ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء الخامس والعشرين
جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
اتممت تلاوة الجزء الخامس والعشرون
اللهم ارفعني وانفعني بالقران اللهم اهدني وارحمني به
اللهم اشفني واكفني به
بس والله متضايقه اننا راح نخلص هالدوره
اول قرووب انسجم معه وربي واواصل معاه
رغم اني بديت كثير كثير لكن اتوقف لكن هالمره استمريت بفضل الله
مو مصدقه اني ختمته شهرين وقراته بتدبر وبالتفسير
جد اذا لكم قروب قادم للحفظ لاتنسون تخبروني
لاني اتمنى احفظ جزء عم وتبارك
تكفون لاتنسون تخبروني لو جيتوا تعملون قروب
اللهم ارفعني وانفعني بالقران اللهم اهدني وارحمني به
اللهم اشفني واكفني به
بس والله متضايقه اننا راح نخلص هالدوره
اول قرووب انسجم معه وربي واواصل معاه
رغم اني بديت كثير كثير لكن اتوقف لكن هالمره استمريت بفضل الله
مو مصدقه اني ختمته شهرين وقراته بتدبر وبالتفسير
جد اذا لكم قروب قادم للحفظ لاتنسون تخبروني
لاني اتمنى احفظ جزء عم وتبارك
تكفون لاتنسون تخبروني لو جيتوا تعملون قروب
السلام عليكم
تم تلاوة الجزء 25
ولله الحمد والمنة
تفسير قوله تعالى( أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) أي : المرأة ناقصة يكمل نقصها بلبس الحلي منذ تكون طفلة ، وإذا خاصمت فلا عبارة لها ، بل هي عاجزة عيية ، أومن يكون هكذا ينسب إلى جناب الله عز وجل ؟ ! فالأنثى ناقصة الظاهر والباطن ، في الصورة والمعنى ، فيكمل نقص ظاهرها وصورتها بلبس الحلي وما في معناه ، ليجبر ما فيها من نقص ، كما قال بعض شعراء العرب :
وما الحلي إلا زينة من نقيصة يتمم من حسن إذا الحسن قصرا وأما إذا كان الجمال موفرا
كحسنك ، لم يحتج إلى أن يزورا
وأما نقص معناها ، فإنها ضعيفة عاجزة عن الانتصار عند الانتصار ، لا عبارة لها ولا همة ، كما قال بعض العرب وقد بشر ببنت : " ما هي بنعم الولد : نصرها بالبكاء ، وبرها سرقة " .
تفسير ابن كثبر.
تم تلاوة الجزء 25
ولله الحمد والمنة
تفسير قوله تعالى( أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) أي : المرأة ناقصة يكمل نقصها بلبس الحلي منذ تكون طفلة ، وإذا خاصمت فلا عبارة لها ، بل هي عاجزة عيية ، أومن يكون هكذا ينسب إلى جناب الله عز وجل ؟ ! فالأنثى ناقصة الظاهر والباطن ، في الصورة والمعنى ، فيكمل نقص ظاهرها وصورتها بلبس الحلي وما في معناه ، ليجبر ما فيها من نقص ، كما قال بعض شعراء العرب :
وما الحلي إلا زينة من نقيصة يتمم من حسن إذا الحسن قصرا وأما إذا كان الجمال موفرا
كحسنك ، لم يحتج إلى أن يزورا
وأما نقص معناها ، فإنها ضعيفة عاجزة عن الانتصار عند الانتصار ، لا عبارة لها ولا همة ، كما قال بعض العرب وقد بشر ببنت : " ما هي بنعم الولد : نصرها بالبكاء ، وبرها سرقة " .
تفسير ابن كثبر.
الصفحة الأخيرة
هذه السورة هي سورة الفتوحات بحق فكل آية فيها تشير إلى نوع من أنواع الفتح :
1. مغفرة الذنوب (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا) آية 1.
2. إتمام النعمة والهداية ( وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا *) آية 2
3. النصر (وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزً) آية 3.
4. إنزال السكينة (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ) آية 4.
نلاحظ وردت السكينة 3 مرّات في السورة.
5. الجنّة (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ) آية 5.
6. كشف المنافقين (وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ ) آية 6.
7. الرضى عن المؤمنين (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) آية 18.
8. الغنائم (وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا *
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا) آية 19 و 20.
9. طمأنينة الأقلية المؤمنة في مكة (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ) آية 25.
10. بشرى فتح مكة ( فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا) آية 27.
11. إظهار الدين (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) آية 28.
12 .الوعد بالمغفرة والنصر العظيم .
13. أكبر عدد دخل الإسلام بعد صلح الحديبية
14. آية الرضوان (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) آية 18