اخت المحبه
•
وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49)
ووُضِع كتاب أعمال كل واحد في يمينه أو في شماله، فتبصر العصاة خائفين مما فيه بسبب ما قدموه من جرائمهم، ويقولون حين يعاينونه: يا هلاكنا! ما لهذا الكتاب لم يترك صغيرة مِن أفعالنا ولا كبيرة إلا أثبتها؟! ووجدوا كل ما عملوه في الدنيا حاضرًا مثبتًا. ولا يظلم ربك أحدًا مثقال ذرة، فلا يُنقَص طائع من ثوابه، ولا يُزاد عاص في عقابه.
ووُضِع كتاب أعمال كل واحد في يمينه أو في شماله، فتبصر العصاة خائفين مما فيه بسبب ما قدموه من جرائمهم، ويقولون حين يعاينونه: يا هلاكنا! ما لهذا الكتاب لم يترك صغيرة مِن أفعالنا ولا كبيرة إلا أثبتها؟! ووجدوا كل ما عملوه في الدنيا حاضرًا مثبتًا. ولا يظلم ربك أحدًا مثقال ذرة، فلا يُنقَص طائع من ثوابه، ولا يُزاد عاص في عقابه.
(21) سورة الأنبياء - مكّيّة(آياتها 112)
الآية
الكلمة
التفسير
1
اقترب
قرُب ودنا
2
مُحدَث
تنزيله بالوحي
3
أسرّوا النجوى
بالغوا في إخفاء تناجيهم
5
أضغاث أحلام
تخاليط أحلام رآها في نومه
8
جسدا
أجسادا، أو ذوي جسد
10
فيه ذكركم
موعظتكم أو شرفكم وصيتكم
11
كم قصمنا
كثيرا أهلكنا
12
أحسّوا بأسنا
أدركوا بحاسّتهم عذابنا الشديد
12
يركضون
يهربون مسرعين
13
أترفتم فيه
نعّمتم فيه فبَطِرتم
15
حصيدا
كالنّبات المحصود بالمناجل
15
خامدين
ميّتين كانّار التي سكن لهبها
17
نتّخذ لهوا
ما يُـتـَـلهّى به من صاحبة أو ولد
18
نقذف بالحق
نرمي به ونورده
18
فيدمغه
يمحقه ويدحضه
18
زاهق
ذاهب مُضمحلٌ
18
الويل
الهلاك أو الخزي أو وادٍ بجهنّم
19
لا يستحسرون
لا يكلّون ولا يعيوْن
20
لا يفترون
لا يسكنون عن نشاطهم في التسبيح والعبادة
21
هم ينشرون
هم يُحيون الموتى - كلاّ
22
لفسدتا
لأختلّ نظامهما وخربتا بالتـّـنازع
26
ولدا
قالوا الملائكة بنات الله
28
مُشفقون
خائفون حذرون
30
كانتا رتقا
كانتا مُلتصِقتين بلا فصْـلٍ
30
ففتقناهما
ففصلنا بينهما بالهواء
30
كلّ شيء حيّ
كل شيء نامٍ حيوانا أو نباتا
31
رواسي
جبالا ثوابت
31
أن تميد بهم
لئلاّ تضطرب بهم فلا تثبُت
31
فِجاجا سُبُلا
طُرُقا واسعة مسلوكة
32
سقفا محفوظا
مصونا من الوُقوع أو التّغيّر
33
كلّ
من الشّمس والقمر
33
في فلك يسبحون
يدورون . أو يجرون في السّماء
35
نبلوكم
نختبركم مع علمِنا بحالكم
39
لا يكفّون
لا يمنعون ولا يدفعون
40
بغتة
فجأة
40
فتبهتهم
تحيّرُهم وتدهشهم
40
يُنظرون
يُمهلون ويُؤخّرون
41
فحاق
أحاط . أو نزل
42
يأكلؤكم
يحفظكم ويحرسكم
43
يُصحَبون
يُجارون ويمنعون أو يُنصرون
46
نفحة
دُفعة يسيرة . أو نصيب يسير
47
القسط
العدل . أو ذوات العدل
47
مثقال حبّة
وزن أقلّ شيء
49
مُشفقون
خائفون خذرون
52
التّماثيل
الأصنام المصنوعة بأيديكم
56
فطرهنّ
خلقهنّ وأبدعهنّ
58
جُذاذا
قِطعا وكِسرا
61
على أعين النّاس
ظاهرا بمرأى من النّاس
65
نُكِسوا على رءوسهم
رجعوا إلى الباطل والعناد
67
أفٍ لكم . .
