فطووم الحلوة :
الحمدلله اتممت تلاوة الجزء 16الحمدلله اتممت تلاوة الجزء 16
وقفات مع الجزء العشرين
*{يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين}
القوة والأمانة لا بد من اجتماعهما فيمن تريد أن تختاره لشغل منصب أو وظيفة .
،،،،،،،،
*{ووجد من دونهم امرأتين تذودان }
حين يكمل شرف المرأة،
فإنها ﻻتزاحم الرجال مهما كلف اﻷمر !
،،،،،،،،
*{وأن أتلو القرآن}
قد نعجز عن مخاطبة بعض الناس بسبب حاجز اللغة ،
لكننا لن نعجز أن نُسمعهم آيات قد تكون سبباً في هدايتهم ..
،،،،،،،،
* {وأخي هارون هو أفصح مني لساناً فأرسله معي ردءًا يصدقني}
اكتشاف المواهب والمهارات وتوظيفها في الدعوة إلى الله يحقق التكامل بين الدعاة.
،،،،،،،،
*{قَالَ مَا خَطْبُكُمَا}
العاقل لا يدخل أمراً حتى يتبين له الشأن كله ،
وهذا من تربية القرآن لـ أتباعه.
،،،،،،،،
*أن من مكارم الأخلاق،
أن يحسِّن خلقه لأجيره وخادمه، ولا يشق عليه بالعمل
{وما أريد أن أشق عليك ستجدني ان شاء الله من الصالحين}.
،،،،،،،،
*كافئ من أحسن إليك وإن لم يطلب منك ذلك
{ليجزيك أجر ما سقيت لنا}
،،،،،،،،
*{فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن}
ربك العظيم الجليل يرد الوليد إلى أمه كي لا تحزن !!!
فكيف تجرؤ أنت و تُحزن أمك ؟
،،،،،،،،
*{ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى ...}
{قال إن فيها لوطا}
المؤمن يخشى على المؤمن منذ الأزل ..
حتى وإن كان في أوج فرحته !
،،،،،،،،
*الاعتراف بمزايا الآخرين من سنن المرسلين :
{هو أفصحُ مني لسانًا}
،،،،،،،،
*{ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين}؟
هذا هو السؤال الذي سيسمعه كل واحد منا
حين يقف بين يدي ربه فلنعد له جوابًا ننجو .
،،،،،،،،
*يوفق الله عبده إذا اتصل به في كل أحواله
{قال رب إني ظلمت نفسي} {قال رب بما أنعمت علي} {قال عسى ربي أن يهديني} {رب إني لما أنزلت إلي}.
،،،،،،،،
*{ قال لأهله امكثوا }
إذا رابك أمر أو شيء
فلا تأخذ أهلك حتى تتأكد من ذلك الأمر وجنبهم تبعته حفاظاً عليهم .
،،،،،،،،
*{وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوك }،
فيها حث على المبادرة بالنصح.
،،،،،،،،
*{وأصبح فؤاد أم موسى فارغًا}
لا تجرح فؤاد أمك بما تفعله بنفسك ﻷنها ترى أن فؤادها هو أنت ..
،،،،،،،،
*{إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي ...}
الهداية بيد الله فلا تذهب نفسك حسرات
وأنت تدعو أحدهم .. اسأل من بيده مفاتيح
القلوب !
،،،،،،،،
*{والعاقبة للمتقين} {والعاقبة للتقوى}
مع دلالتها على أن نهاية المتقي مشرقة
إلا أن فيها إشارة إلى أن بداية المتقي قد تكون محرقة .
،،،،،،،،
*{فسقى لهما ثم تولى}
لم يجعل خدمته لهما ذريعة للحديث إليهما و مخالطتهما بل
{ثم تولى}.
،،،،،،،،
*{فسقى لهما ثم تولى إلى الظل}
سقى ثم تولى !!
لم ينتظر جزاءً ولا شكورًا ،
اكتب تغريدتك ولا تنتظر ثناءً أو رتويتًا ..
،،،،،،،،
*{وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى}
الناصح لا تثبطه بعد المسافات ..
