أحب عمان بلادي
تشتاقلك العافيه الغالية

الحمد الله المناطق الجبلية فيها أمطار والحمد الله
رغودي عودي
رغودي عودي
تشتاقلك العافيه الغالية الحمد الله المناطق الجبلية فيها أمطار والحمد الله
تشتاقلك العافيه الغالية الحمد الله المناطق الجبلية فيها أمطار والحمد الله
الحمدالله راجعت 3أوجه
حبوبه أحنا عندنا مطر أمس جاء مطر وشفت السيل من زمان ماقد شفته :pinklove:
اخت المحبه
اخت المحبه
الحمدالله راجعت 3أوجه حبوبه أحنا عندنا مطر أمس جاء مطر وشفت السيل من زمان ماقد شفته :pinklove:
الحمدالله راجعت 3أوجه حبوبه أحنا عندنا مطر أمس جاء مطر وشفت السيل من زمان ماقد شفته :pinklove:
أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ

تفسير القرطبي

قوله تعالى { أفغير دين الله يبغون} قال الكلبي : إن كعب بن الأشرف وأصحابه اختصموا مع النصارى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : أينا أحق بدين إبراهيم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (كلا الفريقين بريء من دينه). فقالوا : ما نرضى بقضائك ولا نأخذ بدينك؛

فنزل { أفغير دين الله يبغون} يعني يطلبون. ونصبت { غير} بيبغون، أي يبغون غير دين الله. وقرأ أبو عمرو وحده { يبغون} بالياء على الخبر { وإليه ترجعون} بالتاء على المخاطبة. قال : لأن الأول خاص والثاني عام ففرق بينهما لافتراقهما في المعنى. وقرأ حفص وغيره "يبغون، ويرجعون" بالياء فيهما؛

لقوله { فأولئك هم الفاسقون} . وقرأ الباقون بالتاء فيهما على الخطاب؛ لقوله { لما آتيتكم من كتاب وحكمة} . والله أعلم. قوله تعالى { وله أسلم} أي استسلم وانقاد وخضع وذل، وكل مخلوق فهو منقاد مستسلم؛ لأنه مجبول عل ما لا يقدر أن يخرج عنه. قال قتادة : أسلم المؤمن طوعا والكافر عند موته كرها ولا ينفعه ذلك؛ لقوله { فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا} .

قال مجاهد : إسلام الكافر كرها بسجوده لغير الله وسجود ظله لله، { أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون} { ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال} . وقيل : المعنى أن الله خلق الخلق على ما أراد منهم؛ فمنهم الحسن والقبيح والطويل والقصير والصحيح والمريض وكلهم منقادون اضطرارا،

فالصحيح منقاد طائع محب لذلك؛ والمريض منقاد خاضع وإن كان كارها. والطوع الانقياد والارتباع بسهولة. والكره ما كان بمشقة وإباء من النفس. و { طوعا وكرها} مصدران في موضع الحال، أي طائعين ومكرهين. وروى أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل { وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها} قال : (الملائكة أطاعوه في السماء والأنصار وعبدالقيس في الأرض).

وقال عليه السلام : (لا تسبوا أصحابي فإن أصحابي أسلموا من خوف الله وأسلم الناس من خوف السيف). وقال عكرمة { طوعا} من أسلم من غير محاجة { وكرها} من اضطرته الحجة إلى التوحيد. يدل عليه قوله عز وجل { ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله}

{ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله} . قال الحسن : هو عموم معناه الخصوص. وعنه { أسلم من في السماوات} وتم الكلام. ثم قال { والأرض طوعا وكرها} .

قال : والكاره المنافق لا ينفعه عمله. و { طوعا وكرها} مصدران في موضع الحال. عن مجاهد عن ابن عباس قال : إذا استصعبت دابة أحدكم أو كانت شموسا فليقرأ في أذنها هذه الآية { أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها} إلى آخر الآية.

