رتاج العسل
•
تلاوة الجزء 3
تفسير
من س آل عـمران..
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)
حُسِّن للناس حبُّ الشهوات من النساء والبنين, والأموال الكثيرة من الذهب والفضة, والخيل الحسان, والأنعام من الإبل والبقر والغنم, والأرض المتَّخَذة للغراس والزراعة. ذلك زهرة الحياة الدنيا وزينتها الفانية. والله عنده حسن المرجع والثواب, وهو الجنَّة.
من س آل عـمران..
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)
حُسِّن للناس حبُّ الشهوات من النساء والبنين, والأموال الكثيرة من الذهب والفضة, والخيل الحسان, والأنعام من الإبل والبقر والغنم, والأرض المتَّخَذة للغراس والزراعة. ذلك زهرة الحياة الدنيا وزينتها الفانية. والله عنده حسن المرجع والثواب, وهو الجنَّة.
الغلا غلاها :
انتهيت من تلاوة الجزء 1 من الختمة 2 الحمدلله ....انتهيت من تلاوة الجزء 1 من الختمة 2 الحمدلله ....
وقفات مع الجزء الأول والثاني
ما أكثر ماتنطلق الألسنة بعد (ولا الضالين) بقول (آمين) والقلوب لاهية عن معنى الكلمة وفضلها!!
وفي البخاري(من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له)
~~~~~~~
{ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً }
قسوة القلب كالحجارة أو أشد ... يا ألله ... مع ذلك الحجارة تتفجر وتشقق وتهبط من خشية الله . فكيف بقلبي وقلبك ؟
ومما يلين قسوة القلب: حضور مجالس الذكر
~~~~~~~
كم يغفل المصابون والمثقلون بهموم الدعوة إلى الله فضلاً عن غيرهم عن هذه الآية:
{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ }
وترى أحدهم يفكر في الأسباب المحسوسة أكثر من تفكيره بمثل هذه الأسباب الشرعية العظيمة!
وهذا غلط، ومخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يفزع إلى الصلاة إذا حزبه أمرٌ، ويطلب راحتها فيها إذا أثقلته هموم الحياة!
اللهم ارزقنا تلك الصلاة التي وجدها صلى الله عليه وسلم. وأشارت الآية إلى السبب الذي يهونها على العبد:
{وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُون}
فتذكر الآخرة ولقاء الله تعالى من أعظم ما يملأ القلب شوقا ورغبةً في الصلاة.
~~~~~~~
حتى التشبه بالألفاظ التي عرف بها الكفار، فإننا مأمورون بتركها واجتنابها:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا } .
~~~~~~~
إذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به إرادتهم,
فتح لهم باباً أنفع لهم منه وأسهل وأولى.
كقوله تعالى :
{ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا }
.~~~~~~~
الشريعة تصحح المفاهيم المغلوطة في أذهان بعض الناس بلغة واضحة،
تأمل كيف سمى الله القصاص حياةً في قوله تعالى: {ولكم في القصاص حياة} .
ومن ذلك قوله تعالى: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}
فترك النفقة في سبيل الله هي الهلاك، وليس العكس.
~~~~~~~
في جميع مواضع القرآن يأتي الحديث عن أسئلة الصحابة بلفظ: (يسألونك) إلا في هذا الموضع:
{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ...}
ويأتي الجواب مخالفاً المعهود، فبدلاً من أن يقال:
(قل) قيل: (فإني قريب)
فأي دافع للدعاء والثقة بموعود الله أعظم من هذا؟
~~~~~~~
قاعدة من أعظم قواعد الحياة ،
ومن أعظم أدوية علل النفوس، ولا تستغني عنها يومياً:
{ وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.
~~~~~~~
لا رجاء بلا عمل ، تأمل:
{إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم}
فهم آمنوا وهاجروا وجاهدوا، ثم رجوا .. وإلا فإن الأماني رأس أموال المفاليس.
~~~~~~~
إغراء عظيم وحافز كبير للإنفاق!
{من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة}
وهذا وعد لا يخلف.
~~~~~~~
من قواعد التعامل التي تسكب الطمأنية في قلوب المجاهدين:
{كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين}.
ما أكثر ماتنطلق الألسنة بعد (ولا الضالين) بقول (آمين) والقلوب لاهية عن معنى الكلمة وفضلها!!
وفي البخاري(من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له)
~~~~~~~
{ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً }
قسوة القلب كالحجارة أو أشد ... يا ألله ... مع ذلك الحجارة تتفجر وتشقق وتهبط من خشية الله . فكيف بقلبي وقلبك ؟
ومما يلين قسوة القلب: حضور مجالس الذكر
~~~~~~~
كم يغفل المصابون والمثقلون بهموم الدعوة إلى الله فضلاً عن غيرهم عن هذه الآية:
{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ }
وترى أحدهم يفكر في الأسباب المحسوسة أكثر من تفكيره بمثل هذه الأسباب الشرعية العظيمة!
وهذا غلط، ومخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يفزع إلى الصلاة إذا حزبه أمرٌ، ويطلب راحتها فيها إذا أثقلته هموم الحياة!
اللهم ارزقنا تلك الصلاة التي وجدها صلى الله عليه وسلم. وأشارت الآية إلى السبب الذي يهونها على العبد:
{وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُون}
فتذكر الآخرة ولقاء الله تعالى من أعظم ما يملأ القلب شوقا ورغبةً في الصلاة.
~~~~~~~
حتى التشبه بالألفاظ التي عرف بها الكفار، فإننا مأمورون بتركها واجتنابها:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا } .
~~~~~~~
إذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به إرادتهم,
فتح لهم باباً أنفع لهم منه وأسهل وأولى.
