خالـــ ميار ــة :
ما شاء الله
اللهم بلغهم أقصى الغيات
في الحياة و بعد الممات
اللهم اغسل قلبهم بالماء و الثلج و البرد
من كل ضيق وهم وحزن
اللهم ارفعهم عندك أعلى الدرجات
وطهرهم من السيئات
واجعلهم يذكرونك لا ينسونك
اللهم ارزقهم من كل الخيرات
واغمرهم بكرمك ياكريم يارحيم
اللهم بلغهم أقصى الغيات
في الحياة و بعد الممات
اللهم اغسل قلبهم بالماء و الثلج و البرد
من كل ضيق وهم وحزن
اللهم ارفعهم عندك أعلى الدرجات
وطهرهم من السيئات
واجعلهم يذكرونك لا ينسونك
اللهم ارزقهم من كل الخيرات
واغمرهم بكرمك ياكريم يارحيم
الربع الثالث
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ .... 52
وإشهد بأنّا/ بأننا مسلمون
ال عمران 52 ، 64 ، المائدة 111
قلة الألفاظ فى سورة ال عمران
وقاعدة الضبط أيضاً قلة الألفاظ حيث كلمة أنّا أقل من أننا .
ما بعد وأشهد بأنا مسلمون فى موضعى سورة ال عمران يُضبط بقاعدة الترتيب الهجائى حيث بعد الموضع الأول قوله ربنا أمنا ، وما بعد الموضع الثانى : يا أهل الكتاب ، والراء تسبق الياء
فاكتبنا مع الشاهدين : ال عمران 53 ، المائدة 83
ما بعد فاكتبنا مع الشاهدين قد يُحدث لبس والضابط فهم المعنى فى كلتا الأيتين حيث المعنى فى الأية الأولى هو قول الحواريين كذباً على نبى الله عيسى بانهم أمنوا فجاءت الأية الثانية لتوضح أن الله يمكرُ بهم وهم لا يشعرون (هم يمكرون بكذبهم والله يمكر بهم) . أما الأية الثانية فهى تتحدث عن بعض القسيسين والرهبان الذين أمنوا فجاءت الأية الثانية تأكيداً وتكميلاً لكلامهم (إيمان بعض القسيسين وتوضيح سبب الإيمان) . (قاعدة الضبط من خلال المعنى)
ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) ال عمران
الوحيدة فى القرءان فأحكم بينكم وباقى القرءان فأنبئكم وقاعدة الضبط التركيز على موضع الخلاف فى سورة ال عمران .
ثم الحكم فى الإختلاف لجعلهم عيسى هو الله أو ابن الله تعالى الله عما يقولون ، ثم البدء بقوله : (فأما الذين كفروا) قبل (وأما الذين أمنوا وعملوا الصالحات) لبشاعة جرمهم والذى لا يُرجى معه رحمه إذا ماتوا على هذا الإعتقاد الفاسد المُفسد .
بعد أية المباهلة جاء أمر الله لنبيه أن يجتمعوا على كلمة سواء وهى وحدانية الله . ثم إن الله يُدحض قول أهل الكتاب بأن إبراهيم كان يهودياً أونصرانياً بأن هذا لا يكون لأن التوراة والإنجيل أنزلت من بعده وهذا من أوضح البيان على كذبهم وإفترائهم : لضبط تتابع الأيات وترتيب المعنى نظراً لتشابه هذه الأيات مع مواضع أخرى والأيات هى أية 64 ، 65 ، 66 وأية المباهلة فى الصفحة السابقة لها يميناً أية 61 وهى أخر أية فى الصفحة ( ضبط بالصورة الذهنية )
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ 98 ، 99
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ 70 ، 71
لضبط تشابه موضعى سورة ال عمران حيث قد يذكر القارئ قل يا أهل الكتاب فى الموضع الأول أو العكس والضابط :
دوران يا أهل الكتاب فى الموضع الأول فى ربع فلما أحس عيسى (حيث جاءت أيضاً فى الأية 65) يضبط يا أهل الكتاب حتى لا تختلط مع قل يا أهل الكتاب التى وردت فى ربع كل الطعام
بعد قوله لم تكفرون (فى الأية 70 ، 98) قد يُحدث لبس لدى القارئ والضابط قلة الألفاظ فى الموضع الأول حيث لم تذكر كلمة قل قبل (يا أهل الكتاب) كما جاءت نهاية هذا الموضع أقل من الموضع التالى (وأنتم تشهدون) أقل من (والله شهيدٌ على ما تعملون)
والأية الثانية بعد الأيتين تُضبط بقاعدة الترتيب الهجائى حيث السين فى تلبسون تسبق الصاد فى تصدون .
