اخت المحبه
اخت المحبه
النموذج الرابع




قال فى الآية 13 من سورة الشورى :
" شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذى أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه "
والعبارة التى تفيد الإحالة – وتجدونها دائماً ملونة بالأزرق فى جميع النماذج – هى قوله تعالى هنا : " والذى أوحينا إليك " ، أما مضمون هذا الموحى به من قبل فهو النهى عن التفرق فى الدين
وفى تفسير تلك الآية الكريمة قال الإمام الشنقيطى :
" وما تضمنته هذه الآية الكريمة من النهي عن الافتراق في الدين، جاء مُبَيناً في غير هذا الموضع، وقد بيّن تعالى أنه وصى خلقه بذلك، فمن الآيات الدالة على ذلك، قوله تعالى:وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( الأنعام: 153)
ثم يقول : وقد بيّن تعالى في بعض المواضع أن بعض الناس لا يجتنبون هذا النهي، وتوعدهم على ذلك كقوله تعالى: إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَاكَانُواْ يَفْعَلُونَ الأنعام : 159] "
وهكذا نجد الإمام الشنقيطى قد أحال آية الشورى إلى آيتين من سورة الأنعام تحديداً
كما أكّد هذه الإحالة إلى سورة الأنعام كذلك شيخنا الإمام محمد متولى الشعراوى حيث قال :
" إذن: قوله سبحانه : أَنْ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ. أى لا تأخذوا أرباباً من دون الله، أو لا تتفرقوا في الدين شيعاً وأحزاباً، كمافي قوله تعالى:
إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ( الأنعام 159 )


ولا يزال للحديث بقية إن شاء الله
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد والمنة تم الحفظ حتى آية 44
جعلنا الله جميعا وأحبابنا من أهل الله وخاصته

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليتعلى ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد
اخت المحبه
اخت المحبه
دونا
دونا
حبوبه ...
اليوم صحيت من النوم
وحسيت ودي اكون معكم في الانعام
بس ما حأقدر اتقيد بشرط الاستماع
ومراجعة المائده في الوقت الحالي

تقبليني معكم؟
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد تم مراجعة الآيات من 1-44
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته