الغلا غلاها
الغلا غلاها
الحمدلله انتهيت
من تم تلاوة
الجزء الـــ 20 و 21


اشرق الصبح
اشرق الصبح
الحمدلله انتهيت من تم تلاوة الجزء الـــ 20 و 21
الحمدلله انتهيت من تم تلاوة الجزء الـــ 20 و 21
الحمدلله اتممت قراءة سورة الانبياء
دونا
دونا
وقفات مع الجزء الحادي والعشرين هذا التعليل: {إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} [العنكبوت: 48] بعد قوله تعالى: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ} [العنكبوت: 48] دليل على أن أهل الإسلام عليهم البعد عن كل ما يسبب الريبة في دخول دينهم، من أفعال مشينة، تكون سبباً في صد الناس عن دينهم. إذا ربطت هذه الآية: { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69] مع أول السورة: {وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}. [العنكبوت: 6] عرفتَ أنه لا نجاة من الفتن إلا بمجاهدة للنفس على ذلك. {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} [الروم: 4] في إثبات فرح المؤمنين بنصر الروم على الفرس، دليل على أننا نفرح بفوز الأقرب إلى الحق وإن كان على باطل في جملة أمره، وهذه نحتاج إلى فقهها في زمن ما يسمى بـ(الربيع العربي) وصعود بعض الأحزاب الإسلامية، والتي عليها ملاحظات كثيرة في المنهج، إلا أنها خير من الأنظمة الطاغوتية المستبدة. لم تدع هذه الآية: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [الروم: 17] وقتاً إلا شملته، فسبحانك ربنا وبحمدك. إذا ضممت هذه الآية {وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } [الروم: 18] مع {لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ } [القصص: 70] عرفت كيف اشتملت هاتان الآيتان على استغراق الحمد لله في كل زمان ومكان، فلك الحمد ربنا كما ينبغي لجلال وجهك وعظمة سلطانك. {بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الروم: 29] هذا السبب ـ وهو اتباع الهوى ـ هو من أعظم الصوارف عن قبول الحق! فاحذر أيها المؤمن أن يقف الهوى في مقابل الهدى، ففي ذلك العطب. بالتتبع والاستقراء، فلم يذكر الربا في موضع إلا وذكر معه الإنفاق والتصدق، وهذا منها: {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} [الروم: 39]. التمس بعض العلماء سراً بلاغياً في التعبير الوارد في هذه الآية: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ } [الروم: 40] فعبر عن الخلق والرزق بالفعل الماضي؛ فهما أمرٌ قد فرغ من كتابتهما قبل أن يخرج إلى الحياة ويعيشها، أما الموت – فهو وإن كان مكتوباً – إلا أنه لم يأت بعد، فضلاً عن يوم القيامة. كيف يتجرأ بعض الناس على نفي آثار الذنوب والمعاصي في الفساد الذي يقع في الأرض وهو يقرأ هذه الآية: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41]؟ فالآية لم تقتصر على بيان السبب، بل ذكرت الحكمة مما يلحق الناس من البلاء بسبب إفسادهم: وهو الرجوع إلى الله تعالى. إذا خلت السياحة من التذكر والاعتبار، فقد فقدت شيئاً كثيراً: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ} [الروم: 42]. بركة العلم ونفعه باقية حتى في العرصات: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ} [الروم: 56]! { وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } [لقمان: 13] كم في هذه الآية من أدب وعلم! أبٌ يلقي موعظةً إلى ابنه، وبأسلوب مشوق ليكون أدعى للقبول: (يا بني)! وأن رأس الوعظ: التذكير بالتوحيد وضدّه. التربية على مراقبة الله تعالى هي من أعظم الضمانات التربوية للأبناء خاصة في هذا العصر الذي انفتحت فيه الدنيا على صغارنا: {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ} [لقمان: 16]. من باشر الاحتساب فلا بد أن يوطن نفسه على الصبر: {وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ} [لقمان: 17]. {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} [لقمان: 19] تتبعت الآيات في القرآن كله، فوجدتها تحدثت عن المشي في خمسة مواضع، وخرجت منها بنتيجة لا تردد فيها وهي حرص الشرع على السمت الحسن، فضلاً عن الاستقلال بشخصية مسلمة، لا تتشبه بأعداء الله. هنا تتكسر الأقلام وتقف العبارات عن التعبير عن عظمة الله تعالى وتقدس وتبارك: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [لقمان: 27، 28]. لن ترى شيئاً مما خلقه أحسن مما هو عليه: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} [السجدة: 7]. يا له من مشهد تخشع له النفوس! {وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} [السجدة: 12] نعوذ بالله من هذا المصير. فتش عن هذه الحال القلبية والعملية في نفسك عندما تختم ختمة كاملة ولا تشعر بهذا الشعور: { إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } } [السجدة: 15]. من ظنّ أن الجنة تنال بالأماني فقد وهم! لا بد من جد واجتهاد، ثم تعلق وانقطاع إلى رحمة الله: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]. طريق الإمامة في الدين لا بد فيه من المرور بقنطرة الابتلاء: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]. يدهشك في سورة الأحزاب، كثرة تحذير الله لنبيه صلى الله عليه وسلم من الكافرين والمنافقين! وإذا تلوت مثل هذه الآيات على مطموس البصيرة قال: لا تبالغون! لا أدري كيف سيفسر مثل هذا التحذير: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} [الأحزاب: 1]! ثم بيّن النجاة منهم بقوله: {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2) وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} [الأحزاب: 2 - 3]. لقيت رافضياً ـ وهو الآن سني بحمد الله ـ سبب هدايته هي هذه الآية: {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6] إذ قال بفطرته: كيف أشتم أمي؟ يقصد عائشة، فترك مذهب السوء! سمع أحد العوام هذه الآية: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (7) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ} [الأحزاب: 7، 8] فقام من فوره يبكي وقد انفعل مع الآية: إذا كان هؤلاء سيسألون عن صدقهم أجل ماذا نقول نحن؟! فبكى من حوله. هذا ديدن المنافقين في الشدائد: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا } [الأحزاب: 12] أما المؤمنون فدأبهم: {هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب: 22] سبحان الله! الموقف واحد، ولكن اختلفت القلوب! فالله الله بالقلوب، فلا ينجي في أمثال هذه المواقف إلا صحة القلب في الرخاء. أصلٌ عظيم في الاتباع: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21]. هذه الآية تحدد أصول النجاة: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا } [الأحزاب: 23] وهي: الصدق مع الله، والاطراد في المنهج (الثبات).
وقفات مع الجزء الحادي والعشرين هذا التعليل: {إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} ...
يآُربَ صْبَحُهًم ومسيهم بَآُلَآُخِبَآُر آُلَسٌآُرة
وآُلَآُعًمُآُلَ آُلَصْآُلَحُة وآُلَآُرزًآُقً آُلَدَآُئمُة
وآُلَسٌعًآُدَة بَآُلَدَنِيآُ وآُلَآُخِرة
آُلَلَهًمُ أجٍعًلَهم مُنِ آُلَذّينِ يزًرعًونِ آُلَخِير فَي آُلَدَنِيآُ
ويحُصْدَونِهً فَي آُلَآُخِرة
آُلَلَهًمُ أجٍعًلَ قلبهم لَكً خِآُشَعً وأعينهم مُنِ خِشَيتُكً دَآُمُعًة
ولسانهم مُنِ آُلَشَكًر لَكً نِآُطُق
آُلَلَهًمُ أدَمُ عًلَيهًم رآُحُة آُلَبَآُلَ وصْحُة آُلَحُآُلَ