اخت المحبه
اخت المحبه
أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ تفسير القرطبي قوله تعالى { أفغير دين الله يبغون} قال الكلبي : إن كعب بن الأشرف وأصحابه اختصموا مع النصارى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : أينا أحق بدين إبراهيم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (كلا الفريقين بريء من دينه). فقالوا : ما نرضى بقضائك ولا نأخذ بدينك؛ فنزل { أفغير دين الله يبغون} يعني يطلبون. ونصبت { غير} بيبغون، أي يبغون غير دين الله. وقرأ أبو عمرو وحده { يبغون} بالياء على الخبر { وإليه ترجعون} بالتاء على المخاطبة. قال : لأن الأول خاص والثاني عام ففرق بينهما لافتراقهما في المعنى. وقرأ حفص وغيره "يبغون، ويرجعون" بالياء فيهما؛ لقوله { فأولئك هم الفاسقون} . وقرأ الباقون بالتاء فيهما على الخطاب؛ لقوله { لما آتيتكم من كتاب وحكمة} . والله أعلم. قوله تعالى { وله أسلم} أي استسلم وانقاد وخضع وذل، وكل مخلوق فهو منقاد مستسلم؛ لأنه مجبول عل ما لا يقدر أن يخرج عنه. قال قتادة : أسلم المؤمن طوعا والكافر عند موته كرها ولا ينفعه ذلك؛ لقوله { فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا} [المؤمن : 85]. قال مجاهد : إسلام الكافر كرها بسجوده لغير الله وسجود ظله لله، { أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون} [النحل : 48] { ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال} [الرعد : 15]. وقيل : المعنى أن الله خلق الخلق على ما أراد منهم؛ فمنهم الحسن والقبيح والطويل والقصير والصحيح والمريض وكلهم منقادون اضطرارا، فالصحيح منقاد طائع محب لذلك؛ والمريض منقاد خاضع وإن كان كارها. والطوع الانقياد والارتباع [الاتباع] بسهولة. والكره ما كان بمشقة وإباء من النفس. و { طوعا وكرها} مصدران في موضع الحال، أي طائعين ومكرهين. وروى أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل { وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها} قال : (الملائكة أطاعوه في السماء والأنصار وعبدالقيس في الأرض). وقال عليه السلام : (لا تسبوا أصحابي فإن أصحابي أسلموا من خوف الله وأسلم الناس من خوف السيف). وقال عكرمة { طوعا} من أسلم من غير محاجة { وكرها} من اضطرته الحجة إلى التوحيد. يدل عليه قوله عز وجل { ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله} [الزخرف : 87] { ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله} [العنكبوت : 63]. قال الحسن : هو عموم معناه الخصوص. وعنه { أسلم من في السماوات} وتم الكلام. ثم قال { والأرض طوعا وكرها} . قال : والكاره المنافق لا ينفعه عمله. و { طوعا وكرها} مصدران في موضع الحال. عن مجاهد عن ابن عباس قال : إذا استصعبت دابة أحدكم أو كانت شموسا فليقرأ في أذنها هذه الآية { أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها} إلى آخر الآية.
أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا...
.تفسير الآية رقم (136):
قوله تعالى: {قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)}.

.مناسبة الآية لما قبلها:

.قال البقاعي:

ولما قيل ذلك توجهت النفس إلى ما به يوصل إلى ملة إبراهيم.
فصرف الخطاب الذي كان عند الحجاج للأكل على وجه يشمل من قاربه إلى من دونه بما يشمله، لأن المراد العموم، وساقه تعالى في جواب من كأنهم قالوا: ما نقول: حتى نكون إياها فقال: {قولوا} أي يا أيها الذين آمنوا {آمنا بالله} الذي له جميع صفات الكمال.





ولما كان المأمور المؤمنين وكانت تعدية الإنزال بإلى تقتضي الانتهاء وكان ذلك يقتضي واسطة قبل الانتهاء وكان الانتهاء إلى الاتباع إنما هو بالقصد الثاني كان الأنسب في هذه الآية لتوجيه الأمر إليهم التعبير بإلى بخلاف آية آل عمران كما سيأتي إن شاء الله تعالى فقال:

{وما أنزل إلينا} أي من الكتاب الذي تقدم أنه الهدى على أي وجه كان من الأحكام والنسخ والنسيء وغير ذلك وقيل {وما أنزل إلى إبراهيم} ليكون المهيع واحدًا {وإسماعيل وإسحاق} ابنيه.
قال الحرالي: فلقن العرب الأميين المحسودين على ما آتاهم الله من فضله نسق ما أجرى من لفظ بني إسرائيل في عهده لهم، فكان فيه وصل العرب الذين هم أبناء إسماعيل بإبراهيم وبنيه وقطع بني إسرائيل عنهم، وفيه إظهار لمزية فضل الله على العرب حين يلقنهم ولا يستنطقهم فيقصروا في مقالهم فأغناهم بما لقنهم فتلوه عما كانوا يقولونه لو وكلوا إلى أنفسهم فسكّنهم ربهم فأقرأهم ما يصلح من القول لهم وقال: {ويعقوب والأسباط} تكملة لما تقدم في العهد السابق. انتهى.


