زائرة
•
الحمدلله تم تلاوة الايه 101 من سورة ال عمران الى الايه23 من سورة النساء
زائرة :
الحمدلله تم تلاوة الايه 101 من سورة ال عمران الى الايه23 من سورة النساءالحمدلله تم تلاوة الايه 101 من سورة ال عمران الى الايه23 من سورة النساء
ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء السادس عشر
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
(وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ،) سورة النور الآية - 22
نزلت فى سيدنا ابو بكر الصديق رضى الله عنه عندما حلف ان لا ينفع مسطح بن أثاثة بنافعة ابداوكان أبو بكر ينفق عليه لفقره وقرابته له فهو مسكين مهاجر كان من الذين هاجروا من مكة إلى المدينة وياتى حلف ابى بكر وذلك بعدما قاله على ام المؤمينين عائشة رضى الله عنها حيث كان ممن تكلم في أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -فى حادثة الإفك المذكوره في قوله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم الآية ) ن ،وقصة الإفك معروفة مشهورة ثابتة في عشر آيات من هذه السورة الكريمة ، وفي الأحاديث الصحاح وهو ما رموها به من أنها فجرت مع صفوان بن المعطل السلمي - رضي الله عنه - . ، فلما نزلت براءة عائشة - رضي الله عنها - ، حلف أبو بكر ألا ينفق على مسطح ، ولا ينفعه بنافعة بعد ما رمى عائشة بالإفك ظلما وافتراء ، فأنزل الله في ذلك ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله) وكذلك بعد ما اقسم بعض من الصحابة ايضا أن لا يتصدقوا على من تكلم بشيء من الإفك ولكن الله عارض هذا الفعل منهم وذلك فى قوله تعالى ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة) فقوله : " يأتل " أي يحل
بعد ذلك قال تعالى: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا﴾ هذا ترقيق من رب العزة والجلال ودعاء لأهل الإيمان إلى العفو والصفح الجميل
والله -عز وجل- قد خاطب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ وقال له -صلوات الله وسلامه عليه-: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجاهلين
ولما سمع ابى بكر تلك الايهأَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ،سورة النور الآية - 22 صفح عن مسطح وقال انه يحب ان يعفو الله عنه
نزلت فى سيدنا ابو بكر الصديق رضى الله عنه عندما حلف ان لا ينفع مسطح بن أثاثة بنافعة ابداوكان أبو بكر ينفق عليه لفقره وقرابته له فهو مسكين مهاجر كان من الذين هاجروا من مكة إلى المدينة وياتى حلف ابى بكر وذلك بعدما قاله على ام المؤمينين عائشة رضى الله عنها حيث كان ممن تكلم في أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -فى حادثة الإفك المذكوره في قوله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم الآية ) ن ،وقصة الإفك معروفة مشهورة ثابتة في عشر آيات من هذه السورة الكريمة ، وفي الأحاديث الصحاح وهو ما رموها به من أنها فجرت مع صفوان بن المعطل السلمي - رضي الله عنه - . ، فلما نزلت براءة عائشة - رضي الله عنها - ، حلف أبو بكر ألا ينفق على مسطح ، ولا ينفعه بنافعة بعد ما رمى عائشة بالإفك ظلما وافتراء ، فأنزل الله في ذلك ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله) وكذلك بعد ما اقسم بعض من الصحابة ايضا أن لا يتصدقوا على من تكلم بشيء من الإفك ولكن الله عارض هذا الفعل منهم وذلك فى قوله تعالى ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة) فقوله : " يأتل " أي يحل
بعد ذلك قال تعالى: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا﴾ هذا ترقيق من رب العزة والجلال ودعاء لأهل الإيمان إلى العفو والصفح الجميل
والله -عز وجل- قد خاطب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ وقال له -صلوات الله وسلامه عليه-: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجاهلين
ولما سمع ابى بكر تلك الايهأَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ،سورة النور الآية - 22 صفح عن مسطح وقال انه يحب ان يعفو الله عنه
فطووم الحلوة :
(وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ،) سورة النور الآية - 22 نزلت فى سيدنا ابو بكر الصديق رضى الله عنه عندما حلف ان لا ينفع مسطح بن أثاثة بنافعة ابداوكان أبو بكر ينفق عليه لفقره وقرابته له فهو مسكين مهاجر كان من الذين هاجروا من مكة إلى المدينة وياتى حلف ابى بكر وذلك بعدما قاله على ام المؤمينين عائشة رضى الله عنها حيث كان ممن تكلم في أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -فى حادثة الإفك المذكوره في قوله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم الآية [ 24 \ 11 ]) ن ،وقصة الإفك معروفة مشهورة ثابتة في عشر آيات من هذه السورة الكريمة ، وفي الأحاديث الصحاح وهو ما رموها به من أنها فجرت مع صفوان بن المعطل السلمي - رضي الله عنه - . ، فلما نزلت براءة عائشة - رضي الله عنها - ، حلف أبو بكر ألا ينفق على مسطح ، ولا ينفعه بنافعة بعد ما رمى عائشة بالإفك ظلما وافتراء ، فأنزل الله في ذلك ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله) وكذلك بعد ما اقسم بعض من الصحابة ايضا أن لا يتصدقوا على من تكلم بشيء من الإفك ولكن الله عارض هذا الفعل منهم وذلك فى قوله تعالى ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة) فقوله : " يأتل " أي يحل بعد ذلك قال تعالى: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا﴾ هذا ترقيق من رب العزة والجلال ودعاء لأهل الإيمان إلى العفو والصفح الجميل والله -عز وجل- قد خاطب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾[الحجر: 85] وقال له -صلوات الله وسلامه عليه-: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجاهلين ولما سمع ابى بكر تلك الايهأَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ،سورة النور الآية - 22 صفح عن مسطح وقال انه يحب ان يعفو الله عنه(وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى...