للهم أرح قلبهم بلطف عفوك و حلاوة حبك,,,,






سلامتك ما تشوفين شر
الله يتمم لك الصحة و العافية
يآُربَ صْبَحُهًا ومسيها بَآُلَآُخِبَآُر آُلَسٌآُرة
وآُلَآُعًمُآُلَ آُلَصْآُلَحُة وآُلَآُرزًآُقً آُلَدَآُئمُة
وآُلَسٌعًآُدَة بَآُلَدَنِيآُ وآُلَآُخِرة
آُلَلَهًمُ أجٍعًلَها مُنِ آُلَذّينِ يزًرعًونِ آُلَخِير فَي آُلَدَنِيآُ
ويحُصْدَونِهً فَي آُلَآُخِرة
آُلَلَهًمُ أجٍعًلَ قلبها لَكً خِآُشَعً وعينها مُنِ خِشَيتُكً دَآُمُعًة
ولسانها مُنِ آُلَشَكًر لَكً نِآُطُق
آُلَلَهًمُ أدَمُ عًلَيهًا رآُحُة آُلَبَآُلَ وصْحُة آُلَحُآُلَ




آمين
ربي يشفي أحبابك ويسعد قلبك

نورتينا
الله يتمم لك الصحة و العافية
يآُربَ صْبَحُهًا ومسيها بَآُلَآُخِبَآُر آُلَسٌآُرة
وآُلَآُعًمُآُلَ آُلَصْآُلَحُة وآُلَآُرزًآُقً آُلَدَآُئمُة
وآُلَسٌعًآُدَة بَآُلَدَنِيآُ وآُلَآُخِرة
آُلَلَهًمُ أجٍعًلَها مُنِ آُلَذّينِ يزًرعًونِ آُلَخِير فَي آُلَدَنِيآُ
ويحُصْدَونِهً فَي آُلَآُخِرة
آُلَلَهًمُ أجٍعًلَ قلبها لَكً خِآُشَعً وعينها مُنِ خِشَيتُكً دَآُمُعًة
ولسانها مُنِ آُلَشَكًر لَكً نِآُطُق
آُلَلَهًمُ أدَمُ عًلَيهًا رآُحُة آُلَبَآُلَ وصْحُة آُلَحُآُلَ