كلمة تضجّر وكراهيّة وتبرّم
71
إلى الأرض
مُنهيا إلى أرض الشّـام
72
نافلة
عطيّة أو زيادة عمّا سأل
74
قوم سوْء
فساد وفعلٍ مكروه
78
الحرث
الزّرع . أو الكرم
78
نفشت فيه
انتشرت فيه ليلا بلا راعٍ فرعته
80
صنعة لَبوس
عمل الدّروع تلبس في الحرب
80
لِتُحصنكم
لتحفظكم وتقيكم
80
بأسكم
حرب عدوّكم وإصابتكم بسلاحه
81
عاصفة
شديدة الهبوب
82
يغوصون له
في البحار لاستخراج نفائسها
82
لهم حافظين
من الزّيغ عن أمره أو الإفساد
85
ذا الكفل
قيل هو إلياس عليه السّلام
87
ذا النّون
صاحب الحوت يونس عليه السّلام
87
مُغاضبا
غضبان على قومه لكُـفرهم
87
لم نقدِر عليه
لن نضيّق عليه بحبس ونحوه
90
رغبا ورهبا
رجاءً في الثّواب وخوفا من العِقاب
90
خاشعين
متذلّلين خاضعين
91
أحصنت فرجها
حفظته من الحلال والحرام
91
من روحنا
من جهة روحنا وهو جبريل
92
أمّتكم
ملّـتكم (الإسلام)
93
تقطّعوا أمرهم
تفرّقوا في دينهم فِرقا وأحزابا
95
حرام على قرية
مُمتنِعٌ البتـّة على أهل قرية
95
أنّهم لا يرجعون
إلينا بالبعث للجزاء
96
حَدَبٍ
مرتفع من الأرض
96
ينسِلون
يُسرعون المشي في الخروج
97
الوعد الحقّ
البعث والحساب والجزاء
97
شاخصة أبصار . .
مُرتفعة لا تكاد تطرف أبصار . .
98
حصب جهنّم
حطبها ووقودها الذي به تهيَّج
98
لها واردون
فيها داخلون
100
زفير
تنفّس شديد تنتفخ منه الضّلوع
102
حسيسها
صوت حركة تلهّبها
103
الفزع الأكبر
حين نفخة البعث
104
السجلّ
الصّحيفة التي يُكتب فيها
104
للكتب
على ما كُتِب في السّجل
105
الزّبور
الكُتب المنزّلة
105
الذكر
اللّوح المحفوظ
106
لبلاغا
كِفاية، أو وُصولا إلى البُغية
109
آذنتكم
أعلمتكم ما أمرت به
109
على سواءٍ
مُستوين جميعا في الإعلام به
109
وإن أدري
وما أدري وما أعلم
111
فتنة لكم
امتحان لكم
الآية
الكلمة
التفسير
1
اقترب
قرُب ودنا
2
مُحدَث
تنزيله بالوحي
3
أسرّوا النجوى
بالغوا في إخفاء تناجيهم
5
أضغاث أحلام
تخاليط أحلام رآها في نومه
8
جسدا
أجسادا، أو ذوي جسد
10
فيه ذكركم
موعظتكم أو شرفكم وصيتكم
11
كم قصمنا
كثيرا أهلكنا
12
أحسّوا بأسنا
أدركوا بحاسّتهم عذابنا الشديد
12
يركضون
يهربون مسرعين
13
أترفتم فيه
نعّمتم فيه فبَطِرتم
15
حصيدا
كالنّبات المحصود بالمناجل
15
خامدين
ميّتين كانّار التي سكن لهبها
17
نتّخذ لهوا
ما يُـتـَـلهّى به من صاحبة أو ولد
18
نقذف بالحق
نرمي به ونورده
18
فيدمغه
يمحقه ويدحضه
18
زاهق
ذاهب مُضمحلٌ
18
الويل
الهلاك أو الخزي أو وادٍ بجهنّم
19
لا يستحسرون
لا يكلّون ولا يعيوْن
20
لا يفترون
لا يسكنون عن نشاطهم في التسبيح والعبادة
21
هم ينشرون
هم يُحيون الموتى - كلاّ
22
لفسدتا
لأختلّ نظامهما وخربتا بالتـّـنازع
26
ولدا
قالوا الملائكة بنات الله
28
مُشفقون
خائفون حذرون
30
كانتا رتقا
كانتا مُلتصِقتين بلا فصْـلٍ
30
ففتقناهما
ففصلنا بينهما بالهواء
30
كلّ شيء حيّ
كل شيء نامٍ حيوانا أو نباتا
31
رواسي
جبالا ثوابت
31
أن تميد بهم
لئلاّ تضطرب بهم فلا تثبُت
31
فِجاجا سُبُلا
طُرُقا واسعة مسلوكة
32
سقفا محفوظا
مصونا من الوُقوع أو التّغيّر
33
كلّ
من الشّمس والقمر
33
في فلك يسبحون
يدورون . أو يجرون في السّماء
35
نبلوكم
نختبركم مع علمِنا بحالكم
39
لا يكفّون
لا يمنعون ولا يدفعون
40
بغتة
فجأة
40
فتبهتهم
تحيّرُهم وتدهشهم
40
يُنظرون
يُمهلون ويُؤخّرون
41
فحاق
أحاط . أو نزل
42
يأكلؤكم
يحفظكم ويحرسكم
43
يُصحَبون
يُجارون ويمنعون أو يُنصرون
46
نفحة
دُفعة يسيرة . أو نصيب يسير
47
القسط
العدل . أو ذوات العدل
47
مثقال حبّة
وزن أقلّ شيء
49
مُشفقون
خائفون خذرون
52
التّماثيل
الأصنام المصنوعة بأيديكم
56
فطرهنّ
خلقهنّ وأبدعهنّ
58
جُذاذا
قِطعا وكِسرا
61
على أعين النّاس
ظاهرا بمرأى من النّاس
65
نُكِسوا على رءوسهم
رجعوا إلى الباطل والعناد
67
أفٍ لكم . .
