راجعت وجهين من التوبة ولله الحمد
حبوبة بكرة ان شاء الله بختبر لاني مافضيت هاليومين
وبدون مراجعة الانفال ان شاء الله لأعرف مدى اتقاني لها مثل ماقلتي :)
الله يجزيك الجنة ويرضى عنك
حبوبة بكرة ان شاء الله بختبر لاني مافضيت هاليومين
وبدون مراجعة الانفال ان شاء الله لأعرف مدى اتقاني لها مثل ماقلتي :)
الله يجزيك الجنة ويرضى عنك
اخت المحبه :
اختبار في سورة الانفال السؤال الأوّل : أكملي الآيات الآتية : 1- ( إنّ الّذين كفروا ....................................... أولئك هم الخاسرون ) 2- ( و لا يحسبنّ ............................................... .. السّميع العليم ) 3- ( إذ يريكهم الله .........................................و إلى الله ترجع الأمور ) 4- ( يجادلونك ................................................و لو كره المجرمون ) 5- ( إن تستفتحوا ............................................... و أنتم تسمعون ) 6- ( و إذا تتلى عليهم ............................................... .بعذاب أليم ) 7- ( إنّ الّذين آمنوا ................................................ .و فساد كبير ) 8- ( إذ يقول المنافقون ..................................و أنّ الله ليس بظلّامٍ للعبيد ) 9- ( قل للّذين كفروا .....................................فإنّ الله بما يعملون بصير ) 10- ( إذ أنتم بالعدوة ......................................إنّه عليمٌ بذات الصّدور ) السؤال الثّاني : اذكري المتشابهات الآتية مع ذكر 3 آيات بعدها : 1( كدأب ءال فرعون ... ) مرّتان. 2( إنّ شرّ الدّواب ... ) مرّتان 3 ( و إن يريدوا ...) مرّتان وفقكم اللهاختبار في سورة الانفال السؤال الأوّل : أكملي الآيات الآتية : 1- ( إنّ الّذين...
الحمدلله اختبرت وكانت الاخطاء في السؤال
الرابع غلطة والسابع غلطتين والتاسع غلطة :rotaeye:
الله المستعان ,, يارب ثبت حفظنا
والباقي تمام الحمدلله
الله يجزيك بكل خير في الدنيا والاخرة
ويشفي والدتك شفاءا لايغادر سقما
:26:
الرابع غلطة والسابع غلطتين والتاسع غلطة :rotaeye:
الله المستعان ,, يارب ثبت حفظنا
والباقي تمام الحمدلله
الله يجزيك بكل خير في الدنيا والاخرة
ويشفي والدتك شفاءا لايغادر سقما
:26:
الصفحة الأخيرة
الربع الأول
الأيات من 1 : 4
هذه السورة القرآنية الوحيدة التي خلت من البسملة لأنها مفتتحة بآيات عذاب فتنافى معها ذكر الرحمة ، وهذه السورة من آخر ما نزل من سورة القرآن الكريم وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة في حج سنة تسع يقرأون هذه الآيات في الموسم ، وهي تعلم المشركين أن من كان له عهد مطلق بلا شهر أو سنة مثلاً أو كان له عهد دون أربعة أشهر ، أو كان له عهد فوق أربعة أشهر ونقضه تُعْلِمُهُم بأن عليهم أن يسيحوا في الأرض بأمان كامل مدة أربعة أشهر فإن أسلموا فهو خير لهم وإن خرجوا من الجزيرة فإن لهم ذلك وإن بقوا كافرين فسوف يؤخذون ويقتلون حيثما وجدوا في ديار الجزيرة التي أصبحت دار إسلام بفتح مكة ودخول أهل الطائف في الإِسلام.
من هداية الآيات :
جواز عقد المعاهدات بين المسلمين والكافرين إذا كان ذلك لدفع ضرر محقق عن المسلمين ، أو جلب نفع للإِسلام والمسلمين محققاً كذلك .
الأيات من 5 : 8
{ وأحصروهم } : أي حاصروهم حتى يسلموا أنفسهم .
{ واقعدوا لهم كل مرصد } : أي اقعدوا لهم في طرقاتهم وارصدوا تحركاتهم .
{ وإن يظهروا عليكم } : أي يغلبوكم .
{ لا يرقبوا فيكم } : أي لا يراعوا فيكم ولا يحترموا .
{ إلاَّ ولا ذمة } : أي لا قرابة ، ولا عهداً فالإلّ : القرابة والذمة : العهد .
{ كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاَّ ولا ذمة } الاستفهام للتعجب أي كيف يكون للمشركين عهد يفون به لكم وهم إن يظهروا عليكم يغلبوكم في معركة ، { لا يرقبوا فيكم } أي لا يراعوا الله تعالى ولا القرابة ولا الذمة بل يقتلوكم قتلاً ذريعاً ، وقوله تعالى { يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم } إخبار من الله تعالى عن أولئك المشركين الناكثين للعهد الغادرين بأنهم يحاولون إرضاء المؤمنين بالكذب بأفواههم ، وقلوبهم الكافرة تأبى ذلك الذي يقولون بألسنتهم أي فلا تعتقده ولا تقره ، { وأكثرهم فاسقون } لا يعرفون الطاعة ولا الالتزام لا بعهد ولا دين ، والجملة فيها تهييج للمسلمين على قتال المشركين ومحاصرتهم وأخذهم تطهيراً لأرض الجزيرة منهم قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .
الأيات من 9 : 12
من هداية الآيات :
فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11)
أخوة الإِسلام تثبت بثلاثة أمور التوحيد وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة .
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)
الطعن في الدين ردة وكفر موجب للقتل والقتال .
الأيات من 13 : 16
{ ألا } : أداة تحضيض .
{ ويشف صدور } : أي يذهب الغيظ الذي كان بها على المشركين الظالمين .
{ وليجه } : أي دخيله وهي الرجل يدخل في القوم وهو ليس منهم ويطلعونه على أسرارهم وبواطن أمورهم .
قال تعالى حاضاً المؤمنين مهيجاً لهم { ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم } وهذه خطيئة كافية في وجوب قتالهم ، وثانية همهم بإخراج الرسول من بين أظهرهم من مكة وثالثة بدؤهم إياكم بالقتال في بدر ، إذاً فلم لا تقاتلونهم؟ أتتركون قتالهم خشية منهم وخوفاً إن كان هذا { فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين } ، لأن ما لدى الله تعالى من العذاب ليس لدى المشركين فالله أحق أن يُخشى.
{ قاتلوهم } وهو أمر صريح بالقتال ، وبذكر الجزاء المترتب على قتالهم فيقول { يعذّبهم الله بأيدكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين } وهم خزاعة تشفى صدورهم من الغيظ على بني بكر الذين قاتلوهم وأعانتهم قريش عليهم بعد صلح الحديبية .
{ أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة } إذ هناك من اتخذوا من دون الله ورسوله والمؤمنين وليجة ليطّلع على أمور المسلمين ، ويقرر هذه الجملة التي ختمت بها الآية وهي قوله تعالى { والله خبير بما تعملون } .
الأيتين 17 ، 18
{ حبطت أعمالهم } أي بطلت وضاعت لفقدها الإِخلاص فيها لله تعالى { وفي النار هم خالدون } لا يخرجون منها متى دخولها أبداً ، إذ ليس لهم من العمل ما يشفع لهم بالخروج منها .
من هداية الأية 18
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18)
أهل الأمن والنجاة من النار هم أصحاب الصفات الأربع المذكورة في الآية .