الجيل الجديد .
الألفاظ النادرة من سورة المائدة:


1.شعائر:

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ
",الشعائر مفردها شعيرة على وزن فعيلة بمعنى مفعولة
وهي من شعر اي علم وفطن,
وجاءت هنا بمعنى علامة,
فالشعائر ما جعل علامة على أداء عمل من عمل الحج والعمرة وهي المواضع المعظمة
مثل المواقيت التي يقع عندها الإحرام،
ومنها الكعبة والمسجد الحرام والمقام والصفا والمروة وعرفة والمشعر الحرام بمزدلفة ومنى والجمار.



.القلائد:
" وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ",
جمع قِلادة وهي ظفائر من صوف أو وَبَر،
يربط فيها نعلان أو قطعة من لِحَاءِ الشجر، أي قِشره،
وتوضع في أعناق الهدايا مشبَّهة بقلائد النساء،
والمقصود منها أن يُعرف الهدي
فلا يُتَعرّض له بغارة أو نحوها.



. أهل:

"وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ"
,أهلّ من أهلّ يهلّ إهلالًا
أي جهر بالصوت ومنه الإهلال بالحجّ،
وهو التلبية الدالّة على الدخول في الحجّ،
ومنه استهلّ الصبي صارخاً.
قيل: ذلك مشتقّ من اسم الهلال،
لأنّ العرب كانوا إذا رأوا هلال أوّل ليلة من الشهر
رفعوا أصواتهم بذلك ليَعلم الناس ابتداءَ الشهر,
وإبن عاشور قال :"ويحتمل عندي أن يكون اسم الهلال
قد اشتقّ من جَهر الناس بالصوت عند رؤيته.
وكانوا إذا ذبحوا القرابين للأصنام نادَوا عليها
باسم الصنم، فقالوا: باسم اللاّت، باسم العُزّى",
والمقصود بهذا كل ما ذُبح ولم يسم اسم الله عليه.


و"الموقوذة ": المضروبة بحجر
أو عصا ضرباً تموت به دون إهراق الدم،
وهو اسم مفعول من وقَذ إذا ضرب ضرباً مثخِناً.



. النصب:
"وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ",
النصب تجمع على أنصاب
وهي الحجر المنصوب ويراد بها الأصنام,
والأستقسام
هو طلب القِسم كما الإستفهام طلب الفهم,
والقِسم هو الحظ,
والأزلام مفردها زلم بفتحتين
وهو عود سهم لا حديدة فيه.



. مخمصة ومتجانف:
"مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ"
,المخمصة هي المجاعة اشتقّت من الخَمَص
وهو ضمور البطن، لأنّ الجوع يضمر البطون،
وفي الحديث " تغدو خِماصاً وتروح بِطَاناً "

,ومتجانف متمايل من الجنف وهو الميل,
والمقصود به هو الميل إلى الحرام.



. أخدان:
"مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ"
,أخدان جمع خدن وهوالصديق
ويقع على الذكر والأنثى.


.َ الغائط:
"وْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء"
,الغائط المنخفض من الأرض
وهو من غاط في الأرض أي غاب واختفى,
لأن العرب كانت عند قضائهم حاجتهم العضوية
يذهبون إلى مكان بعيد يغيب عن أعين الناس
فهو كناية عن قضاء الحاجة ومنها اشتق الفعل
غوط تغوط.



. تبوء:
"إنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ"
,يبوء من باء يبوء أي رجع وهو رجوع مجازي
,أي تكتسب ذلك من فعلك،
فكأنّه خرج يسعى لنفسه فباء(فرجع) بإثمين.


. السحت:
"سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ",
السحت هو الحرام ,وهو من سحت يسحت
أي استأصل على وجه الإهلاك.


.َ هزو:
"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً"
,الهزو هو الهزؤ في الأصل من هزء به يهزء هزؤًا
أي استهزء واستخف به.



. بحيرة:
مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ
,
البحيرة هي الناقة التي تشق أذنها وهي فعيلة
بمعنى مفعولة من بحر يبحر أي شق يشق,
ومنها البحر أي الشق ,
حيث كانت عادة العرب يشقّون أذن الناقة
بنصفين طولاً علامة على تخليتها،
أي أنّها لا تركب ولا تنحر ولا تمنع عن ماء
ولا عن مرعى ولا يَجزرونها ويكون لبنها لطواغيتهم،
أي أصنامهم، ولا يشرب لبنها إلاّ ضيف.