لمعرفة مواضع الأيات بالنسبة للأرباع :
يا أهل الكتاب فى ربع (فلما أحس عيسى منهم الكفر) والضابط الياء فى عيسى ولفظ النداء يار .
قل يا أهل الكتاب فى ربع (كل الطعام) والضابط السجع والتناغم اللفظى بين كلمتى قل و كل .
يتشابه قوله لم تلبسون الحق بالباطل أية 71 ال عمران مع قوله ولا تلبسو الحق بالباطل أية 42 سورة البقرة .
ربط تتابع الأيتين 71 ، 72 : الحق طائفة والباطل طائفة
ربط تتابع الأية 99 والتى تليها : أهل الكتاب يصدوا والذين أمنوا يطيعوا
وما كان من المشركين : 67 ، 95
قد يُخطئ القارئ فى الإتيان بالأيتين 68 ، 96 لتشابه بداياتهما و لتشابه نهايات الأيات التى قبلهما (الأيتين 67 ، 95 ) والضابط إنما يكون بفهم المعنى
الموضع الأول خاص بالأديان فجاءت الأية 68 (إن أولى الناس بإبراهيم)
الموضع الثانى خاص بالإسلام فجاء ذكر مكة كمركز للإسلام
ليحاجوكم بع عند ربكم : البقرة 76 / أو يحاجوكم عند ربكم 73 ال عمران
ليحاجوكم (به) وردت فى سورة البقرة وهى بها باء مثل أسم السورة
ود كثير من أهل الكتاب : البقرة 109 ، ودت طائفة من أهل الكتاب : ال عمران 69
ود كثيراً مثل يردونكم بها حرف الراء ، ودت طائفة مثل يضلونكم حيث تتشابه الضاد مع الطاء
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ .... 52
وإشهد بأنّا/ بأننا مسلمون
ال عمران 52 ، 64 ، المائدة 111
قلة الألفاظ فى سورة ال عمران
وقاعدة الضبط أيضاً قلة الألفاظ حيث كلمة أنّا أقل من أننا .
ما بعد وأشهد بأنا مسلمون فى موضعى سورة ال عمران يُضبط بقاعدة الترتيب الهجائى حيث بعد الموضع الأول قوله ربنا أمنا ، وما بعد الموضع الثانى : يا أهل الكتاب ، والراء تسبق الياء
فاكتبنا مع الشاهدين : ال عمران 53 ، المائدة 83
ما بعد فاكتبنا مع الشاهدين قد يُحدث لبس والضابط فهم المعنى فى كلتا الأيتين حيث المعنى فى الأية الأولى هو قول الحواريين كذباً على نبى الله عيسى بانهم أمنوا فجاءت الأية الثانية لتوضح أن الله يمكرُ بهم وهم لا يشعرون (هم يمكرون بكذبهم والله يمكر بهم) . أما الأية الثانية فهى تتحدث عن بعض القسيسين والرهبان الذين أمنوا فجاءت الأية الثانية تأكيداً وتكميلاً لكلامهم (إيمان بعض القسيسين وتوضيح سبب الإيمان) . (قاعدة الضبط من خلال المعنى)
ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) ال عمران
الوحيدة فى القرءان فأحكم بينكم وباقى القرءان فأنبئكم وقاعدة الضبط التركيز على موضع الخلاف فى سورة ال عمران .
ثم الحكم فى الإختلاف لجعلهم عيسى هو الله أو ابن الله تعالى الله عما يقولون ، ثم البدء بقوله : (فأما الذين كفروا) قبل (وأما الذين أمنوا وعملوا الصالحات) لبشاعة جرمهم والذى لا يُرجى معه رحمه إذا ماتوا على هذا الإعتقاد الفاسد المُفسد .