كلمة تضجّر وكراهيّة وتبرّم
71
إلى الأرض
مُنهيا إلى أرض الشّـام
72
نافلة
عطيّة أو زيادة عمّا سأل
74
قوم سوْء
فساد وفعلٍ مكروه
78
الحرث
الزّرع . أو الكرم
78
نفشت فيه
انتشرت فيه ليلا بلا راعٍ فرعته
80
صنعة لَبوس
عمل الدّروع تلبس في الحرب
80
لِتُحصنكم
لتحفظكم وتقيكم
80
بأسكم
حرب عدوّكم وإصابتكم بسلاحه
81
عاصفة
شديدة الهبوب
82
يغوصون له
في البحار لاستخراج نفائسها
82
لهم حافظين
من الزّيغ عن أمره أو الإفساد
85
ذا الكفل
قيل هو إلياس عليه السّلام
87
ذا النّون
صاحب الحوت يونس عليه السّلام
87
مُغاضبا
غضبان على قومه لكُـفرهم
87
لم نقدِر عليه
لن نضيّق عليه بحبس ونحوه
90
رغبا ورهبا
رجاءً في الثّواب وخوفا من العِقاب
90
خاشعين
متذلّلين خاضعين
91
أحصنت فرجها
حفظته من الحلال والحرام
91
من روحنا
من جهة روحنا وهو جبريل
92
أمّتكم
ملّـتكم (الإسلام)
93
تقطّعوا أمرهم
تفرّقوا في دينهم فِرقا وأحزابا
95
حرام على قرية
مُمتنِعٌ البتـّة على أهل قرية
95
أنّهم لا يرجعون
إلينا بالبعث للجزاء
96
حَدَبٍ
مرتفع من الأرض
96
ينسِلون
يُسرعون المشي في الخروج
97
الوعد الحقّ
البعث والحساب والجزاء
97
شاخصة أبصار . .
مُرتفعة لا تكاد تطرف أبصار . .
98
حصب جهنّم
حطبها ووقودها الذي به تهيَّج
98
لها واردون
فيها داخلون
100
زفير
تنفّس شديد تنتفخ منه الضّلوع
102
حسيسها
صوت حركة تلهّبها
103
الفزع الأكبر
حين نفخة البعث
104
السجلّ
الصّحيفة التي يُكتب فيها
104
للكتب
على ما كُتِب في السّجل
105
الزّبور
الكُتب المنزّلة
105
الذكر
اللّوح المحفوظ
106
لبلاغا
كِفاية، أو وُصولا إلى البُغية
109
آذنتكم
أعلمتكم ما أمرت به
109
على سواءٍ
مُستوين جميعا في الإعلام به
109
وإن أدري
وما أدري وما أعلم
111
فتنة لكم
امتحان لكم
39
(قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين"39")
وقول الشيطان:
{رب .. "39"}
(سورة الحجر)
هو إقرار بالربوبية؛ ولكن هذا الإقرار متبوع بعد الاعتراف بأنه قد سبب لنفسه الطرد واللعنة؛ فقد قال:
{بما أغويتني .. "39"}
(سورة الحجر)
والحق سبحانه لم يغوه؛ بل أعطاه الاختيار الذي كان له به أن يؤمن ويطيع، أو يعصي ويعاقب، فسبحانه قد مكن إبليس من الاختيار بين الفعل وعدم الفعل؛ فخالف إبليس أمر الله وعصاه.
ويتابع إبليس:
{لأزينن لهم في الأرض .. "39"}
(سورة الحجر)
وفي هذا إيضاح أن كل وسوسة للشيطان تقتصر فقط على الحياة المترفة. وفي الأشياء التي تدمر العافية، كمن يشر الخمر، أو يتناول المخدرات، أو يتجه إلى كل ما يغضب الله بالانحراف.