كقوله تعالى :
{ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا }
.~~~~~~~
الشريعة تصحح المفاهيم المغلوطة في أذهان بعض الناس بلغة واضحة،
تأمل كيف سمى الله القصاص حياةً في قوله تعالى: {ولكم في القصاص حياة} .
ومن ذلك قوله تعالى: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}
فترك النفقة في سبيل الله هي الهلاك، وليس العكس.
~~~~~~~
في جميع مواضع القرآن يأتي الحديث عن أسئلة الصحابة بلفظ: (يسألونك) إلا في هذا الموضع:
{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ...}
ويأتي الجواب مخالفاً المعهود، فبدلاً من أن يقال:
(قل) قيل: (فإني قريب)
فأي دافع للدعاء والثقة بموعود الله أعظم من هذا؟
~~~~~~~
قاعدة من أعظم قواعد الحياة ،
ومن أعظم أدوية علل النفوس، ولا تستغني عنها يومياً:
{ وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.
~~~~~~~
لا رجاء بلا عمل ، تأمل:
{إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم}
فهم آمنوا وهاجروا وجاهدوا، ثم رجوا .. وإلا فإن الأماني رأس أموال المفاليس.
~~~~~~~
إغراء عظيم وحافز كبير للإنفاق!
{من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة}
وهذا وعد لا يخلف.
~~~~~~~
من قواعد التعامل التي تسكب الطمأنية في قلوب المجاهدين:
{كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين}.
السلام عليكم
حبيبتي مني رب يبارك فيك ويسعدك ويعينك علي طاعته ويثبت قلبك ويجعل هدا العمل في ميزانك خالصا لوجه
ربما لا نعرف بعض لكن اتمني علي الله ان يجمعنا بكم اخوة متحابين فيه تحت ظل عرشه
الحمدلله رب اكرمني بالبقره وباقي لي قليل في ال عمران
{ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} ""رواه ابن أبي حاتم عن أم سلمة"" وعن أم سلمة، عن أسماء بنت يزيد بن السكن، سمعتها تحدّث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يكثر من دعائه: (اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)، قالت، قلت يا رسول اللّه وإن القلب ليتقلب؟ قال: (نعم، ما خلق الله من بني آدم من بشر إلا أن قلبه بين أصبعين من أصابع اللّه عزّ وجلّ، فإن شاء أقامه وإن شاء أزاغه) ""رواه ابن مردويه وابن جرير"". قلت: يا رسول اللّه ألا تعلمني دعوة أدعو به لنفسي، قال: (بلى، قولي: اللهم رب محمد النبي اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن). وعن عائشة رضي اللّه عنها قالت: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كثيرا ما يدعو: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) قلت: يا رسول اللّه ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء، فقال: (ليس من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن إذا شاء أن يقيمه أقامه، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه. أما تسمعي قوله: { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} ) ""رواه ابن مردويه، قال ابن كثير: وأصله في الصحيحين""وعن سعيد بن المسيب عن عائشة رضي اللّه عنها: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال: (لا إله إلا أنت سبحانك أستغفرك لذنبي، واسألك رحمتك، اللهم زدني علماً، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة. إنك أنت الوهاب) ""رواه أبو داود والنسائي"" وقوله تعالى: { ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه} أي يقولون من دعائهم إنك يا ربنا ستجمع بين خلقك يوم معادهم، وتفصل بينهم وتحكم فيهم فيما اختلفوا فيه، وتجزي كلاً بعمله، وما كان عليه في الدنيا من خير وشر.
حبيبتي مني رب يبارك فيك ويسعدك ويعينك علي طاعته ويثبت قلبك ويجعل هدا العمل في ميزانك خالصا لوجه
ربما لا نعرف بعض لكن اتمني علي الله ان يجمعنا بكم اخوة متحابين فيه تحت ظل عرشه
الحمدلله رب اكرمني بالبقره وباقي لي قليل في ال عمران
{ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} ""رواه ابن أبي حاتم عن أم سلمة"" وعن أم سلمة، عن أسماء بنت يزيد بن السكن، سمعتها تحدّث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يكثر من دعائه: (اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)، قالت، قلت يا رسول اللّه وإن القلب ليتقلب؟ قال: (نعم، ما خلق الله من بني آدم من بشر إلا أن قلبه بين أصبعين من أصابع اللّه عزّ وجلّ، فإن شاء أقامه وإن شاء أزاغه) ""رواه ابن مردويه وابن جرير"". قلت: يا رسول اللّه ألا تعلمني دعوة أدعو به لنفسي، قال: (بلى، قولي: اللهم رب محمد النبي اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن). وعن عائشة رضي اللّه عنها قالت: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كثيرا ما يدعو: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) قلت: يا رسول اللّه ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء، فقال: (ليس من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن إذا شاء أن يقيمه أقامه، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه. أما تسمعي قوله: { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} ) ""رواه ابن مردويه، قال ابن كثير: وأصله في الصحيحين""وعن سعيد بن المسيب عن عائشة رضي اللّه عنها: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال: (لا إله إلا أنت سبحانك أستغفرك لذنبي، واسألك رحمتك، اللهم زدني علماً، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة. إنك أنت الوهاب) ""رواه أبو داود والنسائي"" وقوله تعالى: { ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه} أي يقولون من دعائهم إنك يا ربنا ستجمع بين خلقك يوم معادهم، وتفصل بينهم وتحكم فيهم فيما اختلفوا فيه، وتجزي كلاً بعمله، وما كان عليه في الدنيا من خير وشر.
الصفحة الأخيرة