الله يجزاك الجنه على أجتهادك الجواب مثل ماقالت أم صلوحي وتقرييبا أنتي كمان جبتيه أخر فقرة من جوابك
الوقفة الرابعة: في قوله سبحانه: {عيسى ابن مريم} فائدة لطيفة، فمع أن مريم -والخطاب في الآية معها- لا تحتاج إلى أن تُْخَبرَ أنه ابنٌ لها؛ لعدم الشك في بنوته، لكنه مع ذلك نصَّ عليها، وفائدة هذا النص أن العرف جرى على أن ينسب الولد إلى أبيه لا إلى أمه، فنسبته إلى أمه إعلام لها بأنه يولد من غير أب، وهذه خصيصة يخص الله تعالى بها مريم، بتطهيرها واصطفائها بهذه المكرمة العظيم، كما قال تعالى: {وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين} (آل عمران:42)
الله يجزاك الجنه على أجتهادك الجواب مثل ماقالت أم صلوحي وتقرييبا أنتي كمان جبتيه أخر فقرة من...
الوقفة الرابعة: في قوله سبحانه: {عيسى ابن مريم} فائدة لطيفة، فمع أن مريم -والخطاب في الآية معها- لا تحتاج إلى أن تُْخَبرَ أنه ابنٌ لها؛ لعدم الشك في بنوته، لكنه مع ذلك نصَّ عليها، وفائدة هذا النص أن العرف جرى على أن ينسب الولد إلى أبيه لا إلى أمه، فنسبته إلى أمه إعلام لها بأنه يولد من غير أب، وهذه خصيصة يخص الله تعالى بها مريم، بتطهيرها واصطفائها بهذه المكرمة العظيم، كما قال تعالى: {وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين} (آل عمران:42)