رغودي عودي
رغودي عودي
ما معنى ( ربنا آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النار) ؟ قال ابن كثير - رحمه الله - : • الحسنة في الدنيا : تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية، و دار رحبة ، وزوجة حسنة ، وولد بار ، ورزق واسع ، وعلم نافع ، وعمل صالح . • والحسنة في الآخرة : فأعلاها دخول الجنة ، وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرضات ويسير الحساب وغير ذلك من أمور الآخرة . • الوقاية من النار : فهو يقتضي تيسير أسبابها في الدنيا من اجتناب المحرمات وترك الشبهات . قال السعدي رحمه الله : فصار هذا الدعاء ، أجمعُ دعاءٍ وأكمله ، ولذا كان هذا الدعاء أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
ما معنى ( ربنا آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النار) ؟ قال ابن كثير -...
وصلت بالتلاوة 16 جزء بحمدالله
الالماسه الفريده
تمت تلاوة الجزء الخامس عشر بفضل الله
اللهم انفعني وارفعني بالقران واكفني واشفني واهدني به
ام-مهند
ام-مهند
اتممت تلاوة الجزء السادس ولله الحمد و الشكر
ام-مهند
ام-مهند
{أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 87 ) )سورة آل عمران...

أن الجزاء من جنس العمل، فإن هؤلاء لما ارتكبوا ثلاث جرائم أو ثلاث أمور
في كفرهم كان عليهم لعنةالله والملائكة والناس، ثلاث بثلاث.



{وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ..}
(سورة آل عمران:152)..

بيان أن المعصية بعد النعمة أشد من المعصية قبل النعمة
بنت القارة السمراء
السلام عليكم
مبروووك اخواتي الخاتمات ربنا يتقبل منكن
كيف اخبارك ام مهند مبارك لك الختمة جعلها الله في موازين حسناتك وجميع الأخوات
تمت التلاوة الى الجزء الرابع عشر

تفسير قوله تعالى (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ )(21)
يخبر - تعالى - أنه مالك كل شيء ، وأن كل شيء سهل عليه ، يسير لديه ، وأن عنده خزائن الأشياء من جميع الصنوف ، ( وما ننزله إلا بقدر معلوم ) كما يشاء وكما يريد ، ولما له في ذلك من الحكمة البالغة ، والرحمة بعباده ، لا على الوجوب ، بل هو كتب على نفسه الرحمة .
قال يزيد بن أبي زياد ، عن أبي جحيفة ، عن عبد الله : ما من عام بأمطر من عام ، ولكن الله يقسمه حيث شاء عاما هاهنا ، وعاما هاهنا . ثم قرأ : ( وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم ) رواه ابن جرير
وقال أيضا : حدثنا القاسم ، حدثنا الحسن حدثنا هشيم ، أخبرنا إسماعيل بن سالم ، عن الحكم بن عتيبة في قوله : ( وما ننزله إلا بقدر معلوم ) قال : ما عام بأكثر مطرا من عام ولا أقل ، ولكنه يمطر قوم ويحرم آخرون وربما كان في البحر . قال : وبلغنا أنه ينزل مع المطر من الملائكة أكثر من عدد ولد إبليس وولد آدم ، يحصون كل قطرة حيث تقع وما تنبت.
_تفسير ابن كثير _