بعد أية المباهلة جاء أمر الله لنبيه أن يجتمعوا على كلمة سواء وهى وحدانية الله . ثم إن الله يُدحض قول أهل الكتاب بأن إبراهيم كان يهودياً أونصرانياً بأن هذا لا يكون لأن التوراة والإنجيل أنزلت من بعده وهذا من أوضح البيان على كذبهم وإفترائهم : لضبط تتابع الأيات وترتيب المعنى نظراً لتشابه هذه الأيات مع مواضع أخرى والأيات هى أية 64 ، 65 ، 66 وأية المباهلة فى الصفحة السابقة لها يميناً أية 61 وهى أخر أية فى الصفحة ( ضبط بالصورة الذهنية )
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ 98 ، 99
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ 70 ، 71
لضبط تشابه موضعى سورة ال عمران حيث قد يذكر القارئ قل يا أهل الكتاب فى الموضع الأول أو العكس والضابط :
دوران يا أهل الكتاب فى الموضع الأول فى ربع فلما أحس عيسى (حيث جاءت أيضاً فى الأية 65) يضبط يا أهل الكتاب حتى لا تختلط مع قل يا أهل الكتاب التى وردت فى ربع كل الطعام
بعد قوله لم تكفرون (فى الأية 70 ، 98) قد يُحدث لبس لدى القارئ والضابط قلة الألفاظ فى الموضع الأول حيث لم تذكر كلمة قل قبل (يا أهل الكتاب) كما جاءت نهاية هذا الموضع أقل من الموضع التالى (وأنتم تشهدون) أقل من (والله شهيدٌ على ما تعملون)
والأية الثانية بعد الأيتين تُضبط بقاعدة الترتيب الهجائى حيث السين فى تلبسون تسبق الصاد فى تصدون .
لمعرفة مواضع الأيات بالنسبة للأرباع :
يا أهل الكتاب فى ربع (فلما أحس عيسى منهم الكفر) والضابط الياء فى عيسى ولفظ النداء يار .
قل يا أهل الكتاب فى ربع (كل الطعام) والضابط السجع والتناغم اللفظى بين كلمتى قل و كل .
يتشابه قوله لم تلبسون الحق بالباطل أية 71 ال عمران مع قوله ولا تلبسو الحق بالباطل أية 42 سورة البقرة .
ربط تتابع الأيتين 71 ، 72 : الحق طائفة والباطل طائفة
ربط تتابع الأية 99 والتى تليها : أهل الكتاب يصدوا والذين أمنوا يطيعوا
وما كان من المشركين : 67 ، 95
قد يُخطئ القارئ فى الإتيان بالأيتين 68 ، 96 لتشابه بداياتهما و لتشابه نهايات الأيات التى قبلهما (الأيتين 67 ، 95 ) والضابط إنما يكون بفهم المعنى
الموضع الأول خاص بالأديان فجاءت الأية 68 (إن أولى الناس بإبراهيم)
الموضع الثانى خاص بالإسلام فجاء ذكر مكة كمركز للإسلام
ليحاجوكم بع عند ربكم : البقرة 76 / أو يحاجوكم عند ربكم 73 ال عمران
ليحاجوكم (به) وردت فى سورة البقرة وهى بها باء مثل أسم السورة
ود كثير من أهل الكتاب : البقرة 109 ، ودت طائفة من أهل الكتاب : ال عمران 69
ود كثيراً مثل يردونكم بها حرف الراء ، ودت طائفة مثل يضلونكم حيث تتشابه الضاد مع الطاء
الربع الرابع
ومن أهل الكتاب ... 75
الأية 77
زيادة ( ينظر إليهم ، لا خلاق لهم)
ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون: 75 ، 78
ما بعد نهاية الأيات 75 ، 78 ( ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون) قد يحدث لبس فى الإتيان بالأية التى تليها نظراً لتشابه النهايات والضابط من خلال المعنى ، ما بعد الموضع الأول بلى من أوفى بعهده وهى تناسب الأية التى تسبقها وهى أداء بعض أهل الكتاب للأمانة وعدم أداء البعض وهذه الأية فيها من الحث على الوفاء بالعهد لأن الله يحب من يفى بعهده ثم تأتى الأية التالية لها أيضاً لتوضح الجانب الثانى أو الشق الثانى من جزاء من لا يفى بالعهد بأنه لا خلاق له ولا يكلمه الله ولا ينظر إليه إذن الأيات من 75 : 78 كالتالى
الأية 75 إنقسام أهل الكتاب إلى قسمين من حيث الوفاء بالعهد قسم يفى وقسم لا يفى
الأية 76 جزاء من يفى بالعهد
الأية 77 جزاء من لا يفى بالعهد
الباء فى بلى تسبق الميم فى ما
وما بعد الموضع الثانى إشارة لمن يكتم رسالة الله بأسلوب إستنكارى يوضح شنيع فعل أهل الكتاب فى إتخاذ بعضهم بعضاً أرباباً على حساب كلام الله الذى حرّفوه .
