الله يجزيك الخير يادونا
شكرا يابنات والعقبى للجميع
تولاي حمستيني اشد اكتر ماشاء الله عليك
الله يجزيك الخير يادونا
شكرا يابنات والعقبى للجميع
تولاي حمستيني اشد اكتر ماشاء الله عليك
الجيل الجديد . :
الله يجزيك الخير يادونا شكرا يابنات والعقبى للجميع تولاي حمستيني اشد اكتر ماشاء الله عليكالله يجزيك الخير يادونا شكرا يابنات والعقبى للجميع تولاي حمستيني اشد اكتر ماشاء الله عليك
نسب البيت للمرأة لأن الأصل قرارها ومكثها وترغيبًا لها
{وقرن في بيوتكن}*
قوله تعالى :
﴿ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ
يَسِيرً) ا﴿30﴾
إن العبد كلما كملت نعمة الله عليه ينبغي له أن تكون طاعته له أكمل ، وشكره له أتم ، ومعصيته له أقبح .
وشدة العقوبة تابعة لقبح المعصية ،
ولهذا كان أشد الناس عذابًا يوم القيامة عالمًا لم ينفعه الله بعلمه .
بدائع التفسير - باختصار
قوله تعالى :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّـهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) ﴿41﴾
أمر الله تعالى عباده بأن يذكروه ويشكروه ، ويكثروا من ذلك على ما أنعم به عليهم ، وجعل تعالى ذلك دون حد لسهولته على العبد ، ولعظم الأجر فيه .
قال ابن عباس : لم يعذر أحد في ترك ذكر الله إلا من غُلب على عقله .
الجامع لأحكام القرآن
{سراجًا منيرًا}
وصفٌ للنبي ﷺ ..
فكم من طلبة العلم سراج بعلمه لكنه لا ينير بنشره .
ش.محمد الغرير
تجارة لا يمكن سرقتها ...
تأمل قوله جل وعلا : { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّـهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً }
ماذا يرجون ؟
{ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ }
يرجون تجارة لا يسطو عليها لص ولا سارق ولا يخاف عليها من كساد ، إنما هي رابحة لن تبور
{ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ }
فهي تجارة رابحة أيها الإخوان- فأين المشترون ؟
د.عبد الكريم الخضير
{يٰأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}
تعالَج بها كل ذرّات الكبر المتغلغلة في النفوس.
وكلما أظهرت لله شدة فقرك وحاجتك له؛ كلما زادك الله من غناه وفضله.
{ونكتب ما قدموا وآثارهم}
تجد أن للأعمال أثراً بعد موت صاحبها حسنة كانت أو سيئة،
فاحرص أن يكون لك أثر في دنياك ترى نفعه يوم القيامة*.
{وقرن في بيوتكن ولا تبرجن}
إذا كان هذا الأمر لنساء النبي ﷺوهنّ أطهر النساء؛
فما بالكم بحالنا الآن ومن يعمل بكل جد لإخراج المرأة من بيتها؟!
( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا) (32)
1- وجوب بقاء النساء في منازلهن ولا يخرجن إلا من حاجة لا بد منها
2- حرمة ترقيق المرأة صوتها وتليين عباراتها اذا تكلمت مع أجنبي
3- حرمة التبرج وهي أن تتزين المرأة وتخرج بادية محاسنها
4- على المسلم أن يذكر ما شرفه الله به من الإيمان والإسلام ليترفع عن الدنايا والرذائل
5- الإشارة إلى وجود جاهليه ثانيه وقد ظهرت منذ نصف قرن وهي تبرج النساء بالكشف عن الصدر والسيقان وحتى الأفخاذ !!!!
{ فلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ }
عفاف المرأة في القول والحركة والسكنة..
وإذا كان الخوف من مرضى القلوب في عهد الطهر
فما بالكم في هذا الزمان ؟!
{وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ }
ما أعظمها،، نزلت تخاطب الرسول ﷺ
فما بالنا نخشى الناس وننسى الله،،
ولنا فيه
{أسوة حسنة}.
{ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ..}
ما أسر أحدًا سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه وكساه الله تعالى رداءها إن خيرًا فخير إن شرًا فشر .
لن نعدم خيراً من رب بشّرنا :
{ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا}
قال ابن عطية قال لي أبي:هذه أرجى أية عندي في كتاب الله لأن الله قد أمر نبيه ﷺ أن يبشر المؤمنين بأن لهم عنده فضلاً كبيراً
*المحرر الوجيز
كل قول ـ ولو كان طيبا ـ لا يصدقه عمل لا يرفع إلى الله , ولا يحظى بقبوله , ودليل ذلك :
{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} فاطر10
أي: العمل الصالح يرفع الكلم الطيب ,
وهذا يبين لك سرا من أسرار قبول الخلق لبعض الواعظين , وإعراضهم عن آخرين .
د. محمد الخضيري.
كم يعيش من تدبر هذه الآية في راحة وطمأنية ورضا بما كتب الله له..
{ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
فاطر2
{وقليل من عبادي الشكور}
وهذه القلة ممدوحة فكن منها،،
لأنك لن تجد أكثرهم شاكرين،،
اللهم أعنا على شكرك .
كثرة الإنابة إلى الله سببٌ للانتفاع بالآيات الكونية،
فاعمل على أن تكون رجاعاً إلى الحق، منيباً إلى الطريق المستقيم في كل حين.
(إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ). سبأ: 9.