ام-مهند
ام-مهند
من هم اهل الكتاب
أهل الكتاب هم اليهود والنصارى، سمو أهل الكتاب؛ لأن الله أنزل عليهم كتابين،
على بني إسرائيل, الأول على موسى وهو التوراة, والثاني على عيسى وهو الإنجيل,
وهم يجتمعون مع غيرهم من الكفار باسم الكفر, والشرك فهم كفار ومشركون,
ولكنهم لهم خصائص بأسباب أنهم تلقوا هذين الكتابين عن أنبيائهم الماضين,
عن موسى وهارون و عيسى- عليهم الصلاة والسلام-


فالله جعل لهم أحكاماً خاصة منها :

1-حل ذبائحهم التي لم تذبح لغير الله لم يهلوها لغير الله،
ولم يذكروا عليها غير اسم الله,
قال تعالى: ( وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ )(المائدة الآية5)

2- نساؤهم حل لنا المحصنات, العفيفات, الحرائر,
قال تعالى: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ...)(المائدة الآية5)

3 -هو أخذ الجزية منهم .
**الدره الثمينة**
تم بحمدالله تلاوة الجزء السادس
اشرق الصبح
اشرق الصبح
الحمد لله وصلت الى آي من سورة المائده الحم
um hassan 80
um hassan 80
بفضل الله اتممت تلاوة الجزء السادس

{اليوم يئس الذين كفروا من دينكم}
واليوم المشار إليه يوم عرفة، إذ أتم الله دينه، ونصر عبده ورسوله، وانخذل أهل الشرك انخذالاً بليغا، بعد ما كانوا حريصين على رد المؤمنين عن دينهم، طامعين في ذلك.

{اليوم أكملت لكم دينكم}
بتمام النصر، وتكميل الشرائع الظاهرة والباطنة، الأصول والفروع، ولهذا كان الكتاب والسنة كافيين كل الكفاية، في أحكام الدين أصوله وفروعه.



تفسير_السعدي


جزاكِ الله الفردوس الاعلى من الجنة منمن ودونا :heart::heart:
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
بفضل الله اتممت تلاوة الجزء السادس {اليوم يئس الذين كفروا من دينكم} واليوم المشار إليه يوم عرفة، إذ أتم الله دينه، ونصر عبده ورسوله، وانخذل أهل الشرك انخذالاً بليغا، بعد ما كانوا حريصين على رد المؤمنين عن دينهم، طامعين في ذلك. {اليوم أكملت لكم دينكم} بتمام النصر، وتكميل الشرائع الظاهرة والباطنة، الأصول والفروع، ولهذا كان الكتاب والسنة كافيين كل الكفاية، في أحكام الدين أصوله وفروعه. تفسير_السعدي جزاكِ الله الفردوس الاعلى من الجنة منمن ودونا :heart::heart:
بفضل الله اتممت تلاوة الجزء السادس {اليوم يئس الذين كفروا من دينكم} واليوم المشار إليه يوم...
مما قرأته فأحببت نقله لكن عل الله أن ينفعني وإياكن

كلما رأيت من نفسك تقصيرا في عمل الصالحات افاجعلي لكِ بينَ عينيكِ بشيراً يرغّبك بهاته الصّالحات ، ونذيراً يحذّرك من الغفلةِ عنها ؛ تسلكي سبُلَها بإذن المولى سُبحانه!

مشكلتُنا كوننا حينَ الفراغَ والشّعور بقُصورٍ مع الربّ سُبحانه أو بعدٍ وشتات .. ؛ نذهب حيث الطّرُق الوهميّة ظانّينَ كونَها الموصلة ولا وصول!
أو نُسلِّي هاتِه الأنفُس بعدمِ التحصُّلِ على رفيقٍ أو صديقٍ ، نستعن عليه فيما تبقّى لنا من طريق .. !


والحقّ والحريّ أن نسلُكَ الطريقَ الحقيقية (نحنُ) ، وندفع أنفسَنا إليها بأنفسِنا! تلكَ الطّريق التي توصلُ إلى الله تعالى دونَ سواه!
الطّريق التي يبثُّ على أعتابها المرءُ للهِ شكواه ، ويناجيهِ خلالَ سيره ويخشاه!


الثّبات على طاعة اللهِ تعالى ؛ يحتاجُ منّا أنفُسا سليمة ، وقلوباً صادقةً مستقيمة .. حينها يسهُل المسير ، ولا يُحتاجُ فيهِ إلى مذكِّرٍ أو حاضٍّ إلّا هاتِه النّفس التي تسكنُ بينَ جنباتك!

أسألُ اللهَ لي وأخيّاتي التّوفيقَ والرُّشدَ والثبات عليهما ..