.سائبة:" وَلاَ سَآئِبَةٍ ",
والسائبة هي التي تهمل وتترك ,
فهي البعير أو الناقة يجعل نَذراً عن شفاء من مرض
أو قدوم من سفر فتترك لذلك.



.الوصيلة:
هي الشاة التي تلد أنثى بعد أنثى ,
فتصل ولادة أنثى بأنثى بعدها, فسميت واصلة.


.حام:
"وَلاَ حَامٍ"
,فالحامي هو فحل الإبل إذا نُتجت من صلبه
عشرة أبطن فيمنع من أن يركب أو يحمل عليه
ولا يمنع من مرعًى ولا ماء.
ويقولون: إنّه حمى ظهره، أي كان سبباً في حمايته،
فهو حام.



أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
الألفاظ النادرة من سورة المائدة: 1.شعائر: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ ",الشعائر مفردها شعيرة على وزن فعيلة بمعنى مفعولة وهي من شعر اي علم وفطن, وجاءت هنا بمعنى علامة, فالشعائر ما جعل علامة على أداء عمل من عمل الحج والعمرة وهي المواضع المعظمة مثل المواقيت التي يقع عندها الإحرام، ومنها الكعبة والمسجد الحرام والمقام والصفا والمروة وعرفة والمشعر الحرام بمزدلفة ومنى والجمار. .القلائد: " وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ", جمع قِلادة وهي ظفائر من صوف أو وَبَر، يربط فيها نعلان أو قطعة من لِحَاءِ الشجر، أي قِشره، وتوضع في أعناق الهدايا مشبَّهة بقلائد النساء، والمقصود منها أن يُعرف الهدي فلا يُتَعرّض له بغارة أو نحوها. . أهل: "وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ" ,أهلّ من أهلّ يهلّ إهلالًا أي جهر بالصوت ومنه الإهلال بالحجّ، وهو التلبية الدالّة على الدخول في الحجّ، ومنه استهلّ الصبي صارخاً. قيل: ذلك مشتقّ من اسم الهلال، لأنّ العرب كانوا إذا رأوا هلال أوّل ليلة من الشهر رفعوا أصواتهم بذلك ليَعلم الناس ابتداءَ الشهر, وإبن عاشور قال :"ويحتمل عندي أن يكون اسم الهلال قد اشتقّ من جَهر الناس بالصوت عند رؤيته. وكانوا إذا ذبحوا القرابين للأصنام نادَوا عليها باسم الصنم، فقالوا: باسم اللاّت، باسم العُزّى", والمقصود بهذا كل ما ذُبح ولم يسم اسم الله عليه. و"الموقوذة ": المضروبة بحجر أو عصا ضرباً تموت به دون إهراق الدم، وهو اسم مفعول من وقَذ إذا ضرب ضرباً مثخِناً. . النصب: "وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ", النصب تجمع على أنصاب وهي الحجر المنصوب ويراد بها الأصنام, والأستقسام هو طلب القِسم كما الإستفهام طلب الفهم, والقِسم هو الحظ, والأزلام مفردها زلم بفتحتين وهو عود سهم لا حديدة فيه. . مخمصة ومتجانف: "مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ" ,المخمصة هي المجاعة اشتقّت من الخَمَص وهو ضمور البطن، لأنّ الجوع يضمر البطون، وفي الحديث " تغدو خِماصاً وتروح بِطَاناً " ,ومتجانف متمايل من الجنف وهو الميل, والمقصود به هو الميل إلى الحرام. . أخدان: "مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ" ,أخدان جمع خدن وهوالصديق ويقع على الذكر والأنثى. .َ الغائط: "وْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء" ,الغائط المنخفض من الأرض وهو من غاط في الأرض أي غاب واختفى, لأن العرب كانت عند قضائهم حاجتهم العضوية يذهبون إلى مكان بعيد يغيب عن أعين الناس فهو كناية عن قضاء الحاجة ومنها اشتق الفعل غوط تغوط. . تبوء: "إنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ" ,يبوء من باء يبوء أي رجع وهو رجوع مجازي ,أي تكتسب ذلك من فعلك، فكأنّه خرج يسعى لنفسه فباء(فرجع) بإثمين. . السحت: "سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ", السحت هو الحرام ,وهو من سحت يسحت أي استأصل على وجه الإهلاك. .َ هزو: "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً" ,الهزو هو الهزؤ في الأصل من هزء به يهزء هزؤًا أي استهزء واستخف به. . بحيرة: مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ , البحيرة هي الناقة التي تشق أذنها وهي فعيلة بمعنى مفعولة من بحر يبحر أي شق يشق, ومنها البحر أي الشق , حيث كانت عادة العرب يشقّون أذن الناقة بنصفين طولاً علامة على تخليتها، أي أنّها لا تركب ولا تنحر ولا تمنع عن ماء ولا عن مرعى ولا يَجزرونها ويكون لبنها لطواغيتهم، أي أصنامهم، ولا يشرب لبنها إلاّ ضيف. .سائبة:" وَلاَ سَآئِبَةٍ ", والسائبة هي التي تهمل وتترك , فهي البعير أو الناقة يجعل نَذراً عن شفاء من مرض أو قدوم من سفر فتترك لذلك. .الوصيلة: هي الشاة التي تلد أنثى بعد أنثى , فتصل ولادة أنثى بأنثى بعدها, فسميت واصلة. .حام: "وَلاَ حَامٍ" ,فالحامي هو فحل الإبل إذا نُتجت من صلبه عشرة أبطن فيمنع من أن يركب أو يحمل عليه ولا يمنع من مرعًى ولا ماء. ويقولون: إنّه حمى ظهره، أي كان سبباً في حمايته، فهو حام.
الألفاظ النادرة من سورة المائدة: 1.شعائر: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ...
ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء السابع
جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
فطووم الحلوة
فطووم الحلوة
الحمدلله وصلت الى آية 44 من سورة النساء اي بداية الجزء الخامس
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء السابع جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء السابع جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته

( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116)
في هذا الموقف في هذا الشأن يسأل الله جل وعلا عيسى
{أأنت} كم همزة؟ همزتان، الهمزة الأولى للاستفهام والهمزة الثانية من أصل الكلمة، {أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ}
بدهيا كان المفروض عيسى يقول لا أو يقول لم أقله، لكن عيسى في هذه الآيات كما سيأتي ضرب أروع الأمثلة في الأدب مع الرب جل وعلا بدأ جوابه بقوله {سُبْحَانَكَ}.

وقد قال بعض العلماء إن عيسى عليه السلام قدم الجواب بكلمة (سُبْحَانَكَ) لسببين :
الأول منهما: تنزيه الله عما أضيف إليه .
والأمر الثاني: الخضوع لعزة الله والخوف من سطوته.

من أجل ذلك قال هذا النبي الكريم {سُبْحَانَكَ} ثم قال في الجواب قال : {قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ}في أشياء يا أخي تملكها وفي أشياء أنت لا تملكها من أعظم ما لا نملكه أننا عبيد، وبما أننا عبيد لا نملك أن نتكلم كما يتكلم الرب سبحانه وتعالى ولا نطالب بحق الألوهية لأننا لسنا آلهة فلا إله إلا الله وكل أحد سوى الله مربوب وعبد والله جل وعلا وحده هو الإله وهو الرب لا رب غيره ولا إله سواه. فهذا الحق أنه يعبد أحد من دون الله لا يستحقه إلا الله فلا يمكن أن يأتي أحد لا يملك هذا الحق فيطلبه لنفسه، فعيسى يقول أنا مربوب وعبد ولا أملك أن أطلب من الناس أن يعبدوني من دونك لأنه هذا ليس في حق فيه فمقام الألوهية غير مقام العبودية .

{مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ}
ثم لم يقل أنا لم أقله، قال تأدبا مع ربه: {إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ}،
وهذا الجواب لا يكون إلا مع من؟ إلا مع الله، لا تستطيع أن تجيب أحدا من الناس بهذا الجواب، مستحيل هذا الجواب لا يمكن أن يكون إلا مع الله . مع الناس تقول لم أقله أو تقول قلته، ذهبت إلى مكان كذا أو لم تذهب؟ تقول لمن سألك ذهبت أو لم أذهب، لكن ما يعقل أن تقول له إن كنت ذهبت فأنت تعلم أني ذهبت! من أين يعلم أنك ذهبت؟ هذا جواب لا يقال إلا لمن؟ إلا لله.
اشرق الصبح
اشرق الصبح
الحمدلله اتممت قراءة المائده
جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم

ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الاخرة حسنه وقنا عذاب النار