اشرق الصبح
•
تم القراءه الى 219 من سورة البقرة
اشرق الصبح :
تم القراءه الى 219 من سورة البقرةتم القراءه الى 219 من سورة البقرة
(وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي اﻵْخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) ِ
آية 201
أخبر تعالى عن أحوال الخلق, وأن الجميع يسألونه مطالبهم, ويستدفعونه ما يضرهم, ولكن مقاصدهم تختلف، فمنهم: { مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا } أي: يسأله من مطالب الدنيا ما هو من شهواته, وليس له في اﻵخرة من نصيب, لرغبته عنها, وقصر همته على الدنيا، ومنهم من يدعو الله لمصلحة الدارين, ويفتقر إليه في مهمات دينه ودنياه، وكل من هؤﻻء وهؤﻻء, لهم نصيب من كسبهم وعملهم, وسيجازيهم تعالى على حسب أعمالهم, وهماتهم ونياتهم, جزاء دائرا بين العدل والفضل, يحمد عليه أكمل حمد وأتمه، وفي هذه اﻵية دليل على أن الله يجيب دعوة كل داع, مسلما أو كافرا, أو فاسقا، ولكن ليست إجابته دعاء من دعاه, دليﻼ على محبته له وقربه منه, إﻻ في مطالب اﻵخرة ومهمات الدين. والحسنة المطلوبة في الدنيا يدخل فيها كل ما يحسن وقعه عند العبد, من رزق هنيء واسع حلال, وزوجة صالحة, وولد تقر به العين, وراحة, وعلم نافع, وعمل صالح, ونحو ذلك, من المطالب المحبوبة والمباحة. وحسنة اﻵخرة, هي السﻼمة من العقوبات, في القبر, والموقف, والنار, وحصول رضا الله, والفوز بالنعيم المقيم, والقرب من الرب الرحيم، فصار هذا الدعاء, أجمع دعاء وأكمله, وأوﻻه باﻹيثار, ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء به, والحث عليه.
آية 201
أخبر تعالى عن أحوال الخلق, وأن الجميع يسألونه مطالبهم, ويستدفعونه ما يضرهم, ولكن مقاصدهم تختلف، فمنهم: { مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا } أي: يسأله من مطالب الدنيا ما هو من شهواته, وليس له في اﻵخرة من نصيب, لرغبته عنها, وقصر همته على الدنيا، ومنهم من يدعو الله لمصلحة الدارين, ويفتقر إليه في مهمات دينه ودنياه، وكل من هؤﻻء وهؤﻻء, لهم نصيب من كسبهم وعملهم, وسيجازيهم تعالى على حسب أعمالهم, وهماتهم ونياتهم, جزاء دائرا بين العدل والفضل, يحمد عليه أكمل حمد وأتمه، وفي هذه اﻵية دليل على أن الله يجيب دعوة كل داع, مسلما أو كافرا, أو فاسقا، ولكن ليست إجابته دعاء من دعاه, دليﻼ على محبته له وقربه منه, إﻻ في مطالب اﻵخرة ومهمات الدين. والحسنة المطلوبة في الدنيا يدخل فيها كل ما يحسن وقعه عند العبد, من رزق هنيء واسع حلال, وزوجة صالحة, وولد تقر به العين, وراحة, وعلم نافع, وعمل صالح, ونحو ذلك, من المطالب المحبوبة والمباحة. وحسنة اﻵخرة, هي السﻼمة من العقوبات, في القبر, والموقف, والنار, وحصول رضا الله, والفوز بالنعيم المقيم, والقرب من الرب الرحيم، فصار هذا الدعاء, أجمع دعاء وأكمله, وأوﻻه باﻹيثار, ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء به, والحث عليه.
فطووم الحلوة :
الحمدلله قرأت الجزء الثانيالحمدلله قرأت الجزء الثاني
تم تلاوة الجزء الثاني بحمدالله
____________________
صديقتي عاشقه الجنه
الجزء الأول والثاني
____________________
صديقتي عاشقه الجنه
الجزء الأول والثاني
رسووووونة :
السلاااام علييكم حمداً لك ربي وشكرا وصلت في التلاااوة الى أية83من سورة البقرهالسلاااام علييكم حمداً لك ربي وشكرا وصلت في التلاااوة الى أية83من سورة البقره
يحدد الجزء الثاني من سورة البقرة
الأوامر والنواهي التي لا بد للأمة من الأخذ بها حتى تستخلف.
وكل هذه الأوامر والنواهي - كما سيتبين معنا - متعلقة بثلاثة أمور:
1. طاعة الله
2. تميّز الأمة
3. تقوى الله
إن من سيستخلف على الأرض لا بد له من منهج ليسير عليه،
هذا المنهج هو الجزء الثاني من سورة البقرة.
الأوامر والنواهي التي لا بد للأمة من الأخذ بها حتى تستخلف.
وكل هذه الأوامر والنواهي - كما سيتبين معنا - متعلقة بثلاثة أمور:
1. طاعة الله
2. تميّز الأمة
3. تقوى الله
إن من سيستخلف على الأرض لا بد له من منهج ليسير عليه،
هذا المنهج هو الجزء الثاني من سورة البقرة.
الصفحة الأخيرة