل فى سورة ال عمران : والصورة فى صورة الحديد : عرضها السموات والأرض ، عرضها كعرض السماء والأرض .
والله يحب / والله لا يحب
ضبط نهاية الأيات من خلال المعنى :
الأية 134 : صفات المحسنين توجب حب الله لهم : ضبط لفظة يحب وليست (لا يحب) والصفات المذكورة خاصة بالمحسنين (وليست بالصابرين)
الأية 140 : تداول الإيام لإستبدال الظالمين بالعادلين : إشارة ضمنية إلى الظالمين بلفظة تداول الإيام فكانت نهاية الأية (والله لا يحب الظالمين)
الأية 146 : صفات الصابرين تستلزم حب الله لهم والصبر فى عدم الوهن فيما يصيب الإنسان فى سبيل الله وعدم الضغف وعدم الإستكانة .
الأية 148 : جزاء الله المحسنين بأحسن الثواب : الإحسان يستلزم الثواب من الله بفضله وكرمه .
وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ال عمران 136 /َنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ العنكبوت 58/ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ الزمر 74
حرف النون فى سورة العنكبوت فى بداية الكلمة بدون فاء أو واو (نعم) يوجد فى أسم السورة
أما موضعى ال عمران والزمر فيُضبط بقاعدة الواو قبل الفاء
أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136)
ال عمران
أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ... 31
الكهف
ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106)
الكهف
0
الألف فى أولئك تسبق الذال فى الموضع الثانى فى سورة الكهف : قاعدة الضبط بالترتيب الهجائى .
كلمة الجزاء تأتى مع فعل السيئة سواء كانت بعد هذه السيئة حسنة (فيكون الجزاء المغفرة والجنة ، كما فى موضع سورة ال عمران) أو لم تأت بعد هذه السيئة حسنة تمحها (كما فى الموضع الثانى فى سورة الكهف ، ويكون الجزاء نار جهنم ) أما كلمة لهم جنات فلم يرد فيها فعل السيئات (الموضع الأول سورة الكهف) الضبط من خلال المعنى . وأنظر سورة الكهف .
لاحظ الموضعين التاليين : تكرار تشابه القاعدة فى صفحة واحدة لضبط مواضع الإختلاف :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)
ال عمران
وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)
ال عمران
لم ترد كلمة أموالهم بعد كلمة ينفقون فى الموضع الأول ؛ ولم ترد كلمة منكم بعد : وليعلم الله الذين أمنوا . وكما ذكرنا الضبط من خلال دوران القاعدة .
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (143)
ال عمران
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ .... الأية
ما بعد كلمة (ولقد) قد يُحدث لبس لدى القارئ ، والضابط ربط الأيات المتتالية بكلمات متشابهة فضلاً عن السياق
الموضع الأول : لفظتى (منكم وكنتم)
الموضع الثانى حرف الظاء فى كلمة نهاية الأية (الظالمين) وحرف الصاد فى بداية الأية التى تليها (صدقكم) وكلا الحرفين من الحروف المطبقة .
وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145)
ال عمران
حتى لا يسبق ثواب ثواب نلاحظ إقتران ثواب الأخرة بالشكر فى نهاية الأية (لكونه أعظم)
وأنظروا / ثم أنظروا
ال عمران 137 ، الأنعام 11 ، النحل 36 ، النمل 69
التركيز على موضع الإختلاف فى سورتى الإنعام ( ثم أنظروا) وفى النمل (عاقبة المجرمين)
وهناك أيتان ورد فيهما قل سيروا فى الأرض فأنظروا
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)
العنكبوت
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (42)
الروم
هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138)
ال عمران
وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46)
المائدة
وهدى وموعظة للمتقين لم تأت إلا فى هذين الموضعين وهى مرفوعة فى الموضع الأول فى سورة ال عمران لأنها معطوفة على بيان ؛ ومنصوبة فى الموضع الثانى لأنها معطوفة على مصدقاً .
وسيجزى الله الشاكرين / وسنجزى الشاكرين
الأيتين 144 ، 145
لضبط نهايات الأيات فضلاً عن السياق ، تقدم لفظ الجلالة
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250)
البقرة
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147)
ال عمران
الضبط بالسياق
فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (149)
لضبط ترتيب الأيات بالجملة ال****ئية : المُحسن لا يُطيع الكافر
وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ 152 / وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ 155
نلاحظ تشابه نهاية الأيتين فى ذكر جملة : ولقد عفا ، مما قد يُحدث لبس لدى القارئ فى تتمة الأية والضابط :
فى الموضع الأول عد ذكر لفظ الجلالة وجعل فاعل العفو (وهو الله ) مستتر لأنه ذُكر فى أول الأية مما لا داعى للتكرار لعد إقتضائه بلاغياً . الموضع الثانى ذكر لفظ الجلالة بعد ولقد عفا لأنه هنا إبتداءاً . فى الأية الأولى عنكم وفى الثانية عنهم والضابط : ضمير المخاطب يسبق ضمير الغائب . نهاية الأيات تُعرف بالسياق .
فضلاً عما سبق يُمكن ضبط الأيتين بالصورة الذهنية لتقاربهما حيث أنهما فى صفحتين متقابلتين .
ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152)
ال عمران
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)
ال عمران
قد يُحدث لبس لدى القارئ فى ذكر ما بعد جملة (والله ذو فضل) لوجودهما فى نهاية الأيتين والضابط بالجملة ال****ئية التى تجمع بين نهاية الأية وكلمة فيها
الموضع الأول : عفا الله عن المؤمنين . الموضع الثانى : رضوان الله فضل عظيم .