طالبة الجنان6
•
الحمدلله تم تلاوة الجزء العشرين
دونا
•
طالبة الجنان6 :
الحمدلله تم تلاوة الجزء العشرينالحمدلله تم تلاوة الجزء العشرين
اللهم اجمعنا في جنات النعيم على سرر متقابلين
عطر الله ايامكم برياحين الجنة
وظللكم بأغصان بساتينها♥♥
وسقاكم من زلال كوثرها
وجعلكم من المغتنمين لوقتها
بكثرة الصلاة على الحبيب المصطفى♥♥
الناجين في يوم النفخ و الحشر
الثابتين على الحق
عطر الله ايامكم برياحين الجنة
وظللكم بأغصان بساتينها♥♥
وسقاكم من زلال كوثرها
وجعلكم من المغتنمين لوقتها
بكثرة الصلاة على الحبيب المصطفى♥♥
الناجين في يوم النفخ و الحشر
الثابتين على الحق
طالبة الجنان6 :
الحمدلله تم تلاوة الجزء العشرينالحمدلله تم تلاوة الجزء العشرين
وقفات مع الجزء الرابع والعشرين
تأمل كرم الرب سبحانه
{ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون}
إذا أردت أن تعرف علامة من لايؤمن بالآخرة؛
فانظر حاله إذا ذكر الله وحده:
{وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة..}
آية خلعت قلوب العباد:
{وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون}
{وما قدروا الله حق قدره}
لا زالت هذه الآية نرى واقعها كل يوم*
*لـ د.عبدالمحسن المطيري~
{وبدالهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون}
قال سفيان الثوري :
.
{وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ}
أرأيت أعقل من هذا السؤال ؟
فإما نجاة وإما هلاك , لا طريق آخر :
( لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ)*
في سماع القرآن تأثير عجيب، وقوة لا تُقهر، اعترف بها الكفار
{وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}
{و سيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرًا }
كما كانوا رفاقا صالحين في الدنيا
فهم كذلك في الآخرة .
مهما تكالبت عليك الهموم و بلغ بك من العناء ما بلغ تذكر أن ذلك لم يكن شيئاً لأن
{الله لطيفٌ بعباده }.
{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله }
إذا كان المسرف بالذنب لا يقنط من رحمة الله؛ فكيف بالصالح المتقي؟
آية تستوقفني كثيرا:
{أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَة}
يا له من مشهد فظيع من مشاهد المعذبين في جهنم!
الأيدي مغلولة فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه!
إنه مشهد يكفي لردع العاصي عن معصيته، لو تخيل أنه ربما يقع له. اللهم اجرنا من النار
{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}
قال مجاهد : عملوا أعمالاً توهموا أنها حسنات ، فإذا هي سيئات .
وقال سفيان الثوري : ويل لأهل الرياء ، ويل لأهل الرياء ، ويل لأهل الرياء هذه آيتهم ، وقصتهم .
-فتح القدير-
استحضار دائم ..
قال تعالى عن آل فرعون:
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا}
قال ابن سيرين: كان أبو هريرة يأتينا بعد صلاة العصر فيقول: عرجت ملائكة، وهبطت ملائكة، وعرض آل فرعون على النار!
فلا يسمعه أحد إلا يتعوذ بالله من النار.
قد تمر أوقات تنهزم فيها الأمة وتضعف،
لكن لا يمكن أن تمر لحظة واحدة ينهزم فيها هذا الكتاب؛ لأن الله يقول:
{وإنه لكتاب عزيز}.
{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا}
وتأمل في سوق الفريقين إلى الدارين زمراً من فرحة هؤلاء بإخوانهم وسيرهم معهم كل زمرة على حدة، كل مشتركين في عمل متصاحبين فيه على زمرتهم وجماعتهم مستبشرين أقوياء القلوب كما كانوا في الدنيا وقت اجتماعهم على الخير ، كذلك يؤنس بعضهم بعضاً ويفرح بعضهم ببعض
-بدائع التفسير-
تأمل كرم الرب سبحانه
{ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون}
إذا أردت أن تعرف علامة من لايؤمن بالآخرة؛
فانظر حاله إذا ذكر الله وحده:
{وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة..}
آية خلعت قلوب العباد:
{وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون}
{وما قدروا الله حق قدره}
لا زالت هذه الآية نرى واقعها كل يوم*
*لـ د.عبدالمحسن المطيري~
{وبدالهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون}
قال سفيان الثوري :
.
{وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ}
أرأيت أعقل من هذا السؤال ؟
فإما نجاة وإما هلاك , لا طريق آخر :
( لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ)*
في سماع القرآن تأثير عجيب، وقوة لا تُقهر، اعترف بها الكفار
{وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}
{و سيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرًا }
كما كانوا رفاقا صالحين في الدنيا
فهم كذلك في الآخرة .
مهما تكالبت عليك الهموم و بلغ بك من العناء ما بلغ تذكر أن ذلك لم يكن شيئاً لأن
{الله لطيفٌ بعباده }.
{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله }
إذا كان المسرف بالذنب لا يقنط من رحمة الله؛ فكيف بالصالح المتقي؟
آية تستوقفني كثيرا:
{أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَة}
يا له من مشهد فظيع من مشاهد المعذبين في جهنم!
الأيدي مغلولة فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلا بوجهه!
إنه مشهد يكفي لردع العاصي عن معصيته، لو تخيل أنه ربما يقع له. اللهم اجرنا من النار
{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}
قال مجاهد : عملوا أعمالاً توهموا أنها حسنات ، فإذا هي سيئات .
وقال سفيان الثوري : ويل لأهل الرياء ، ويل لأهل الرياء ، ويل لأهل الرياء هذه آيتهم ، وقصتهم .
-فتح القدير-
استحضار دائم ..
قال تعالى عن آل فرعون:
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا}
قال ابن سيرين: كان أبو هريرة يأتينا بعد صلاة العصر فيقول: عرجت ملائكة، وهبطت ملائكة، وعرض آل فرعون على النار!
فلا يسمعه أحد إلا يتعوذ بالله من النار.
قد تمر أوقات تنهزم فيها الأمة وتضعف،
لكن لا يمكن أن تمر لحظة واحدة ينهزم فيها هذا الكتاب؛ لأن الله يقول:
{وإنه لكتاب عزيز}.
{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا}
وتأمل في سوق الفريقين إلى الدارين زمراً من فرحة هؤلاء بإخوانهم وسيرهم معهم كل زمرة على حدة، كل مشتركين في عمل متصاحبين فيه على زمرتهم وجماعتهم مستبشرين أقوياء القلوب كما كانوا في الدنيا وقت اجتماعهم على الخير ، كذلك يؤنس بعضهم بعضاً ويفرح بعضهم ببعض
-بدائع التفسير-
ام-مهند :
اتممت قراءة الجزء الرابع و العشرين ولله الحمد و الشكراتممت قراءة الجزء الرابع و العشرين ولله الحمد و الشكر
السلام عليكم أخواتي :
انتهيت بفضل الله من قراءة الجزء السادس والعشرين
في قوله تعالى : "فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون " .
أصل الذنوب في لغة العرب الدلو ، وعادة العرب أنهم يقتسمون ماء الآبار والقلب بالدلو ، فيأخذ هذا منه ملء دلو ، ويأخذ الآخر كذلك ، ومن هنا أطلقوا اسم الذنوب التي هي الدلو على النصيب .
ومعنى الآية الكريمة : فإن للذين ظلموا بتكذيب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذنوبا ، أي نصيبا من عذاب الله مثل ذنوب أصحابهم من الأمم الماضية من العذاب لما كذبوا رسلهم .
وهذا المعنى الذي تضمنته هذه الآية الكريمة جاء موضحا في آيات كثيرة من كتاب الله كقوله تعالى :" قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين "
انتهيت بفضل الله من قراءة الجزء السادس والعشرين
في قوله تعالى : "فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون " .
أصل الذنوب في لغة العرب الدلو ، وعادة العرب أنهم يقتسمون ماء الآبار والقلب بالدلو ، فيأخذ هذا منه ملء دلو ، ويأخذ الآخر كذلك ، ومن هنا أطلقوا اسم الذنوب التي هي الدلو على النصيب .
ومعنى الآية الكريمة : فإن للذين ظلموا بتكذيب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذنوبا ، أي نصيبا من عذاب الله مثل ذنوب أصحابهم من الأمم الماضية من العذاب لما كذبوا رسلهم .
وهذا المعنى الذي تضمنته هذه الآية الكريمة جاء موضحا في آيات كثيرة من كتاب الله كقوله تعالى :" قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين "
الصفحة الأخيرة