رغودي عودي
رغودي عودي
﴿ وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَظْلِمُونَ ﴾ 8-9.

ووَزْنُ أعمال الناس يوم القِيامةِ يكونُ بمِيزانٍ حَقيقيٍّ بالعَدل والقِسط الذي لا
ظُلْمَ فيه. فمَن ثَقُلَت مَوازينُ أعمالِهِ- لِكَثرةِ حَسناتِهِ- فأولئكَ هُم الفائِزُونَ.
ومَن خَفَّتْ مَوازِينُ أعمالِهِ- لِكَثرةِ سَيِّئاتِهِ- فأولئكَ هُم الذين أضاعوا حَظَّهم
مِن رضوان الله تعالى؛ بسَبب تجاوزهم الحَدّ بجَحْدِ آياتِ الله تعالى وعَدَمِ
الانقيادِ لها.
"التَّفسيرُ المُيَسَّرُ"
رغودي عودي
رغودي عودي
﴿ وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَظْلِمُونَ ﴾ 8-9. ووَزْنُ أعمال الناس يوم القِيامةِ يكونُ بمِيزانٍ حَقيقيٍّ بالعَدل والقِسط الذي لا ظُلْمَ فيه. فمَن ثَقُلَت مَوازينُ أعمالِهِ- لِكَثرةِ حَسناتِهِ- فأولئكَ هُم الفائِزُونَ. ومَن خَفَّتْ مَوازِينُ أعمالِهِ- لِكَثرةِ سَيِّئاتِهِ- فأولئكَ هُم الذين أضاعوا حَظَّهم مِن رضوان الله تعالى؛ بسَبب تجاوزهم الحَدّ بجَحْدِ آياتِ الله تعالى وعَدَمِ الانقيادِ لها. "التَّفسيرُ المُيَسَّرُ"
﴿ وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *...
تأملات في سورة ال عمرآن

• ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ 2. في هذه الآيةِ توحِيدٌ للأُلُوهِيَّةٌ
وتوحِيدٌ للأسماءِ والصِّفات.

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴾ 5.
فإنْ استترتَ عن أعيُن الناسِ؛ لِتَعصِيَ رَبَّكَ، فاعلَم أنَّه سُبحانه مُطَّلِعٌ عليكَ،
ولا يَخفَى عليه شيءٌ من أمركَ. فإنْ كُنتَ تستحيي من الناس أن يَرَوكَ
على مَعصيةٍ، فاللهُ سُبحانه أحَقُّ مَن يُستَحيَى منه.

• ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ﴾ 6
. فاللهُ سُبحانه
هو الذي يَخلُقُ الجنينَ في بَطنِ أُمِّه، ويَعلَمُ نَوعَه ذكرًا كان أم أُنثى،
وحَسَنًا أم قبيحًا، وشَقِيًّا أم سَعيدًا. وفي الحديث: (( إنَّ أحدَكُم يُجمَعُ خَلْقُهُ
في بَطنِ أمِّهِ أربعينَ يومًا، ثمَّ يَكونُ في ذلك عَلَقةً مِثلَ ذلِكَ، ثمَّ يَكونُ مُضْغَةً
مِثلَ ذلِكَ، ثمَّ يُرسَلُ المَلَكُ فيَنفُخُ فيهِ الرُّوحَ ويُؤمَرُ بأربعٍ كلِماتٍ: بكَتبِ رِزْقِهُ
وأَجَلِهُ وعَمَلِهُ وشَقِيٌّ أو سَعِيدٌ )) رواه البُخاريُّ ومُسلِم.

• ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا
وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ﴾ 10

، فمهما جَمَعَ الكافِرُ من مال، ومهما بلَغَ
عَدَدُ أولادِه، فلن يَنفعُه من ذلك شيءٌ في الآخِرة، ولن يستطيعَ أن يفتدِيَ بهم
ويُنقِذَ نَفسَه من النار، واللهُ تعالى يقولُ: ﴿ وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ
جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ
يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴾ الزمر/47. وليس هُناكَ ظُلْمٌ أعظَم من الكُفْر.

• ﴿ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴾ 13
. فخُذ بالأسباب، وافعَل ما يكونُ سببًا
في تأييدِ اللهِ لكَ من طاعاتٍ، وانصُر دِينَه باتِّباعِهِ والاستقامةِ عليه والدَّعوةِ
إليه، يَنصُركَ الله، ﴿ إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ﴾ محمد/7.

• ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ
وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ 26.

فكَم من صاحِبِ مُلْكِ ذَهَبَ مُلْكُه، ورُبَّما تملَّكَه غيرُه! وكَم من عَزيزٍ ذَلَّ!
وكَم من ذليلٍ عَزَّ! وكم من غنِيٍّ افتقر! وكَم من فقيرٍ اغتنَى! فلا يَغُرنَّكَ
أيُّها الإنسانُ ما أنتَ فيه من مُلْكٍ وجاه، فقد يَزولُ في لَحظةٍ بقُدرة الله.
ولا تحزَن أيُّها الفقيرُ الكَسير، فاللهُ قادِرٌ على أن يُبدِّلَ حالَكَ ويرزُقكَ
من حيثُ لا تحتسِب.
الالماسه الفريده
تمت تلاوة الجزء السادس عشر
اللهم انفعنا وارفعنا بالقران واكفنا واشفنا واهدنا به
الغلا غلاها
الغلا غلاها
بفضل الله انتهيت من تلاوة

الجزء الــ 15 , 16 , 17
من الختمة 2
الحمدلله ....

سمائي السلوى
سمائي السلوى
الحمد لله تم تلاوة الجزئين
16/15