ام-مهند :
(فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إن القلب ليخشع ، وإن الكيان ليرتجف . وهو يتصور مجرد تصور ذلك المشهد . موسى فريد في تلك الفلاة . والليل دامس ، والظلام شامل ، والصمت مخيم . وهو ذاهب يلتمس النار التي آنسها من جانب الطور . ثم إذا الوجود كله من حوله يتجاوب بذلك النداء { إني أنا ربك فاخلع نعليك . إنك بالوادِ المقدس طوى وأنا اخترتك } . إن ذلك الانسان الصغير الضعيف المحدود يواجه الجلال الذي لا تدركه الأبصار . الجلال الذي تتضاءل في ظله الأرض والسماوات . يتلقى ذلك النداء العلوي بالكيان البشري . . كيف لولا لطف الله؟ .إنها لحظة ترتفع فيها البشرية كلها وتكبر ممثلة في موسى عليه السلام .(فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ...
السلام عليكم
تم تلاوة الجزء السادس والعشرين
الحمدلله كما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه
جزاك الله خير ام صلوحي على الوقفات
تم تلاوة الجزء السادس والعشرين
الحمدلله كما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه
جزاك الله خير ام صلوحي على الوقفات
الصفحة الأخيرة
الحمد لله حق حمده