السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله انهيت سورة ال عمران
ثوب جديد
•
# mona #
•
ثوب جديد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله انهيت سورة ال عمرانالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله انهيت سورة ال عمران
وعليكم السلام ورحمة الله
مُبـارگ لگِْ انهـٓاءگ سورة ال عمـران
جزيتِ خيراً .. وبارگ الله فيگِ ..
ي / ثوب
يا خير الغافرين يا خير الفاتحين يا خير الرازقين يا خير المحسنين اجعل امرها كله خيرا يَ خآلق آلراحه? وكلتك أمرها وأستودعتك همها فبشرها بمآ يفتح مدآخل السعاده لـ قلبها ♥~
ربي اشرح صدرها بالقـران وانـر لها طريقاً تلتـمس به الى الجنه ..
# mona #
•
اصبحـنا واصبح الملگ لله و الحمد لله
___________
اتممتُ تلاوة الجزء الثامـن
سـورة الاعـراف
|||
ثوب جديد
•
"ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"الايه 147من سورة آل عمران
الفوائد:
1- ((أنّ الإنسان مفتقر إلى اللَّه تعالى غاية الافتقار.
2- ينبغي للإنسان أن يدعو اللَّه تعالى بهذا الدعاء، لا سيّما عند ملاقاة الكفار، حتى ينتصر عليهم.
3- أن الإنسان لا يخلو من الإسراف على نفسه: إمّا في غلو، وإمّا في تقصير)، فينبغي له الإكثار من هذا الدعاء؛ لأنه مناسب لحاله.
4- أنّ البسط في الدعاء أفضل من اختصاره؛ فإنهم لو قالوا: (اغفر لنا) لكفى المعنى، ولكن بسطوا في الدعاء في قولهم: (اغفر لنا)، أي للصغائر: (إسرافنا) للكبائر؛ لأن الدعاء مقام عظيم في العبودية، فكلما أكثر العبد منه، وبالغ فيه، زادت عبوديته لربّه تعالى، وهذا منتهى العبادات والمقامات.
5- أنّ الذنوب سبب للخذلان والهوان؛ ولهذا سألوا اللَّه تعالى إزالتها.
6- أنّ الدعاء من أعظم الأسباب لحصول المرغوب، ودفع المكروه؛ لقوله: (فآتاهم)، فرتّب الثواب على الدعاء بـ(الفاء) التي تفيد التعقيب، والترتيب، والسبب.
7- ينبغي للعبد ألاّ يتّكل على الأسباب ذاتها، بل على خالقها وموجدها،: ((فهم على كثرتهم لم ينظروا إلى كثرتهم، ولا يعوّلون عليها، بل يسندون ثباتهم ونصرهم إلى اللَّه تعالى))
الفوائد:
1- ((أنّ الإنسان مفتقر إلى اللَّه تعالى غاية الافتقار.
2- ينبغي للإنسان أن يدعو اللَّه تعالى بهذا الدعاء، لا سيّما عند ملاقاة الكفار، حتى ينتصر عليهم.
3- أن الإنسان لا يخلو من الإسراف على نفسه: إمّا في غلو، وإمّا في تقصير)، فينبغي له الإكثار من هذا الدعاء؛ لأنه مناسب لحاله.
4- أنّ البسط في الدعاء أفضل من اختصاره؛ فإنهم لو قالوا: (اغفر لنا) لكفى المعنى، ولكن بسطوا في الدعاء في قولهم: (اغفر لنا)، أي للصغائر: (إسرافنا) للكبائر؛ لأن الدعاء مقام عظيم في العبودية، فكلما أكثر العبد منه، وبالغ فيه، زادت عبوديته لربّه تعالى، وهذا منتهى العبادات والمقامات.
5- أنّ الذنوب سبب للخذلان والهوان؛ ولهذا سألوا اللَّه تعالى إزالتها.
6- أنّ الدعاء من أعظم الأسباب لحصول المرغوب، ودفع المكروه؛ لقوله: (فآتاهم)، فرتّب الثواب على الدعاء بـ(الفاء) التي تفيد التعقيب، والترتيب، والسبب.
7- ينبغي للعبد ألاّ يتّكل على الأسباب ذاتها، بل على خالقها وموجدها،: ((فهم على كثرتهم لم ينظروا إلى كثرتهم، ولا يعوّلون عليها، بل يسندون ثباتهم ونصرهم إلى اللَّه تعالى))
الصفحة الأخيرة
آآمين ...
مُبـارگ لگِْ انهـٓاءگ الجُزٓء الثامن
جزيتِ خيراً .. وبارگ الله فيگِ ..
ي / الاالمـاسه
يا خير الغافرين يا خير الفاتحين يا خير الرازقين يا خير المحسنين اجعل امرها كله خيرا يَ خآلق آلراحه? وكلتك أمرها وأستودعتك همها فبشرها بمآ يفتح مدآخل السعاده لـ قلبها ♥~
ربي اشرح صدرها بالقـران وانـر لها طريقاً تلتـمس به الى الجنه ..