ام-مهند
ام-مهند
اتممت تلاوة الجزء الثالث و العشرين ( الزمر) ولله الحمد و الشكر
فطووم الحلوة
فطووم الحلوة
الحمدلله اتممت الجزء الثامن
ام ميساء الحلوة
وصلت للجزء الثالث عشر سورة أبراهيم
سورة أبراهيم



أولاً:اسم السورة


لهذه السورة إسم واحد فقط وهو: إبراهيم
وهو اسم أبى الأنبياء إبراهيم عليه السلام .
وقد سميت بهذا الاسم : لتضمنها قصة إسكان إبراهيم عليه اسلام ولده إسماعيل بواد غير زرع عند بيت الله الحرام ، وشكره لله تعالى على ما أنعم عليه من الولدين إسماعيل وإسحق(1) .
كما اشتملت على دعوات لإبراهيم ، عليه السلام ، تمت بهذه الملة 00 كالحج ، وجعل الكعبة قبلة الصلاة ، مع الدلالة على عظمتها ؛ بحيث صارت من المطالب المهمة للمتفق على غاية الكمال إبراهيم عليه السلام ، وعلى نبوة نبينا عليه أكمل التحيات ، وأفضل التسليمات مع غاية كماله .
وهذا : من أعظم مقاصد القرآن .
أفاد ذلك : المهايمىّ .



ثانياً : عدد آيات السورة و كلماتها و حروفها
آياتها : (52) اثنتان وخمسون آية .
كلماتها : (831) ثمانمائة وإحدى وثلاثون كلمة .
حروفها : (6434) ستة آلاف وأربعمائة وأربعة وثلاثون حرفاً .



ثالثاً : ترتيب السورة فى المصحف و فى النزول
أ- فى المصحف .. بعد : سورة "الرعد" ، وقبل : سورة "الحجر" .
ب- فى النزول .. بعد : سورة "نوح" ، وقبل : سورة "الأنبياء" .



رابعاً : سبب نزول السورة
خلال التنقيب عن سبب نزول السورة : لم أجد سوى ما ذكره الإمام القرطبى فى تفسيره عن سبب نزول الآية الأولى من السورة .
قال : روى مقسم عن ابن عباس ، قال : كان قوم آمنوا بعيسى بن مريم ، وقوم كفروا به .
فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم : آمن به الذين كفروا بعيسى . وكفر الذين آمنوا بعيسى .
فنزلت هذه الآية (الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد) .



خامساً : مكية السورة و مدنيتها
روى : أن هذه السورة نزلت بمكة كلها .
وهذا : هو ما عليه الجمهور .
وروى : أنها نزلت بمكة إلا آيتين منها ، فقد نزلنا بالمدينة ، فى قتلى بدر من المشركين ، وهما (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار * جهنم يصلونها وبئس القرار) .
وقيل : نزلت بمكة ، إلا ثلاث آيالت منها ، نزلت بالمدينة ، فى الذين حاربوا الله ورسوله ، وهى (ألم تر إلى الذين بدلوا ...) إلى قوله تعالى (فإن مصيركم إلى النار) .
هذا .. وفى تفسير الإمام الآلوسى :
إذا لم يكن فى السورة ما يتصل بالأحكام :
فنزولها بمكة والمدينة سواء ، إذ لا يختلف الغرض فيه إلا أن يكون فيها ناسخ أو منسوخ ؛ فتظهر فائدته .
يعنى : أنه لا يختلف الحال وتظهر ثمرته إلا بما ذكر .
فإن لم يكن ذلك : فليس فيه إلا ضبط زمان النزول ، وكفى به فائدة .


malaol
malaol
اليوم أتممت تلاوة الجزء السابع ولله الحمد
malaol
malaol
تفسير سورة الأنعام قال العوفي وعكرمة وعطاء ، عن ابن عباس : أنزلت سورة الأنعام بمكة سبب نزولها . وقال الطبراني : حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة ، حولها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح 

وقال سفيان الثوري ، عن ليث ، عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت : نزلت سورة الأنعام على النبي - صلى الله عليه وسلم - جملة وأنا آخذة بزمام ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، إن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة 

وقال شريك ، عن ليث ، عن شهر ، عن أسماء قالت : نزلت سورة الأنعام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في مسير في زجل من الملائكة وقد نظموا ما بين السماء والأرض  

وقال السدي ، عن مرة ، عن عبد الله قال : نزلت سورة الأنعام يشيعها سبعون ألفا من الملائكة . 

وروي نحوه من وجه آخر ، عن ابن مسعود . 

وقال الحاكم في مستدركه : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ وأبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل قالا حدثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ، أخبرنا جعفر بن عون ، حدثناإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال : لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قال : " لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق " . ثم قال : صحيح على شرط مسلم 

وقال أبو بكر بن مردويه : حدثنا محمد بن معمر ، حدثنا إبراهيم بن درستويه الفارسي ، حدثنا أبو بكر بن أحمد بن محمد بن سالم ، حدثنا ابن أبي فديك ، حدثني عمر بن طلحة الرقاشي ، عن نافع بن مالك أبي سهيل ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " نزلت سورة الأنعام معها موكب من الملائكة ، سد ما بين الخافقين لهم زجل بالتسبيح والأرض بهم ترتج " ، ورسول الله يقول : " سبحان الله العظيم ، سبحان الله العظيم " 

ثم روى ابن مردويه ، عن الطبراني ، عن إبراهيم بن نائلة ، عن إسماعيل بن عمرو ، عن يوسف بن عطية ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله : " نزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة ، وشيعها سبعون ألفا من الملائكة ، لهم زجل بالتسبيح والتحميد "

 (أسلام ويب)