رغودي عودي
رغودي عودي
وقفات مع الجزء الحادي والعشرين { أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ} قال ابن القيم:فمَن لم يَشْفِه القرآنُ، فلا شفاه الله، ومَن لم يَكفِه، فلا كفاه الله. زاد المعاد ➰➰➰ {فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ} فإذا كانت حياة الأرض بعد موتها من أعظم الأدلة على سعة رحمته فالدليل في القلب الخلي من العلم والخير حين ينزل الله عليه غيث الوحي فيهتز وينبت العلوم المختلفة النافعة، والأعمال الظاهرةوالباطنة: أعظم من الأرض بكثير! ودلالته على سعة رحمة الله وواسع جوده وتنوع هباته أكثر وأعظم. [السعدي]. ➰➰➰ { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ } يكفينا عجزًا أننا نتقلب في أطوار بغير إرادتنا! -مهند المعتبي- ➰➰➰ الإسلام ضبط صوتك (واغضض من صوتك) ومشيك (ولاتمش في الأرض مرحا) ونظرك (ولاتمدن عينيك) وسمعك (ولاتجسسوا) وطعامك (ولاتسرفوا) فما دام الاسلام ضبط لك هذه الامور فهو كفيل أن يحييك حياة السعداء.. ابتهال الحمد ➰➰➰ *‏{وأزواجه أمهاتهم} لشرف أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أُنزلن منزلة الأم. فهل يستطيع أحد أن ينكر أمه أو يسبها؟! مسكين من حرم نفسه هذا الشرف! ➰➰➰ *{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} لم يقل (سبيلنا) لأنه أراد المنافع المتعددة في الدنيا (العلم، الرزق، الزواج، الذرية..) مع طريق الجنة. ➰➰➰ *لما يجيء المدح في القرآن فحاول أن تتشبث بعمل المادحين حتى تكون منهم، فما مدح الله أحدًا إلا كان مستحقا له {نِعم أجر العاملين}. ➰➰➰ * {يا أيها النبي اتق الله} [الأحزاب] [اتق الله] لسيد البشر .. ما بال بعضنا يزبد ويرعد إذا قيل له : اتق الله ؟! ➰➰➰ *‏{…وجعل بينكم مودة ورحمة} الحياة الزوجية قائمة على المودة والرحمة، إذا لم تستطع إقامتهما؛ فلا أقل من إحداهما حتى تبقى الحياة. ➰➰➰ *{قد يعلم الله المعوقين منكم } هؤلاء المثبطون ستجدهم في كل وقت ... لا تلتفت إليهم .. وامض ..
وقفات مع الجزء الحادي والعشرين { أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ...
تم بحمدالله تلاوة سورة الأنبياء

تهدف السورة بكل ما تعرض له إلى هدف واحد هو .

"استجاشة القلب البشرى لإدراك الحق الأصيل فى العقيدة التى جاء بها خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم ؛ فلا يتلقاها الناس غافلين معرضين لاهين ، كما يصفهم القرآن فى مطلع السورة {اقترب للناس حسابهم وهم فى غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم} .
حتى إن هذه الرسالة : حق وجد ، فلا مجال للهو فى استقبال الرسالة .
ولإجمال لطلب الآيات الخارقة ، وآيات الله فى الكون ، وسنن الكون كله توحى بأنه الخالق القادر الواحد .



وهذه الرسالة : من لدن الخالق القادر الواحد(7) .
فحينما يقولون على القرآن {أضغاث أحلام بل افتراه} .
يرد القرآن عليهم قائلاً . {لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم ...} .
وحينما يشركون بالله {أم اتخذوا آلهة من الأرض}ز
يرد القرآن عليهم قائلاً : {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون} .
وحينما يدعون الله الولد {وقالوا اتخذ الرحمن ولداً} .




الالماسه الفريده
تمت تلاوة الجزء الحادي والعشرون
اللهم انفعني وارفعني بالقران
اللهم اهدني وارحمني واشفني واكفني به
mamonya
mamonya
تمت قراءة الجزء الرابع من الختمة الثانية
رتاج العسل
رتاج العسل
تلاوة الجزء ال 15/16 
رتاج العسل
رتاج العسل
تفسير
من س الكهف

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا (54)

ولقد وضَّحنا ونوَّعنا في هذا القرآن للناس أنواعًا كثيرة من الأمثال؛ ليتعظوا بها ويؤمنوا. وكان الإنسان أكثر المخلوقات خصومة وجدلا.

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا (55)

وما منع الناس من الإيمان -حين جاءهم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومعه القرآن- ، واستغفار ربهم طالبين عفوه عنهم، إلا تحدِّيهم للرسول، وطلبهم أن تصيبهم سنة الله في إهلاك السابقين عليهم، أو يصيبهم عذاب الله عِيانًا.

وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (56)

وما نبعث الرسل إلى الناس إلا ليكونوا مبشرين بالجنة لأهل الإيمان والعمل الصالح، ومخوِّفين بالنار لأهل الكفر والعصيان، ومع وضوح الحق يخاصم الذين كفروا رسلهم بالباطل تعنتًا; ليزيلوا بباطلهم الحق الذي جاءهم به الرسول، واتخذوا كتابي وحججي وما خُوّفوا به من العذاب سخرية واستهزاء.

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)

ولا أحد أشد ظلمًا ممن وُعِظ بآيات ربه الواضحة، فانصرف عنها إلى باطله، ونسي ما قدَّمته يداه من الأفعال القبيحة فلم يرجع عنها، إنَّا جعلنا على قلوبهم أغطية، فلم يفهموا القرآن، ولم يدركوا ما فيه من الخير، وجعلنا في آذانهم ما يشبه الصمم، فلم يسمعوه ولم ينتفعوا به، وإن تَدْعُهم إلى الإيمان فلن يستجيبوا لك، ولن يهتدوا إليه أبدًا.

وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلا (58)

وربك الغفور لذنوب عباده إذا تابوا، ذو الرحمة بهم، لو يعاقب هؤلاء المعرضين عن آياته بما كسبوا من الذنوب والآثام لعجَّل لهم العذاب، ولكنه تعالى حليم لا يعجل بالعقوبة، بل لهم موعد يجازون فيه بأعمالهم، لا مندوحة لهم عنه ولا محيد.