ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء العاشر
جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
um hassan 80 :
تمت تلاوة الجزء التاسع والعاشر بفضل الله سورة التوبة هي السورة الوحيدة التي لا يوجد في بدايتها في . في هذه السورة فضح الله المنافقين وأحوالهم. ورد فيها ما صاحب غزوة من أحداث. سبب تسميتها بهذا الاسم يرجع إلى قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن الغزوة في آخر السورة والذين تاب الله عليهم. ولها تسميات أخرى كسورة براءة وسورة القتال. سورة التوبة سورة من السور المدنية التي تُعنى بجانب التشريعتمت تلاوة الجزء التاسع والعاشر بفضل الله سورة التوبة هي السورة الوحيدة التي لا يوجد في...
وقفة مع الجزء العاشر
للدكتور // عمر المقبل
1. {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ... الآية }
هنا الجواب عن السؤال المطروح في أول السورة، أي بعد 40 آية، وما بين السؤال والجواب عرض لجزء من مشهد غزوة بدر، وهو جدير بالتأمل.
2. وبآية قسمة الغنائم : {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ... الآية }
يتضح الفرق بين شأن النبي صلى الله عليه وسلم، فهو نبي رسول، لا يملك قسمة المال إلا بأمر من الله، بخلاف سليمان صلى الله عليه وسلم، فهو نبي ملك، يقسم كما يرى هو: { هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} .
3- كم في الرؤيا الصالحة من المبشرات!
{إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ } .
4- من آثار قدرة الله تعالى، التي تربي في الناس أن يبذلوا ما في وسعهم في الجهاد، وليتوكلوا حق التوكل، وسيرون العجب من قدرة الله، تدبر:
{وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ} .
5- الذكر من أسباب ثبات القلب، ورباطة الجأش عند لقاء العدو:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } .
6- المعاصي، وتفرق الكلمة من أعظم أسباب الضعف:
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} .
7- ما أكثر من يقولها اليوم من إخوان المنافقين:
{ إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ} .
8- قاعدة قرآنية:
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } .
9- أنجس وأخبث حيوان تعرفه، فالكافر شر منه:
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} .
10- من الإرهاب ما يحبه الله:
{تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} .
11- من توكل على ربه حقاً كفاه مكايد الأعداء مهما بلغ كيدهم:
{وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ} .
12- إذا كنت ممن تنعم بنعمة الأخوة في الله، أو التوفيق في الزواج، فأتبع لهذا النعمة شكراً، فإن التأليف بين القلوب شيء لا يقدر عليه بشر:
{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ
عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .
13- من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} .
14- أين المفر والإله الطالبُ؟
{وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ } .
15- طمس عقيدة الولاء والبراء سبب عظيم للفساد:
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } .
16- إسماع كلام الله للكفار من أسباب الهداية:
{وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ } .
17- من ترك الصلاة أو الزكاة فأخوته الدينية إما منقطعة أو ناقصة:
{ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } .
18- الطعن في الدين كفرٌ، ويصيّر الإنسان من كافر عادي إلى إمام من أئمة الكفر:
{وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ} ، وفي قراءة سبعية: { إِنَّهُمْ لَا إيْمَانَ} بكسر همزة (إيمان).
19- قاعدة قرآنية:
{فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} .
20- لا بد أن يسبق دخول الجنة ابتلاء، دقّ أم جلّ:
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} .
للدكتور // عمر المقبل
1. {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ... الآية }
هنا الجواب عن السؤال المطروح في أول السورة، أي بعد 40 آية، وما بين السؤال والجواب عرض لجزء من مشهد غزوة بدر، وهو جدير بالتأمل.
2. وبآية قسمة الغنائم : {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ... الآية }
يتضح الفرق بين شأن النبي صلى الله عليه وسلم، فهو نبي رسول، لا يملك قسمة المال إلا بأمر من الله، بخلاف سليمان صلى الله عليه وسلم، فهو نبي ملك، يقسم كما يرى هو: { هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} .
3- كم في الرؤيا الصالحة من المبشرات!
{إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ } .
4- من آثار قدرة الله تعالى، التي تربي في الناس أن يبذلوا ما في وسعهم في الجهاد، وليتوكلوا حق التوكل، وسيرون العجب من قدرة الله، تدبر:
{وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ} .
5- الذكر من أسباب ثبات القلب، ورباطة الجأش عند لقاء العدو:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } .
6- المعاصي، وتفرق الكلمة من أعظم أسباب الضعف:
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} .
7- ما أكثر من يقولها اليوم من إخوان المنافقين:
{ إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ} .
8- قاعدة قرآنية:
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } .
9- أنجس وأخبث حيوان تعرفه، فالكافر شر منه:
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} .
10- من الإرهاب ما يحبه الله:
{تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} .
11- من توكل على ربه حقاً كفاه مكايد الأعداء مهما بلغ كيدهم:
{وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ} .
12- إذا كنت ممن تنعم بنعمة الأخوة في الله، أو التوفيق في الزواج، فأتبع لهذا النعمة شكراً، فإن التأليف بين القلوب شيء لا يقدر عليه بشر:
{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ
عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .
13- من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} .
14- أين المفر والإله الطالبُ؟
{وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ } .
15- طمس عقيدة الولاء والبراء سبب عظيم للفساد:
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } .
16- إسماع كلام الله للكفار من أسباب الهداية:
{وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ } .
17- من ترك الصلاة أو الزكاة فأخوته الدينية إما منقطعة أو ناقصة:
{ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } .
18- الطعن في الدين كفرٌ، ويصيّر الإنسان من كافر عادي إلى إمام من أئمة الكفر:
{وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ} ، وفي قراءة سبعية: { إِنَّهُمْ لَا إيْمَانَ} بكسر همزة (إيمان).
19- قاعدة قرآنية:
{فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} .
20- لا بد أن يسبق دخول الجنة ابتلاء، دقّ أم جلّ:
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} .
الصفحة الأخيرة
سورة التوبة
هي السورة الوحيدة التي لا يوجد بسملة في بدايتها في القرآن.
في هذه السورة فضح الله المنافقين وأحوالهم. ورد فيها ما صاحب غزوة تبوك من أحداث.
سبب تسميتها بهذا الاسم يرجع إلى قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن الغزوة في آخر السورة والذين تاب الله عليهم.
ولها تسميات أخرى كسورة براءة وسورة القتال.
سورة التوبة سورة من السور المدنية التي تُعنى بجانب التشريع