فيضٌ وعِطرْ
•
والله لولا القرآنُ لمتنا كمدًا ولكن الحمد لله
الذي جعله سلوى لقلوبنا، وشفاءً لأحزاننا
ما رأيتُ شيئًا يردّ للقلب سكينته، ويجمع
شتات روحه كالقرآن فمن أقبل عليه بقلبه،
وجد فيه من الأنس والطمأنينة ما لا تمنحه
الدنيا بأسرها..
فحقٌّ لمن ذاق حلاوته ألّا يبتغي عنه بديلًا!
الذي جعله سلوى لقلوبنا، وشفاءً لأحزاننا
ما رأيتُ شيئًا يردّ للقلب سكينته، ويجمع
شتات روحه كالقرآن فمن أقبل عليه بقلبه،
وجد فيه من الأنس والطمأنينة ما لا تمنحه
الدنيا بأسرها..
فحقٌّ لمن ذاق حلاوته ألّا يبتغي عنه بديلًا!
الصفحة الأخيرة