رووعه


منى تسلم عليكم..يسعدك ربي

عندها اختبارات هذا الأسبوع
ربي يوفقها وينجحها ويسعد قلبها
دونا
دونا
ختمت بتوفيق الله وحده ختمة التلاوة الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الله اجعله حجة لي لا علي..
ختمت بتوفيق الله وحده ختمة التلاوة الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الله اجعله حجة لي لا...
ماشاء لله لا حول ولا قوة إلا بالله
ألف مبروك الله يجعله في ميزان حسناتك


اللهم أرزقها حب القرآن..
وفضل القرآن.. وبركة القرآن..
ونور القرآن..وسكينة القرآن..
وشفاء القرآن..ودواء القرآن..
ورحمة القرآن.. وهداية القرآن

اللهم افسح لها بالقرآن العظيم
و اصلح لها به ظاهرها وباطنها
واشرح لها به صدرها وجوارحها
وطهرها به من دنس الخطايا،
وهب لها به الصبر الجميل عند حلول الرزايا
،وامنن عليها به

اللهم إني وكلتك أمرها فكن لها خير وكيل
ودبر لها أمرها فإنها لا تحسن التدبير
سبحانك ربى ما أعظمك وبحالها ما أعلمك
وعلى تفريج همها ما اقدرك،
اللهم إن في تدبيرك ما يغني عن الحيل
وفي كرمك ما هو فوق الأمل
وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل،
اللهم فبقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك،
أسألك أن تلطف بها وتنجيها مما يخيفها ويهمها،
اللهم أصلح لها شأنها كله، ولا تكلها لنفسها طرفة عين،
اللهم ابسط عليها بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسها العافية حتى تهنئ بالمعيشة
واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرها الذنوب،
اللهم اكفها كل هول دون الجنة حتى تبلغها إياها،
برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم اعطها توفيقا في طريقها ،
وراحة في نفسها ، و تيسيرا لآمرها ،
ربي آعيذها من شتآت الأمر ، ومس الضر وضيق الصدر
ربي تمم أمورها آلقادمه على خير ، وحقق لها ما تتمنى ،
واستر عليّها في هذه الدنيا ، وأبعد عنها شر الحاسدين ؛ فأنت خير الحافظين
يا خير الغافرين يا خير الفاتحين يا خير الرازقين يا خير المحسنين اجعل امرها كل خيرا


آمين

ماشاء لله لا حول ولا قوة إلا بالله
ألف مبروك الله يجعله في ميزان حسناتك



اللهم أرزقها حب القرآن..
وفضل القرآن.. وبركة القرآن..
ونور القرآن..وسكينة القرآن..
وشفاء القرآن..ودواء القرآن..
ورحمة القرآن.. وهداية القرآن

اللهم افسح لها بالقرآن العظيم
و اصلح لها به ظاهرها وباطنها
واشرح لها به صدرها وجوارحها
وطهرها به من دنس الخطايا،
وهب لها به الصبر الجميل عند حلول الرزايا
،وامنن عليها به

اللهم إني وكلتك أمرها فكن لها خير وكيل
ودبر لها أمرها فإنها لا تحسن التدبير
سبحانك ربى ما أعظمك وبحالها ما أعلمك
وعلى تفريج همها ما اقدرك،
اللهم إن في تدبيرك ما يغني عن الحيل
وفي كرمك ما هو فوق الأمل
وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل،
اللهم فبقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك،
أسألك أن تلطف بها وتنجيها مما يخيفها ويهمها،
اللهم أصلح لها شأنها كله، ولا تكلها لنفسها طرفة عين،
اللهم ابسط عليها بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسها العافية حتى تهنئ بالمعيشة
واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرها الذنوب،
اللهم اكفها كل هول دون الجنة حتى تبلغها إياها،
برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم اعطها توفيقا في طريقها ،
وراحة في نفسها ، و تيسيرا لآمرها ،
ربي آعيذها من شتآت الأمر ، ومس الضر وضيق الصدر
ربي تمم أمورها آلقادمه على خير ، وحقق لها ما تتمنى ،
واستر عليّها في هذه الدنيا ، وأبعد عنها شر الحاسدين ؛ فأنت خير الحافظين
يا خير الغافرين يا خير الفاتحين يا خير الرازقين يا خير المحسنين اجعل امرها كل خيرا
دونا
دونا