هلا خيتو حبوبه
حابه انظم معاكم في سوره الانعام انا بتحفيظ قران واصله بسوره الانعام الى ايه73
بس عندي مشكله ...
ابغى اراجع الي اخذته معاكم كل يوم وجه
وبنفس الوقت اكمل حفظي يعني
يوم الاحد مراجعه 1- 8 وحفظ وجه 74-81
يوم الاثنين مراجعه 9-18 وحفظ وجه 82-90
وهكذا فهمتي علي لان عندي بعد العيد اختبار بسوره الانعام وبمشي بالحفظ وبهتم بالمراجعه
وابغى اقرا سوره المائده يوميا قبل لااخذ حفظها بس ابغى اعرف الطريقه
لازم اقراها كامله والا كل يوم صفحه
وهكذا والا لازم امششي معاكم
هلا خيتو حبوبه
حابه انظم معاكم في سوره الانعام انا بتحفيظ قران واصله بسوره الانعام الى...
من المعلوم أن سورة الزمر مكية النزول ، وفى الآية 65 منها نجد الحق يقول :
" ولقد أُوحِى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين "
ونفهم من هذا أن الله قد سبق أن أوحى فى القرآن المكى نفس هذا المعنى الذى يربط الشرك بإحباط العمل ويحذّر النبى ومن سبقه من الأنبياء والرسل من هذا الأمر
وبالبحث عن هذا المعنى فى القرآن المكى لا نجد مصداقه إلا فى الآية 88 من سورة الأنعام والتى تقول عقب ذكر عدد كبير من الأنبياء والرسل فيما سبقها من آيات :
" ذلك هدى الله يهدى به من يشآء من عباده ، ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون "
ونفهم من هذا أن الآية 65 من سورة الزمر تحيل إلى الآية 88 من سورة الأنعام ، حيث نص الإحالة مؤكد عليه بقوله تعالى : " ولقد أُوحى إليك "
وهذا ما أكده ابن كثير فى تفسيره عند تعرضه لآية سورة الزمر حيث قال : وهذه كقوله تعالى ":وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " ( الأنعام : 88.)
كما أكد هذه الإحالة كذلك الإمام الشنقيطى فى تفسيره ( أضواء البيان ) بقوله عند آية سورة الزمر المذكورة :
" قد تقدم الكلام عليه في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى :
))وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )) الأنعام: 88 "