الافكار الرئيسية لسورة الجزء 28
المرجع كتاب هدايات
السلام عليكم
جزاك الله خيرا منى على فكرة النشاط
تم تلاوة الجزء الأول ولله الحمد
تفسير قوله تعالى:
*( **أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم **وأنتم تتلون الكتاب أفﻼ تعقلون *
*( 44 ) ) *
*يقول تعالى : كيف يليق بكم - يا معشر أهل الكتاب ، وأنتم تأمرون الناس بالبر ، وهو جماع الخير - أن تنسوا** أنفسكم ، فﻼ تأتمروا بما تأمرون الناس به ، وأنتم مع ذلك تتلون الكتاب ، وتعلمون ما فيه على من قصر في** أوامر الله ؟ أفﻼ تعقلون ما أنتم صانعون بأنفسكم ؛ فتنتبهوا من رقدتكم ، وتتبصروا من عمايتكم . وهذ**ا كما قال **عبد الرزاق **عن **معمر **، عن **قتادة **في قوله تعالى : ( **أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم *
*) **قال : كان **بنو إسرائيل **يأمرون الناس بطاعة الله وبتقواه ، وبالبر ، ويخالفون ، فعيرهم الله ، عز وجل . وكذلك قال **السدي *
*. *
المصدر اسلام ويب
جزاك الله خيرا منى على فكرة النشاط
تم تلاوة الجزء الأول ولله الحمد
تفسير قوله تعالى:
*( **أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم **وأنتم تتلون الكتاب أفﻼ تعقلون *
*( 44 ) ) *
*يقول تعالى : كيف يليق بكم - يا معشر أهل الكتاب ، وأنتم تأمرون الناس بالبر ، وهو جماع الخير - أن تنسوا** أنفسكم ، فﻼ تأتمروا بما تأمرون الناس به ، وأنتم مع ذلك تتلون الكتاب ، وتعلمون ما فيه على من قصر في** أوامر الله ؟ أفﻼ تعقلون ما أنتم صانعون بأنفسكم ؛ فتنتبهوا من رقدتكم ، وتتبصروا من عمايتكم . وهذ**ا كما قال **عبد الرزاق **عن **معمر **، عن **قتادة **في قوله تعالى : ( **أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم *
*) **قال : كان **بنو إسرائيل **يأمرون الناس بطاعة الله وبتقواه ، وبالبر ، ويخالفون ، فعيرهم الله ، عز وجل . وكذلك قال **السدي *
*. *
المصدر اسلام ويب
الصفحة الأخيرة
في نهاية سورة الطور أمر الله نبيه بأمرين حتى يعان على الدعوة:
الأول منهما الصبر، والثاني التسبيح بحمد الله.
فقال له: وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ *
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ
فأما الصبر فإنه لا يمكن أن يدعو أحد إلى الله حتى يؤذى،
فأمره الله جل وعلا بالصبر على ما يناله من أذى المشركين،
وأراد الله أن يبين لنبيه قربه منه ونصرته إياه فقال:
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا .
أي: على منظر ومرأى من الله؛ فإن الله يراك ويسمعك
ويؤيدك وينصرك ويحفظك ويحرسك ويعينك ويوفقك.
ثم قال تعالى: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ذكر الله للتسبيح ثلاثة مواضع: الأول: إدبار النجوم،
والثاني: (ومن الليل) أي: بعض الليل، والثالث: (وحين تقوم).
أما (حين تقوم) فاختلف العلماء فيها،
فذهب ابن مسعود رضي الله عنه إلى أن المراد عندما تقوم من مجلسك،
وبعضهم قال: عندما تقوم من النوم، ويؤيده أنه روى البخاري في صحيحه
عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من تعار من الليل)
أي: أوقض إما بصوت أو بغيره فقام من الليل، (من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإذا توضأ وصلى قلبت صلاته).
وإدبار النجوم اختلف العلماء فيه وأظهر الأقوال أن المقصود به ركعتا الصبح القبلية التي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهما: (ركعتا الفجر -أي: سنة الفجر- خير من الدنيا وما فيها).
المصدر: موقع اسلام ويب