عذرا استاذة منى وبقية الأخوات الغاليات
وضعت بالامس وقفات تدبر الجزء السادس عشر اللي هو مفروض يكون اليوم
منقلب راسي مدري وين عيوني يوم كنت آقرأه وأنسخه
الله المستعان
انها لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
فاليوم سأنزل وقفات مع الجزء الخامس عشر عوضا عن الامس
وضعت بالامس وقفات تدبر الجزء السادس عشر اللي هو مفروض يكون اليوم
منقلب راسي مدري وين عيوني يوم كنت آقرأه وأنسخه
الله المستعان
انها لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
فاليوم سأنزل وقفات مع الجزء الخامس عشر عوضا عن الامس
أم صلوحي 2008 :
عذرا استاذة منى وبقية الأخوات الغاليات وضعت بالامس وقفات تدبر الجزء السادس عشر اللي هو مفروض يكون اليوم منقلب راسي مدري وين عيوني يوم كنت آقرأه وأنسخه الله المستعان انها لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور فاليوم سأنزل وقفات مع الجزء الخامس عشر عوضا عن الامسعذرا استاذة منى وبقية الأخوات الغاليات وضعت بالامس وقفات تدبر الجزء السادس عشر اللي هو مفروض...
وقفات مع الجزء الخامس عشر
للدكتور // عمر المقبل
{ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا}
هذه أعلى المقامات! العبودية مع الشكر،
وتأمل تطابق هذا الوصف مع قوله لعائشة حين راجعته في قيام الليل، فيقول:
"أفلا أكون عبداً شكوراً".
انتشار المعاصي والفسوق دون إنكار، مؤذن بدمار القرى وهلاكها:
{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا }
وقَيْدُ الإنكار لا يؤخذ من هذه الآية، بل من آية هود:
{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}
هذه الحالة - في بر الوالدين -: لا يعرفها حق المعرفة إلا من عاشها:
{ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا}
.
سلوة لكل من لا يجد من والديه عوناً على برّه، وهو يجتهد في ذلك:
{ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا }
ألا يكفي أن يعلم الله من قلبك حرصك على البر؟
أتعس أنواع الإخوة في هذه الحياة:
{ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا }
فيا تعاسة المبذرين.
{ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا}
إن لم تجد في قلبك تذكراً لمواعظ القرآن، فانتبه ! لا تكن من الطرف الثاني.
{تسبح لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}
قف قليلاً .. التفت حولك، وارفع بصرك، وانظر ما تحتك من جمادات، وحشرات، كلها تسبح الرب العظيم.
{وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً}
التنصيص على آية ثمود من بين آيات الرسل؛ لأنها أوضح آية، ولا ينكرها إلا مكابر معاند،
ومع هذا وجد من ينكرها!
فالمشكلة ليست في كون الآيات واضحة أم غير واضحة، بل في العناد والجحود.
لا نجاة من مكائد الشيطان إلا بتحقيق العبودية:
{ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ }
إذا اجتمع القرآن مع قيام الليل، فثمة الرفعة:
{ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}
.
سمعت شيخنا العثيمين- - يقول عن هذه الآية:
{ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا }
هذه الآية مخيفة! فإما أن يكون القرآن شفاء ورحمة، فإن لم يحصل هذا للعبد، فليحذر أن يكون ممن لا يزيدهم القرآن إلا خساراً، والعياذ بالله.
{فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ}
وهكذا يتحول الكهف الضيق المظلم – إذا غشية الرحمة – مكاناً تنتشر فيه الرحمة؛ ليكون مكاناً آمناً على الأديان والأبدان!