{وما أوتي موسى وعيسى} أي من ربهم من المنزل من التوراة والإنجيل وغير المنزل، وغيّر الأسلوب تفضيلًا لما لهما من الكتابين والمعجزات وغير ذلك من المكنة؛ ثم أسند الإيتاء إلى الجميع لكون أهل الكتب العظيمة فيهم على سبيل التغليب فقال مؤكدًا الكلام لأنه على لسان الأتباع وهم بالتأكيد أحق: {وما أوتي النبيون} أي قاطبة من تقدم وغيرهم من المنزل من كتاب وغيره {من ربهم} المحسن إليهم بذلك {لا نفرق بين أحد منهم} في أمر الإيمان باصطفائهم مع توجيه الأوامر إليهم {ونحن له} أي لربهم المحسن إلينا بإحسانه إليهم وحده {مسلمون} أي منقادون في الظاهر بعد انقياد الباطن، لا آمر لنا معه أصلًا،

قال الحرالي: فأجرى على ألسنة الذين آمنوا من هذه الأمة تلقينًا لهم ما أجراه على ألسنة الأسباط قولًا منهم، فكانت العرب أحق بهم من أبناء إسرائيل بما استووا في الدين وإن افترقوا في نسب الإسرائيلية. انتهى.


والأسباط جمع سبط، قال في القاموس: والسبط- بالكسر- ولد الولد والقبيلة من اليهود وجمعه أسباط.


وقال البيضاوي: والأسباط جمع سبط وهو الحافد، يريد به حفدة يعقوب وأبناءه وذراريهم فإنهم حفدة لإبراهيم وإسحاق.
وقال الأصبهاني: قيل أصل السبط في اللغة شجرة ملتفة كثير الأغصان من شجرة واحدة، وقال البغوي: والأسباط يعني أولاد يعقوب، واحدهم سبط، وهم اثنا عشر سبطًا، وسبط الرجل حافده، ومنه قيل للحسن والحسين: سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والأسباط من بني إسرائيل كالقبائل من العرب من بني إسماعيل، والشعوب من العجم، وكان في الأسباط أنبياء فلذلك قال: {وما أنزل إليهم} وقيل: هم بنو يعقوب من صلبه صاروا كلهم أنبياء. انتهى.


قلت: وهذا هو الذي يظهر إذا تأملت هذه الآية مع التي بعدها وآية النساء، فإن الأسباط- أعني القبائل- كانت منهم الضلال، وقد أنكر الله على من قال: إنهم كانوا هودًا أو نصارى، وأخبر في آية النساء أنه أوحى إليهم، وقد عد الأسباط- أعني أولاد يعقوب-

جماعة، فاختلفت عباراتهم عنهم، والذي حررته أنا من التوراة من عدة نسخ أصح، عدّهم في آخر السفر الأول منها ثم قال في أول السفر ثاني: وهذه أسماء بني إسرائيل الذين دخلوا مصر مع يعقوب أبيهم، دخل كل أمرئ منهم وأهل بيته، روبيل وشمعون ولاوى ويهودا وايساخار وزبلون وبنيامين ودان ونفتالي وجاد وأشير، ويوسف كان بمصر. انتهى.


قلت: وبنيامين شقيق يوسف عليهما السلام وربما قيل فيه: بنمن، وفي روبيل: روبال، وفي شمعون: شمعان، وفي ايساخار: ايساخر، وفي زبلون: زبلون وزبولون- والله أعلم. اهـ.

http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9%20%D8%B1%D9%82%D9%85%20(136):/i543&d821745&c&p1
اخت المحبه
اخت المحبه
البارحه كنت تعابنه فما راجعت

ولله الحمد اليوم راجعت

وصلت الى الصفحة 66 والحمد لله