أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
وقفات مع الجزء السادس




{ لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا }
وحسبك بالله شاهداً على صدقك دون ماسواه من خلقه ، فإنه إذا شهد لك بالصدق ربك ، لم يضرك تكذيب من كذّبك ..
-الطبري - رحمه الله


نجد في سورة المائدة تكرار قوله تعالى :
" اذكروا نعمة الله عليكم "
يأمر تعالى عباده بذكر نعمه الدينية والدنيوية ، بقلوبهم وألسنتهم ،
فإن في استدامة ذكرها داعياً لشكر الله تعالى ومحبته ، وامتلاء القلب من إحسانه ،
وفيه زوال العجب من النفس بالنعم الدينية ، وزيادة لفضل الله وإحسانه ..

-السعدي - رحمه الله ..


كم في الأرض من صادقين لا يعرفهم أحد:
{ ورسلاً لم نقصصهم عليك} !
د. عمر المقبل .


{ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ والعدوان}
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله:
"النّاس إذا تعاونوا على الإثم والعدوان أبغض بعضهم بعض".



{ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا } .
.الشنآن أعظم عوائق العدالة، دع إصدار أحكامك على من لا تحبهم فمن النادر أن تنصفهم
د. بلقاسم


{فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ }
ترك حظٍ يسير من الشرع قديكون سببا لحصول العداوة ونزع المحبة!
-عدنان البخاري-


{ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ }
نهضة الأمة تبدأ بالاعتزاز بتاريخها وأبطالها والاقتداء بهم وذكر قدراتها


{...فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ}
من عرضت عليه نعمة ففرط فيها ذهبت


{ كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ}
إذا رأيت الرجل ينتقي من أقوال المفتين ما يوافق هواه ، ففيه شبه باليهود
-شافي العجمي-


أهم درس يستفاد من إغراق فرعون أن الظالم مهما طال أمدُه وقوي سلطانه فإنه إلى زوال ..
{ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ }
-ماهر عثمان-


طالبة الجنان6
طالبة الجنان6
الحمد لله أتممت تلاوة الجزء الرابع
عذوق..
عذوق..
الحمد لله أتممت تلاوة الجزء السادس


(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )5


كرر تعالى إحلال الطيبات لبيان الامتنان، ودعوة للعباد إلى شكره والإكثار من ذكره، حيث أباح لهم ما تدعوهم الحاجة إليه، ويحصل لهم الانتفاع به من الطيبات. { وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ ْ} أي: ذبائح اليهود والنصارى حلال لكم -يا معشر المسلمين- دون باقي الكفار، فإن ذبائحهم لا تحل للمسلمين، وذلك لأن أهل الكتاب ينتسبون إلى الأنبياء والكتب. وقد اتفق الرسل كلهم على تحريم الذبح لغير الله، لأنه شرك، فاليهود والنصارى يتدينون بتحريم الذبح لغير الله، فلذلك أبيحت ذبائحهم دون غيرهم


تفسير السعدي
الالماسه الفريده
تمت تلاوة الجزء السادس ولله الفضل والمنه
اللهم جازنا بالقبول وانفعنا وارفعنا بالقران
رغودي عودي
رغودي عودي
(فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إن القلب ليخشع ، وإن الكيان ليرتجف . وهو يتصور مجرد تصور ذلك المشهد . موسى فريد في تلك الفلاة . والليل دامس ، والظلام شامل ، والصمت مخيم . وهو ذاهب يلتمس النار التي آنسها من جانب الطور . ثم إذا الوجود كله من حوله يتجاوب بذلك النداء { إني أنا ربك فاخلع نعليك . إنك بالوادِ المقدس طوى وأنا اخترتك } . إن ذلك الانسان الصغير الضعيف المحدود يواجه الجلال الذي لا تدركه الأبصار . الجلال الذي تتضاءل في ظله الأرض والسماوات . يتلقى ذلك النداء العلوي بالكيان البشري . . كيف لولا لطف الله؟ .إنها لحظة ترتفع فيها البشرية كلها وتكبر ممثلة في موسى عليه السلام .
(فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ...
قال تعالى:﴿ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾

قال أبو القاسم السّهيليّ: « ... وممّا قُدِّم بالفضلِ قولُه: ﴿ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِين ﴾
َ ، لأنّ السّجودَ أفضلُ، «وأقرب ما يكونُ العبدُ من ربِّه وهو ساجدٌ».


فإنْ قيل: فالرّكوعُ قبله بالطّبعِ والزّمانِ والعادةِ؛ لأنّه انتقالٌ من علوٍّ إلى انخفاضٍ، والعلوُّ بالطّبعِ قبل الانخفاضِ، فهلاّ قُدّم الرّكوعُ؟

الجوابُ أن يقال: انتبهْ لمعنى الآيةِ من قولِه: ﴿وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾،
ولم يقلْ: «اسجدي مع السّاجدين»، فإنّما عبّر بالسّجودِ عنِ الصّلاةِ وأراد صلاتَهافي بيتها؛ لأنّ صلاةَ المرأةِ في بيتِها أفضلُ من صلاتِها مع قومها،
ثمّ قال لها: «اركعي مع الرّاكعين»، أي: «صلّي مع المصلّين في بيت المقدس»
ولميُرِدْ أيضًا الرّكوعَ وحْدَه دون أجزاءِ الصّلاةِ،
ولكنّه عبّر بالرّكوعِ عنِ الصّلاةِ كما تقول: «ركعتُ ركعتين وأربعَ ركعاتٍ»،
يريد الصّلاةَ لا الرّكوعَ بمجرّدِه،


فصارتِ الآيةُ متضمِّنةً لصلاتين: صلاتِها وحْدَها عبّر عنها بالسّجودِ؛ لأنّ السّجودَ أفضلُ حالاتِ العبدِ، وكذلك صلاةُ المرأةِ في بيتِها أفضلُ لها،ثمّ صلاتها في المسجدِ عبّر عنها بالرّكوعِ؛ لأنّه في الفضلِ دون السّجودِ، وكذلك صلاتُها مع المصلّين دون صلاتِها وحْدَها في بيتِها ومحرابِها»، وهذا نظمٌ بديعٌ وفقهٌ دقيقٌ ...


فذكر الأعم، ثم ماهو أخص من الأخص، فذكر القنوت أولاً وهو الطاعة الدائمة
ثم السجود الذي يشرع وحده كسجود التلاوة وسجود الشكر ويشرع في الصلاة
ثم ذكر الركوع الذي لا يشرع إلا في الصلاة بدائع التفسير