يقول عبدالحميد باديس:
فوالله الذي لا إله إلا هو ما رأيت وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب أعظم إلانة للقلب، واستدرارا للدمع، وإحضاراً للخشية، وأبعث على التوبة، من تلاوة القرآن وسماعه
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمر بالآية في ورده؛ فتخنقه فيبكي، حتى يلزم بيته، فيعوده الناس يحسبونه مريضاً
قال عثمان بن عفان وحذيفة بن اليمان رضي الله عنهما: ( لو طهرت القلوب لم تشبع من قراءة القرآن ... ) .
يقول عبدالحميد باديس:
فوالله الذي لا إله إلا هو ما رأيت وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب أعظم...
ومبارك لختمك سورة ال عمران :27:
الْلَّهُمَّ لاتكسّرِ لِها ظُهْرَا ..
وَلاتُصَعبُ لِها حَاجَةٌ ...
وَلاتُعْظّمْ عَلَيَّها أَمْرا
الْلَّهُمَّ لاتَحَنِيّ لِها قَامَةٍ ...
وَلَا تَكْشِفْ لِها سترا...
الْلَّهُمَّ لَاتَجْعَلْ مُصِيْبَتِها فِىْ دِيْنِيها ...
وَلَاتَجْعَلْ الْدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّها
الْلَّهُمَّ احفظ لها صحتها ومالها واهلها
الْلَّهُمَّ إِغْنَّيها بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ..
وَبِخَشْيَتكِ عَنْ عصيانك
الْلَّهُمَّ انَّ رُفِعَتْ لَكَ يدَيِها تدعُوْكَ بِحَاجَةٍ ...
فَلَا تَرُدَّ يَدِها بِلَا حَاجَتِها وَانْتَ الْكَرِيْمِ
الْلَّهُمَّ إِرْزُقْها مِنَ الْرِّزْقِ الْحَلَالِ .. مايُغنِيْها عَنْ سِوَاكَ
الْلَّهُمَّ إِمْنَحْها مِنْ الآمَانَ ... مايَجْعَلها أَنْعَمَ بِنَوْمٍ الْطِّفْلِ فِيْ مهده
وارزقها من حيث تحتسب وحيث لا تحتسب