*
آلل?م عطِر صبآحنآ برآحة آلبآل
وَ نسمآٺ آلإطمئنآن
وَ شذىَ آلهدوُء
و آلوان آلمحب?
و آمنحنآ مَا نتمنىَ وَ يسِر لنآ آمُورنا.
صباح الخير ♡
http://azkary.com
ام نايف م :
* آلل?م عطِر صبآحنآ برآحة آلبآل وَ نسمآٺ آلإطمئنآن وَ شذىَ آلهدوُء و آلوان آلمحب? و آمنحنآ مَا نتمنىَ وَ يسِر لنآ آمُورنا. صباح الخير ♡ http://azkary.com* آلل?م عطِر صبآحنآ برآحة آلبآل وَ نسمآٺ آلإطمئنآن وَ شذىَ آلهدوُء و آلوان آلمحب? و آمنحنآ...
ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء التاسع
جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
أم صلوحي 2008 :
ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء التاسع جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصتهولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء التاسع جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
وقفة مع الجزء التاسع
للدكتور // عمر المقبل
سبب البركات السماوات والأرضية وسبب منعها في آية واحدة: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
فأين الذين ينكرون أثر الذنوب والمعاصي؟
من حكم الابتلاء بالعقوبات : {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}
فإذا رأيت العقوبات تتابع على قوم، وهم لا يتذكرون، فقد أعلنوا عن قسوة قلوبهم.
من موانع التدبر، وفهم معاني كلام الله: الكبر:
{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } .
في قول هارون لموسى:
{فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
منهج في احتواء الخلاف بين الإخوة الدعاة، ومحاولة حل الإشكال بكل صورة ممكنة، فإن كانوا أقارب فهذا من باب أولى.
الاحتساب على المنكرات من أعظم أسباب النجاة من عذاب الله، وتركه من أعظم أسباب العقوبات: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} .
ما قيمة العلم بغير عمل؟ وماذا يجدي الانتساب للعلم إذا لم يترجم إلى عمل وسلوك؟
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } .
اتباع الهوى من أعظم أسباب حرمان بركة العلم:
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ} .
من ترك العمل – من أهل العلم _ بالميثاق الذي أخذه الله عليه، فقد رضي لنفسه بالنزول من علياء المجد – وهي وراثة النبوة – إلى حضيض الخسة: التشبه بالكلاب:
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} .
إذا تعطل الانتفاع بالجوارح وتسخيرها لطاعة الله، فالبهمية خير من الإنسان:
{لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } .
دعوة إلى التفقه في معاني أسماء الله الحسنى:
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } .
صلاحك يا بن آدم، ليس حفظاً لك فقط، بل هو حفظ لك ولذريتك من بعدك:
{إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ} ،
وأذكر أن أحد الإخوة كانت هذه الآية – بعد تدبرها – سبباً في إقلاعه عن بعض المعاصي.
قاعدة في التعامل مع الناس:
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } .
إذا نزغك الشيطان، فلا تستعذ بطرف اللسان، بل كن حاضر القلب، واثقاً من أن الذي سيدفع أذاه عنك هو الله، وتذكر أن ربك الذي سلط الشيطان، هو الذي أمرك بهذا الدعاء:
{ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
ولم يأمرك إلا ولهذه الاستعاذة أثرها القوي في دفع هذا العدو.
للدكتور // عمر المقبل
سبب البركات السماوات والأرضية وسبب منعها في آية واحدة: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
فأين الذين ينكرون أثر الذنوب والمعاصي؟
من حكم الابتلاء بالعقوبات : {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}
فإذا رأيت العقوبات تتابع على قوم، وهم لا يتذكرون، فقد أعلنوا عن قسوة قلوبهم.
من موانع التدبر، وفهم معاني كلام الله: الكبر:
{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } .
في قول هارون لموسى:
{فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
منهج في احتواء الخلاف بين الإخوة الدعاة، ومحاولة حل الإشكال بكل صورة ممكنة، فإن كانوا أقارب فهذا من باب أولى.
الاحتساب على المنكرات من أعظم أسباب النجاة من عذاب الله، وتركه من أعظم أسباب العقوبات: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} .
ما قيمة العلم بغير عمل؟ وماذا يجدي الانتساب للعلم إذا لم يترجم إلى عمل وسلوك؟
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } .
اتباع الهوى من أعظم أسباب حرمان بركة العلم:
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ} .
من ترك العمل – من أهل العلم _ بالميثاق الذي أخذه الله عليه، فقد رضي لنفسه بالنزول من علياء المجد – وهي وراثة النبوة – إلى حضيض الخسة: التشبه بالكلاب:
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} .
إذا تعطل الانتفاع بالجوارح وتسخيرها لطاعة الله، فالبهمية خير من الإنسان:
{لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } .
دعوة إلى التفقه في معاني أسماء الله الحسنى:
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } .
صلاحك يا بن آدم، ليس حفظاً لك فقط، بل هو حفظ لك ولذريتك من بعدك:
{إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ} ،
وأذكر أن أحد الإخوة كانت هذه الآية – بعد تدبرها – سبباً في إقلاعه عن بعض المعاصي.
قاعدة في التعامل مع الناس:
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } .
إذا نزغك الشيطان، فلا تستعذ بطرف اللسان، بل كن حاضر القلب، واثقاً من أن الذي سيدفع أذاه عنك هو الله، وتذكر أن ربك الذي سلط الشيطان، هو الذي أمرك بهذا الدعاء:
{ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
ولم يأمرك إلا ولهذه الاستعاذة أثرها القوي في دفع هذا العدو.
الصفحة الأخيرة
تفسير الآية :
{ واللّه يدعو إلى دار السلام، ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}25 / يونس
روي عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه، أنه قال: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه
وسلم يوماً فقال: (إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي، وميكائيل عند رجلي، يقول
أحدهما لصاحبه: اضرب له
مثلاً، فقال: إنما مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ داراً، ثم بنى فيها بيتاً ثم جعل فيها
مأدبة، ثم بعث رسولاً يدعو الناس إلى طعامه، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من تركه؛
فاللّه الملك، والدار الإسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد الرسول؛ فمن أجابك دخل
الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة، من دخل الجنة أكل منها) "أخرجه ابن جرير عن
جابر بن عبد اللّه".