اشرق الصبح
اشرق الصبح
سبب تحويل القبلة في اجابة لسؤال سائل عن سبب تحويل القبلة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:  اعلم وفقك الله تعالى أن الله سبحانه لا يأمر العباد إلا بما فيه مصلحة لهم ولا ينهاهم إلا عما فيه مضرة عليهم وتشريعاته سبحانه جميعها لحكمةٍ يعلمها سبحانه. وما على المؤمن إلا الاستجابة والانقياد لأوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الذي عمل به صحابة نبينا رضي الله عنهم فقد ثبت في الصحيحين أن الرجل الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى قباء ليخبرهم بتحويل القبلة أتاهم وهم يصلون الفجر فأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وأن القبلة قد تحولت فتحولوا وهم ركوع ولم يتخلف واحد ولم يسأل عن الحكمة من ذلك وهذا من قوة إيمانهم وصفاء قلوبهم من أي شك أو تردد رضي الله عنهم. بعكس ضعاف الإيمان ومن تأثر بدعاية اليهود، وقد جاء التصريح بموقف الفريفين من تحويل القبلة في قوله سبحانه: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلى على الذين هدى الله. ) [البقرة: 143] قال القرطبي: "يعني فيما أمر به من استقبال الكعبة ممن ينقلب على عقبيه يعني ممن يرتد عن دينه. لأن القبلة لما حولت ارتد من المسلمين قوم ونافق قوم ولهذا قال وإن كانت لكبيرة أي تحويلها قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة. اهـ. إلا أن بعض أهل العلم قد ذكر بعض الحكم من تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة فمن ذلك استنباطهم من سبب نزول هذه الآية وهي قوله: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها) [ البقرة : 144] أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يوجه نحو الكعبة فأنزل الله عليه الآية ووجهه نحو الكعبة. وهذا ذكره ابن كثير نقلاً عن الإمام أبي حاتم في تفسيره. أمر آخر ذكروه وهو أن الأمر بالتوجه إلى الكعبة حتى يقطع احتجاج اليهود في أن النبي صلى الله عليه وسلم كما وافقهم في قبلتهم فيوشك أن يوافقهم في دينهم. وممن قال نحو هذا القول: مجاهد والضحاك والسدي وقتادة. كما أن تحويل القبلة فيه إشارة إلى انتقال القيادة والإمامة في الدين من بني إسرائيل الذين كانت الشام وبيت المقدس موطنهم إلى العرب الذين كانت الحجاز مستقرهم، والنبي صلى الله عليه وسلم من ذرية إسماعيل، وقد شارك أباه إبراهيم عليهما السلام في بناء البيت، بخلاف أنبياء بني إسرائيل فإنهم من ذرية إسحاق عليه السلام. كما أن ارتباط مناسك الحج بالبيت الحرام وبالكعبة المشرفة فناسبه أن يكون التوجه بالصلاة إلى البيت الذي تكون فيه وحوله المناسك، وهذا والله أعلم جزء من كمال هذا الدين. هذه بعض الحكم أشرنا إليها على عجل، وقد يكون الأمر بتحويل القبلة لأمر أخر غير هذه. والله أعلم. المصدر اسلام ويب
سبب تحويل القبلة في اجابة لسؤال سائل عن سبب تحويل القبلة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول...
تم القراءه الى 219 من سورة البقرة
اشرق الصبح
اشرق الصبح
تم القراءه الى 219 من سورة البقرة
تم القراءه الى 219 من سورة البقرة
(وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي اﻵْخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) ِ
آية 201
أخبر تعالى عن أحوال الخلق, وأن الجميع يسألونه مطالبهم, ويستدفعونه ما يضرهم, ولكن مقاصدهم تختلف، فمنهم: { مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا } أي: يسأله من مطالب الدنيا ما هو من شهواته, وليس له في اﻵخرة من نصيب, لرغبته عنها, وقصر همته على الدنيا، ومنهم من يدعو الله لمصلحة الدارين, ويفتقر إليه في مهمات دينه ودنياه، وكل من هؤﻻء وهؤﻻء, لهم نصيب من كسبهم وعملهم, وسيجازيهم تعالى على حسب أعمالهم, وهماتهم ونياتهم, جزاء دائرا بين العدل والفضل, يحمد عليه أكمل حمد وأتمه، وفي هذه اﻵية دليل على أن الله يجيب دعوة كل داع, مسلما أو كافرا, أو فاسقا، ولكن ليست إجابته دعاء من دعاه, دليﻼ على محبته له وقربه منه, إﻻ في مطالب اﻵخرة ومهمات الدين. والحسنة المطلوبة في الدنيا يدخل فيها كل ما يحسن وقعه عند العبد, من رزق هنيء واسع حلال, وزوجة صالحة, وولد تقر به العين, وراحة, وعلم نافع, وعمل صالح, ونحو ذلك, من المطالب المحبوبة والمباحة. وحسنة اﻵخرة, هي السﻼمة من العقوبات, في القبر, والموقف, والنار, وحصول رضا الله, والفوز بالنعيم المقيم, والقرب من الرب الرحيم، فصار هذا الدعاء, أجمع دعاء وأكمله, وأوﻻه باﻹيثار, ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء به, والحث عليه.
رغودي عودي
رغودي عودي
الحمدلله قرأت الجزء الثاني
الحمدلله قرأت الجزء الثاني
تم تلاوة الجزء الثاني بحمدالله
____________________
صديقتي عاشقه الجنه
الجزء الأول والثاني
رغودي عودي
رغودي عودي
السلاااام علييكم حمداً لك ربي وشكرا وصلت في التلاااوة الى أية83من سورة البقره
السلاااام علييكم حمداً لك ربي وشكرا وصلت في التلاااوة الى أية83من سورة البقره
يحدد الجزء الثاني من سورة البقرة
الأوامر والنواهي التي لا بد للأمة من الأخذ بها حتى تستخلف.

وكل هذه الأوامر والنواهي - كما سيتبين معنا - متعلقة بثلاثة أمور:

1. طاعة الله

2. تميّز الأمة

3. تقوى الله

إن من سيستخلف على الأرض لا بد له من منهج ليسير عليه،
هذا المنهج هو الجزء الثاني من سورة البقرة.
لهيب الظلم
لهيب الظلم
تمت قراءة الجزء الثاني ولله الحمد .,.