الأية 78 : إفتراء أهل الكتاب الكذب على الله وتحريفهم ما انزل وقولهم أنه من عند الله
الأية 79 : لا يحل لبشر أن يحرف كلام الله ويقول للناس كونوا عباداً لى من دون الله
الضبط من خلال المعنى
ما كان لبشر : 79 ال عمران ، وما كان لبشر 51 الشورى
فى سورة الشورى حرف الواو لذا فالأية فى سورة الشورى تبدأ بالواو(أو قلة الألفاظ فى سورة ال عمران) .فى سورة ال عمران جاءت ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب وكلمة الكتاب مذكورة قبل هذه الأية فى سورة ال عمران .
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ/ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ : 81 ، 187
النبيون يسبقون أهل الكتاب : ضبط من خلال المعنى
وجاءهم البينات / من بعد ما جاءهم البينات
وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ : 86
مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)
ضبط الموضع الأول بدوران كلمة يهدى حيث جاءت فى بداية الأية : كيف يهدى
ترتيب الأيتين 90 ، 91
الكفر بعد الموت ثم الموت على الكفر
ومن أهل الكتاب ... 75
الأية 77
زيادة ( ينظر إليهم ، لا خلاق لهم)
ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون: 75 ، 78
ما بعد نهاية الأيات 75 ، 78 ( ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون) قد يحدث لبس فى الإتيان بالأية التى تليها نظراً لتشابه النهايات والضابط من خلال المعنى ، ما بعد الموضع الأول بلى من أوفى بعهده وهى تناسب الأية التى تسبقها وهى أداء بعض أهل الكتاب للأمانة وعدم أداء البعض وهذه الأية فيها من الحث على الوفاء بالعهد لأن الله يحب من يفى بعهده ثم تأتى الأية التالية لها أيضاً لتوضح الجانب الثانى أو الشق الثانى من جزاء من لا يفى بالعهد بأنه لا خلاق له ولا يكلمه الله ولا ينظر إليه إذن الأيات من 75 : 78 كالتالى
الأية 75 إنقسام أهل الكتاب إلى قسمين من حيث الوفاء بالعهد قسم يفى وقسم لا يفى
الأية 76 جزاء من يفى بالعهد
الأية 77 جزاء من لا يفى بالعهد
الباء فى بلى تسبق الميم فى ما
وما بعد الموضع الثانى إشارة لمن يكتم رسالة الله بأسلوب إستنكارى يوضح شنيع فعل أهل الكتاب فى إتخاذ بعضهم بعضاً أرباباً على حساب كلام الله الذى حرّفوه .
الأية 78 : إفتراء أهل الكتاب الكذب على الله وتحريفهم ما انزل وقولهم أنه من عند الله
الأية 79 : لا يحل لبشر أن يحرف كلام الله ويقول للناس كونوا عباداً لى من دون الله
الضبط من خلال المعنى
ما كان لبشر : 79 ال عمران ، وما كان لبشر 51 الشورى
فى سورة الشورى حرف الواو لذا فالأية فى سورة الشورى تبدأ بالواو(أو قلة الألفاظ فى سورة ال عمران) .فى سورة ال عمران جاءت ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب وكلمة الكتاب مذكورة قبل هذه الأية فى سورة ال عمران .
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ/ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ : 81 ، 187
النبيون يسبقون أهل الكتاب : ضبط من خلال المعنى
وجاءهم البينات / من بعد ما جاءهم البينات
وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ : 86
مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)
ضبط الموضع الأول بدوران كلمة يهدى حيث جاءت فى بداية الأية : كيف يهدى
ترتيب الأيتين 90 ، 91
الكفر بعد الموت ثم الموت على الكفر
الصفحة الأخيرة
وكلما نادتك الدنيا بزينتها وزخرفها
أخلص حياتك لله وحده وقل لها..
لبيك إن العيش عيش الآخره!
#بحور_دعوية