**الدره الثمينة**
•
الحمدلله ختمت
دونا
•
الحمد الله قرات الشعراء والنمل
{ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿61﴾ قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
قالها موسى – عليه السلام – والبحر أمامه والعدو خلفه ،
في لحظات عصيبة وموقف رهيب ، لكنه قالها بعد أخذه بكل أسباب النجاة
وقد اهتز في تلك اللحظة من اهتز وارتاب من ارتاب ،
فإذا هو يعلن بكل قوة ويقين { كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} ،
فتتحقق الآية الكبرى التي لا زالت تدوي أبد الدهر ، فلا نامت أعين اليائسين . أ.د ناصر العمر
{ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿61﴾ قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
قالها موسى – عليه السلام – والبحر أمامه والعدو خلفه ،
في لحظات عصيبة وموقف رهيب ، لكنه قالها بعد أخذه بكل أسباب النجاة
وقد اهتز في تلك اللحظة من اهتز وارتاب من ارتاب ،
فإذا هو يعلن بكل قوة ويقين { كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} ،
فتتحقق الآية الكبرى التي لا زالت تدوي أبد الدهر ، فلا نامت أعين اليائسين . أ.د ناصر العمر
دونا
•
ام-مهند :
{أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 87 ) )سورة آل عمران... أن الجزاء من جنس العمل، فإن هؤلاء لما ارتكبوا ثلاث جرائم أو ثلاث أمور في كفرهم كان عليهم لعنةالله والملائكة والناس، ثلاث بثلاث. {وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ..} (سورة آل عمران:152).. بيان أن المعصية بعد النعمة أشد من المعصية قبل النعمة{أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 87 ) )سورة آل عمران... أن الجزاء من...
الله يجزاك الجنة عقبال ختمتك
بالعكس ام حسن أحسك ماشية تمام
اليوم 16 رجب وخلصتِ الجزء 16
الله يوفقك ويسعدك
بالعكس ام حسن أحسك ماشية تمام
اليوم 16 رجب وخلصتِ الجزء 16
الله يوفقك ويسعدك
دونا :
السلام عليكن :
مبروك لأخواتي الخاتمات
انتهيت من الجزء السابع عشر ووصلت الجزء الثامن عشر ولله الفضل
من أواخر سورة الحج : تفسير ~
قال الله تعالى : { يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ ارْكَعُواْ وَاسْجُدُواْ وَاعْبُدُواْ رَبّكُمْ وَافْعَلُواْ الْخَيْرَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ وجاهدوا فِي اللّهِ حَقّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكمْ فِي الدّينِ مِنْ حَرَجٍ }
اختلف الأئمة رحمهم الله في هذه السجدة الثانية من سورة الحج: هل هي مشروع السجود فيها, أم لا ؟ على قولين:
عند الأولى حديث عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم:
«فضلت سورة الحج بسجدتين, فمن لم يسجدهما فلا يقرأهما».
وقوله: {وجاهدوا في الله حق جهاده} أي بأموالكم وألسنتكم وأنفسكم,
كما قال تعالى: {اتقوا الله حق تقاته}. وقوله: {هو اجتباكم} أي يا هذه الأمة الله اصطفاكم واختاركم على سائر الأمم, وفضلكم وشرفكم وخصكم بأكرم رسول وأكمل شرع
{وما جعل عليكم في الدين من حرج} أي ما كلفكم ما لا تطيقون
وما ألزمكم بشيء يشق عليكم إلا جعل الله لكم فرجاً ومخرجاً
, فالصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام بعد الشهادتين تجب في الحضر أربعاً,
وفي السفر تقصر إلى اثنتين,
وفي الخوف يصليها بعض الأئمة ركعة, كما ورد به الحديث,
وتصلى رجالاً وركباناً مستقبلي القبلة وغير مستقبليها,
وكذا في النافلة في السفر إلى القبلة وغيرها,
والقيام فيها يسقط لعذر المرض, فيصليها المريض جالساً, فإن لم يستطع فعلى جنبه, إلى غير ذلك من الرخص والتخفيفات في سائر الفرائض والواجبات,
ولهذا قال عليه السلام: «بعثت بالحنيفية السمحة»
وقال لمعاذ وأبي موسى حين بعثهما أميرين إلى اليمن:
«بشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا»,
والأحاديث في هذا كثيرة,
{وما جعل عليكم في الدين من حرج} يعني من ضيق.
مبروك لأخواتي الخاتمات
انتهيت من الجزء السابع عشر ووصلت الجزء الثامن عشر ولله الفضل
من أواخر سورة الحج : تفسير ~
قال الله تعالى : { يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ ارْكَعُواْ وَاسْجُدُواْ وَاعْبُدُواْ رَبّكُمْ وَافْعَلُواْ الْخَيْرَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ وجاهدوا فِي اللّهِ حَقّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكمْ فِي الدّينِ مِنْ حَرَجٍ }
اختلف الأئمة رحمهم الله في هذه السجدة الثانية من سورة الحج: هل هي مشروع السجود فيها, أم لا ؟ على قولين:
عند الأولى حديث عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم:
«فضلت سورة الحج بسجدتين, فمن لم يسجدهما فلا يقرأهما».
وقوله: {وجاهدوا في الله حق جهاده} أي بأموالكم وألسنتكم وأنفسكم,
كما قال تعالى: {اتقوا الله حق تقاته}. وقوله: {هو اجتباكم} أي يا هذه الأمة الله اصطفاكم واختاركم على سائر الأمم, وفضلكم وشرفكم وخصكم بأكرم رسول وأكمل شرع
{وما جعل عليكم في الدين من حرج} أي ما كلفكم ما لا تطيقون
وما ألزمكم بشيء يشق عليكم إلا جعل الله لكم فرجاً ومخرجاً
, فالصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام بعد الشهادتين تجب في الحضر أربعاً,
وفي السفر تقصر إلى اثنتين,
وفي الخوف يصليها بعض الأئمة ركعة, كما ورد به الحديث,
وتصلى رجالاً وركباناً مستقبلي القبلة وغير مستقبليها,
وكذا في النافلة في السفر إلى القبلة وغيرها,
والقيام فيها يسقط لعذر المرض, فيصليها المريض جالساً, فإن لم يستطع فعلى جنبه, إلى غير ذلك من الرخص والتخفيفات في سائر الفرائض والواجبات,
ولهذا قال عليه السلام: «بعثت بالحنيفية السمحة»
وقال لمعاذ وأبي موسى حين بعثهما أميرين إلى اليمن:
«بشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا»,
والأحاديث في هذا كثيرة,
{وما جعل عليكم في الدين من حرج} يعني من ضيق.
الصفحة الأخيرة