فبالله ما قيمة قصرٍ شاهق فيه من أنواع الطيبات والملذات، لكن حجبت عنه رحمة الله؟ إنه جحيم لا تطيقه القلوب المؤمنة ..
لقد تذكرت ههنا كيف كانت حجرات النبي ! حجر صغيرة، لكنها مملؤة بالنور:
{وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ }
ولله در حسان يوم قال:
بها حُجُراتٌ كانَ ينزِلُ وَسْطَها ... مِنَ الله نُورٌ يُسْتَضاءُ ويُوقَدُ
ذكر الكلب مع فتية الكهف أربع مرات، وهذا ببركة هذه الصحبة،
فإذا كان هذا أثر هذه الصحبة على كلب، فكيف ببركتها على بني آدم.
{ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا }
بهذه الآية استدل من استدل من العلماء أن هؤلاء الفتية كانوا أبناء ملوك وعلية القوم.
{واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}
الأمر بالصبر هنا يشير إلى أن الإنسان لا بد أن يجد من بعض إخوانه الصالحين بعض النقص، لكنهم خيرٌ من غيرهم، وإن كانت الدنيا بأيديهم!
إذا كان هذا حال الماء، فكيف بوسط النار:
{وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا }
نعوذ بالله تعالى من عذابه.
للدكتور // عمر المقبل
{ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا}
هذه أعلى المقامات! العبودية مع الشكر،
وتأمل تطابق هذا الوصف مع قوله لعائشة حين راجعته في قيام الليل، فيقول:
"أفلا أكون عبداً شكوراً".
انتشار المعاصي والفسوق دون إنكار، مؤذن بدمار القرى وهلاكها:
{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا }
وقَيْدُ الإنكار لا يؤخذ من هذه الآية، بل من آية هود:
{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}
هذه الحالة - في بر الوالدين -: لا يعرفها حق المعرفة إلا من عاشها:
{ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا}
.
سلوة لكل من لا يجد من والديه عوناً على برّه، وهو يجتهد في ذلك:
{ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا }
ألا يكفي أن يعلم الله من قلبك حرصك على البر؟
أتعس أنواع الإخوة في هذه الحياة:
{ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا }
فيا تعاسة المبذرين.
{ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا}
إن لم تجد في قلبك تذكراً لمواعظ القرآن، فانتبه ! لا تكن من الطرف الثاني.
{تسبح لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}
قف قليلاً .. التفت حولك، وارفع بصرك، وانظر ما تحتك من جمادات، وحشرات، كلها تسبح الرب العظيم.
{وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً}
التنصيص على آية ثمود من بين آيات الرسل؛ لأنها أوضح آية، ولا ينكرها إلا مكابر معاند،
ومع هذا وجد من ينكرها!
فالمشكلة ليست في كون الآيات واضحة أم غير واضحة، بل في العناد والجحود.
لا نجاة من مكائد الشيطان إلا بتحقيق العبودية:
{ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ }
إذا اجتمع القرآن مع قيام الليل، فثمة الرفعة:
{ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}
.
سمعت شيخنا العثيمين- - يقول عن هذه الآية:
{ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا }
هذه الآية مخيفة! فإما أن يكون القرآن شفاء ورحمة، فإن لم يحصل هذا للعبد، فليحذر أن يكون ممن لا يزيدهم القرآن إلا خساراً، والعياذ بالله.
{فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ}
وهكذا يتحول الكهف الضيق المظلم – إذا غشية الرحمة – مكاناً تنتشر فيه الرحمة؛ ليكون مكاناً آمناً على الأديان والأبدان!
فبالله ما قيمة قصرٍ شاهق فيه من أنواع الطيبات والملذات، لكن حجبت عنه رحمة الله؟ إنه جحيم لا تطيقه القلوب المؤمنة ..
لقد تذكرت ههنا كيف كانت حجرات النبي ! حجر صغيرة، لكنها مملؤة بالنور:
{وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ }
ولله در حسان يوم قال:
بها حُجُراتٌ كانَ ينزِلُ وَسْطَها ... مِنَ الله نُورٌ يُسْتَضاءُ ويُوقَدُ
ذكر الكلب مع فتية الكهف أربع مرات، وهذا ببركة هذه الصحبة،
فإذا كان هذا أثر هذه الصحبة على كلب، فكيف ببركتها على بني آدم.
{ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا }
بهذه الآية استدل من استدل من العلماء أن هؤلاء الفتية كانوا أبناء ملوك وعلية القوم.
{واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}
الأمر بالصبر هنا يشير إلى أن الإنسان لا بد أن يجد من بعض إخوانه الصالحين بعض النقص، لكنهم خيرٌ من غيرهم، وإن كانت الدنيا بأيديهم!
إذا كان هذا حال الماء، فكيف بوسط النار:
{وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا }
نعوذ بالله تعالى من عذابه.
الصفحة الأخيرة