*{يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين}
القوة والأمانة لا بد من اجتماعهما فيمن تريد أن تختاره لشغل منصب أو وظيفة .
،،،،،،،،
*{ووجد من دونهم امرأتين تذودان }
حين يكمل شرف المرأة،
فإنها ﻻتزاحم الرجال مهما كلف اﻷمر !
،،،،،،،،
*{وأن أتلو القرآن}
قد نعجز عن مخاطبة بعض الناس بسبب حاجز اللغة ،
لكننا لن نعجز أن نُسمعهم آيات قد تكون سبباً في هدايتهم ..
،،،،،،،،
* {وأخي هارون هو أفصح مني لساناً فأرسله معي ردءًا يصدقني}
اكتشاف المواهب والمهارات وتوظيفها في الدعوة إلى الله يحقق التكامل بين الدعاة.
،،،،،،،،
*{قَالَ مَا خَطْبُكُمَا}
العاقل لا يدخل أمراً حتى يتبين له الشأن كله ،
وهذا من تربية القرآن لـ أتباعه.
،،،،،،،،
*أن من مكارم الأخلاق،
أن يحسِّن خلقه لأجيره وخادمه، ولا يشق عليه بالعمل
{وما أريد أن أشق عليك ستجدني ان شاء الله من الصالحين}.
،،،،،،،،
*كافئ من أحسن إليك وإن لم يطلب منك ذلك
{ليجزيك أجر ما سقيت لنا}
،،،،،،،،
*{فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن}
ربك العظيم الجليل يرد الوليد إلى أمه كي لا تحزن !!!
فكيف تجرؤ أنت و تُحزن أمك ؟
،،،،،،،،
*{ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى ...}
{قال إن فيها لوطا}
المؤمن يخشى على المؤمن منذ الأزل ..
حتى وإن كان في أوج فرحته !
،،،،،،،،
*الاعتراف بمزايا الآخرين من سنن المرسلين :
{هو أفصحُ مني لسانًا}
،،،،،،،،
*{ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين}؟
هذا هو السؤال الذي سيسمعه كل واحد منا
حين يقف بين يدي ربه فلنعد له جوابًا ننجو .
،،،،،،،،
*يوفق الله عبده إذا اتصل به في كل أحواله
{قال رب إني ظلمت نفسي} {قال رب بما أنعمت علي} {قال عسى ربي أن يهديني} {رب إني لما أنزلت إلي}.
،،،،،،،،
*{ قال لأهله امكثوا }
إذا رابك أمر أو شيء
فلا تأخذ أهلك حتى تتأكد من ذلك الأمر وجنبهم تبعته حفاظاً عليهم .
،،،،،،،،
*{وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوك }،
فيها حث على المبادرة بالنصح.
،،،،،،،،
*{وأصبح فؤاد أم موسى فارغًا}
لا تجرح فؤاد أمك بما تفعله بنفسك ﻷنها ترى أن فؤادها هو أنت ..
،،،،،،،،
*{إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي ...}
الهداية بيد الله فلا تذهب نفسك حسرات
وأنت تدعو أحدهم .. اسأل من بيده مفاتيح
القلوب !
،،،،،،،،
*{والعاقبة للمتقين} {والعاقبة للتقوى}
مع دلالتها على أن نهاية المتقي مشرقة
إلا أن فيها إشارة إلى أن بداية المتقي قد تكون محرقة .
،،،،،،،،
*{فسقى لهما ثم تولى}
لم يجعل خدمته لهما ذريعة للحديث إليهما و مخالطتهما بل
{ثم تولى}.
،،،،،،،،
*{فسقى لهما ثم تولى إلى الظل}
سقى ثم تولى !!
لم ينتظر جزاءً ولا شكورًا ،
اكتب تغريدتك ولا تنتظر ثناءً أو رتويتًا ..
،،،،،،،،
*{وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى}
الناصح لا تثبطه بعد المسافات ..
الصفحة الأخيرة
اللهم ارفعنا وارفعنا بالقران
اللهم اشفني واكفني به
واهدني وارحمني