ولذلك نجد أن من يحيا بدخل يكفيه الضرورات؛ فهو يأمن على نفسه من الانحراف. ونقول أيضاً لمن يحاولون أن يضبطوا موازينهم المالية: إن الاستقامة لا تكلف؛ ولن تتجه بك إلى الانحراف.
وتزيين الشيطان لن يكون في الأمور الحلال؛ لأن كل الضرورات لم يحرمها الحق سبحانه؛ بل يكون التزيين دائماً في غير الضرورات، ولذلك فالاستقامة عملية اقتصادية، توفر على الإنسان مشقة التكلفة العالية من ألوان الإسراف.
ولذلك نجد المسرفين على أنفسهم يحسدون من هم على الاستقامة، ويحاولون أخذهم إلى طريق الانحراف؛ لأن كل منحرف إنما يلوم نفسه متسائلاً: لماذا أخيب وحدي؛ ولا يخيب معي مثل هذا المستقيم؟ وتمتلئ نفسه بالاحتقار لنفسه.
وكذلك كان إبليس في حمق رده على الله، ولكنه ينتبه إلى مكانته ومكانة ربه؛ أيدخل في معركة مع الله، أم مع أبناء آدم الذي خلقه سبحانه كخليفة ليعمر الأرض؟
لقد حدد إبليس موقعه من الصراع، فقال:
{فأنظرني إلى يوم يبعثون .. "36"}
(سورة الحجر)
وهذا يعني أن مجال معركته مع الخلق لا مع الخالق؛ لذلك قال:
{ولأغوينهم أجمعين "39"}
(سورة الحجر)
وكلمة (أجمعين) تفيد الإحاطة لكل الأفراد، وهذا فوق قدرته بعد أن عرف مقامه من نفسه ومن ربه، فقال ما جاء به الحق سبحانه
(قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين"39")
وقول الشيطان:
{رب .. "39"}
(سورة الحجر)
هو إقرار بالربوبية؛ ولكن هذا الإقرار متبوع بعد الاعتراف بأنه قد سبب لنفسه الطرد واللعنة؛ فقد قال:
{بما أغويتني .. "39"}
(سورة الحجر)
والحق سبحانه لم يغوه؛ بل أعطاه الاختيار الذي كان له به أن يؤمن ويطيع، أو يعصي ويعاقب، فسبحانه قد مكن إبليس من الاختيار بين الفعل وعدم الفعل؛ فخالف إبليس أمر الله وعصاه.
ويتابع إبليس:
{لأزينن لهم في الأرض .. "39"}
(سورة الحجر)
وفي هذا إيضاح أن كل وسوسة للشيطان تقتصر فقط على الحياة المترفة. وفي الأشياء التي تدمر العافية، كمن يشر الخمر، أو يتناول المخدرات، أو يتجه إلى كل ما يغضب الله بالانحراف.
ولذلك نجد أن من يحيا بدخل يكفيه الضرورات؛ فهو يأمن على نفسه من الانحراف. ونقول أيضاً لمن يحاولون أن يضبطوا موازينهم المالية: إن الاستقامة لا تكلف؛ ولن تتجه بك إلى الانحراف.
وتزيين الشيطان لن يكون في الأمور الحلال؛ لأن كل الضرورات لم يحرمها الحق سبحانه؛ بل يكون التزيين دائماً في غير الضرورات، ولذلك فالاستقامة عملية اقتصادية، توفر على الإنسان مشقة التكلفة العالية من ألوان الإسراف.
ولذلك نجد المسرفين على أنفسهم يحسدون من هم على الاستقامة، ويحاولون أخذهم إلى طريق الانحراف؛ لأن كل منحرف إنما يلوم نفسه متسائلاً: لماذا أخيب وحدي؛ ولا يخيب معي مثل هذا المستقيم؟ وتمتلئ نفسه بالاحتقار لنفسه.
وكذلك كان إبليس في حمق رده على الله، ولكنه ينتبه إلى مكانته ومكانة ربه؛ أيدخل في معركة مع الله، أم مع أبناء آدم الذي خلقه سبحانه كخليفة ليعمر الأرض؟
لقد حدد إبليس موقعه من الصراع، فقال:
{فأنظرني إلى يوم يبعثون .. "36"}
(سورة الحجر)
وهذا يعني أن مجال معركته مع الخلق لا مع الخالق؛ لذلك قال:
{ولأغوينهم أجمعين "39"}
(سورة الحجر)
وكلمة (أجمعين) تفيد الإحاطة لكل الأفراد، وهذا فوق قدرته بعد أن عرف مقامه من نفسه ومن ربه، فقال ما جاء به الحق سبحانه
الصفحة الأخيرة