لا أحد يعلم مدى شعور الحافظ ، بلذيذِ حفظه وهو يقرأ مع الإمـام ، ويرتل حذو المذيـاع ، من يستعينُ بالآياتِ في المضـائق، من تضجُ أفئدتهم " لا تحزن إن الله معنا "
من يستشهدون بالقرآن عزاً وفخراً ،من يجري على ألسنتهم كأعذبِ ما يستطعمون بهِ أرواحهم..
لا أحد يعلم مشـاعرهم إلا من ذاق!❤️
الصفحة الأخيرة
والحمد لله