اخت المحبه
اخت المحبه
الحمد لله راجعت الى ٧٧
الحمد لله راجعت الى ٧٧
ما شاء الله



اللهم أذق قلبها برد عفوك
و حلاوة حبك و افتح مسامع قلبها لذكرك

واجعل الصراط ممشاها
و الكوثر مسقاها
و الفردوس مكانها
ورؤيتك منالها
اللهم إرض عنها وإجعلها من أهل خاصتك
وأصلح لها دينها الذي هو عصمة أمرها
اخت المحبه
اخت المحبه
الحمدلله تم الحفظ إلى آية 140
الحمدلله تم الحفظ إلى آية 140
ما شاء الله


ربي ارزقها راحة تنبع من أعماقها بقدر رحمتك ولطفك،
وانفث في صدرها الانشراح،
واكتب لها السعادة والرضى
وأنر دروبها
ولاتجعل لأحد من عبادك عليها سبيل
ويسر عليها كل عسير
ووفقها وسخر لها عبادك

وارزقها قلبا بحبك عامرا
من الهموم خاليا
وبالهنا فائضا
اخت المحبه
اخت المحبه
وصايا أهل القرآن لأهل القرآن السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى في يوم الأحد 18/3/1430هـ تشرفتُ بزيـــــــــــارة فضيلة الشيخ .... وذلك أداء لبعض حقه إثر عملية جراحية أجراها فضيلته، فكانت زيارة حافلة ماتعــــــــــــــــةً، وكان أجمل ما فيها حديث الشيخ عن القرآن، وعلاقتــــــــــــــه به، وكان مما جرى في اللقاءأمور، أذكر منها ما يخص هذا الملتقى المبارك، وهي قصة أنشرها خصيصاً لأهيل هذا الملتقى الذين استفدتُ منه كثيراً،وهذا بعض حقهم، لعل الله تعالى أن ينفع بهـــــــــــــــــا: وأناأدلفُ إلى منزل صاحبنا تذكرتُ قصةً قصيرة جداً، لكنها معبرةٌ، كنتُ قد قرأتُهاقديماً وهي: أن معروفاً الكرخي _رحمه الله_ ذكر عندالإمام أحمـــــــــــــــــد، فقيل: قصير العلم! فقـــــــــــــــــــال: أمسك!! وهل يراد من العلم إلا ما وصل إليـــــــــــه معروف؟!. وسألَ عبدالله بن الإمـــــــــــام أحمد أباه مرةً: هل كان مع معروف شيء من العلــــــــــم؟ قال: يـــــــــــــا بني! كان معــه رأس العلم خشيــــــــــــــــــة الله! تذكرتُ ذلك؛ لأن بعض طلاب العلم ينظرون إلى هذا النوع من الشيوخ الذين غلب عليهم التعبد ـ مع مشاركتهم الجيدة في العلوم ـ نظرةً كتلك النظرة التي أثيرت في مجلس الإمـــــــام أحمد فيقال لهؤلاء ما قالهالإمــــــــــــــام حقاً وصدقاً أحمد بن حنبل _رحمه الله : _ وهل يراد من العلم إلا ما وصل هذا الشيخ ـ الذي هو محور قصتنا ـ ؟ ولا أزكيـــــــــــه على الله. إنه من الشيوخ النوادر الذين رأيتُهم قد جمعوابين العلم والعبـــــــــادة والدعوة ـ أيــــــــــــــــــام نشاطه ـ .. أي الذين أخذ بثلاثيـــــــــــــــــــة النجــاة _بإذن الله : _ العلم {اقْرَأْ بِـــــــــــــــــاسْمِ رَبِّكَ} والعبـــــــــــــــــــادة {قُمِ اللَّيْلَ} والدعوة {قُمْ فَـــــــــــــــأَنْذِرْ} عُرِفَ عنه ـ حفظه الله وعافاه ـ ضبطه لحفظه لكتاب الله، وهو من أهل قيـــــــــــــــــــام الليل. حدثني ابنــــــــــــــه: أنه يقوم نحواً من ثلاث ساعات في الليل، صيفاً وشتاءً بل إنه لم يدع قيام الليل في ليلة عرسه كما حدثتني بذلك أمي ـ والكلام لصاحبي ـ. وقال لي والدي مرةً أيــــــــــــــــام كان في المستشفى: أنا أفرح إذا لم يــــــــــــــــــــأتني النوم! أتــــــــــــــــــــــدري لماذا؟! لأني أجدهافرصةً لقرآءة القرآن وقيـــــــــــام الليل! (يقول هذا وهومريض ومنوم في المستشفى)! أجرى هذا الشيخ عملية جراحية في رأسه قبل بضعة أشهر كان من آثارها ضعفٌ يسير في ذاكرته،أثّر عليه ذلك في حفظه فلم يعد يعهـــــــــــده كما كان في الضبطِ والإتقــــــــــــــان. يقول لي هــــــــــــــــــــــذا الشيخ: ضاق صدري جـــــــــــــداً، مع