{ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102)
وفي القيامة مواضع، يشتد كربها، ويعظم وقعها، كالميزان الذي
يميز به أعمال العبد، وينظر فيه بالعدل ما له وما عليه، وتبين فيه مثاقيل الذر، من الخير والشر،
{ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ } بأن رجحت حسناته على سيئاته
{ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } لنجاتهم من النار، واستحقاقهم الجنة، وفوزهم بالثناء الجميل .
{ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103)
{ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ } بأن رجحت سيئاته على حسناته، وأحاطت بها خطيئاته
{ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ } كل خسارة، غير هذه الخسارة، فإنها
-بالنسبة إليها- سهلة، ولكن هذه خسارة صعبة، لا يجبر مصابها، ولا يستدرك فائتها،
خسارة أبدية، وشقاوة سرمدية،قد خسر نفسه الشريفة، التي يتمكن بها من السعادة الأبدية
ففوتها هذا النعيم المقيم،في جوار الرب الكريم.
{ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ } لا يخرجون منها أبد الآبدين، وهذا الوعيد، لمن أحاطت خطيئاته بحسناته،
ولا يكون ذلك إلا كافرا، فعلى هذا، لا يحاسب محاسبة من توزن حسناته وسيئاته،
فإنهم لا حسنات لهم، ولكن تعد أعمالهم وتحصى، فيوقفون عليها، ويقررون بها،
ويخزون بها، وأما من معه أصل الإيمان، ولكن عظمت سيئاته، فرجحت على حسناته،
فإنه وإن دخل النار، لا يخلد فيها، كما دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنة.
{ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102)
وفي القيامة مواضع، يشتد...
ووسع عليكم رزقكم والهمكم ذكره
وأجاب دعوتكم وزادكم من فضله
وحفظ دينكم وأيدكم بنصره
ورضي عنكم وأرضاكم من حبه
وعن النار أبعدكم وأدخلكم جنته
وللخير أرشدكم وكفاكم نقمته
عليه اشرف الصلاة و التسليمىمين يارب العاليمن
ربي يجزاك الجنة ويسعد قلبك مشاركات رااائعة
اللهم ارزقهم من كل خير
واحفظهم من كل شر
وارزقهم جنتك ياكريم
واغمرهم بعفوك وتوفيقك
واسعدهم في الدارين
نورتينا الله يوفقك ويجزل لك الاجر ويرفع قدرك
ياهلا فيك بين خواتك
الله يوفقك ويجزاك الجنة