علمي بأن هذا ليس بسبب تفريطي، وليس لي به طاقـــــــــــــة وأنا لا أجد للدنياطعماً بـــــــــــــــــــدون القرآن .. فتضرعتُ إلى ربي ليالٍ كثيرة ودعوته، وصرتُ أصيح صيـــــــــــــــــاحاً: يا رب! يا رب! لا أريد أن يضعف حفظي لكتابك يا رب! يقول هـــــــــــــــــذا الشيخ: فما هي إلا عشرون ليلة حتى قد جاء الفرج .. فعاد الحفظ كما كنتُ أعهــــــــــــــــــــده .. والحمــــــــــــــــــــد لله رب العالمين. فلا إلــــــــــــــــــــــــــــه إلا الله .. إني لأحسبُ هذا من صدقــــــــــــــــــه مع الله حال رخائه فصدقه الله حين تضرع إليــــــــــه، ولا أزكيه على الله تعـــــــــــــــــــــــالى .. وقد حدثني أحد أبنائــــــــــــــــه: أنه أثناء حالات الإغمـــــــــــــــاء التي مرّت بوالدي، يقول: كنتُ أقرأ عليه بعض الآيات ـ من بـــــــــــــاب الرقية ـ فإذا أخطـــــــــــــــأت ردّ علي! يرد علي وهو لا يشعر بما حوله، فكأن القرآن مسجل في رأسه تسجيــــــــــــــلاً (ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيــــــــــــهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ[الجمعة : 4]). مضى الحديث مع هذا الشيخ العابـــــــــــــــــد سريعاً، فقلتُ له ـ قبـــــــــــــــــل أن أنصرف ـ: أوصني يـــــــــــــــــا فضيلة الشيخ! فقال: يا أبـــــــــــــــــا عبدالله احفظ عني هذه الوصـــــــــــــــاياالثلاث: الأولى: الله .. الله بـــــــــــــالنية ، فكما تتفقد طعامك وشرابك إذا جاع بطنك، فتفقـــــــــــــد نيتك، فهي غذاءقلبك، وما قيمـــــــــــة العمل بدونهـــــــــــــــــــــــــا؟! والثانيـــــــــــــــــــــة: عليك بتعاهد حفظك من القرآن، فوالله إن هذا من أعظم المنن .. ثم ذكر الشيخ تحسره، وألمه على أكثر من يتخرجون أو من يقال عنهم: إنهم قدحفظوا القرآن! لا ضبط، ولا مراجعـــــــــــة!! حتى إذا أراد أن يقرأ تلفت هل حوله مصحف أم لا ؟! أهذا حفظٌ؟! الثالثـــــــــــــــــــــــة: أوصيك ـ وأنت ذو عيال ـ أن تكثر وتردد وتلح على دعاءين ـ هما من القرآن ـ فقد وجــــــــــــــدتُ لهما أثراً كبيراً في نفسي وحياتي: الدعــــــــــــــــــــــــاء الأول: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّــــــــــــــاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًــــــــــــــــــا} [الفرقان : 74] الدعـــــــــــــــــــــــــاء الثاني: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِين} [الأحقاف : 15]. عندها .. ودعتُ هذا الشيخ، وسألتُ الله لي وله الثبات وحسن الختام وغبطته ـ والله ـ كثيراً على ما هو فيه من نعيم مع كتاب الله تعالى. ولولا أن الحي لا تؤمن عليه الفتنــــــــــــــة،ولعلمي بكراهته لذكرت اسمه فسأكتمه حتى تأتي الساعة المناسبة للتصريح باسمــــــــــــــــه. والحمـــــــــــــــــــــــد لله رب العالمين .. كتبه: عمر بن عبدالله المقبل.. ..أستاذ مساعد في كلية الشريعة
وصايا أهل القرآن لأهل القرآن السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله وكفى والصلاة...
جزاك الله خيرا حبيبتى :27:
اخت المحبه
اخت المحبه
ولله الحمد والمنة تمت المراجعة من آية 106 - 153 جعلنا الله من اهل القرآن وخاصته
ولله الحمد والمنة تمت المراجعة من آية 106 - 153 جعلنا الله من اهل القرآن وخاصته
اللهم ارزقها من حيث تحتسب و حيث لا تحتسب
و اصلح أمورها
ولا ترد لها دعاء
و لا تسكن فيها داء
أمل في المستقبل
الحمدلله تم الحفظ إلى آية 148