اخت المحبه
اخت المحبه
وإياك يالغاليه جزاك الله خيرا ولك بمثله
وإياك يالغاليه جزاك الله خيرا ولك بمثله
البشر كلهم في هذه الآيات، قال: فتح المصحف، فمر بقوم كانوا قيلاً من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون، وفي أموالهم حق للسائل والمحروم، فسأل نفسه: هل أنت


من هؤلاء؟ هذا سؤال لنا أيضاً، وقال: مرّ بقوم آخرين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً، ومما رزقناهم ينفقون.


في شخص إذا جاءته الدنيا وهي طائعة يرتاح ويسترخي، يقعد تفتر همته، يقول الحمد لله الله فضل عليّ، ضعفت همته في طلب الحق، في طلب العلم، ضعفت همته في العمل


الصالح، مال إلى الراحة، مال إلى الاستمتاع بالحياة، هذا معنى:



﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾
(سورة السجدة 16)

العبرة القرآن بليغ جداً، معنى المضجع هنا ليس السرير فقط، يعني ارتاح في حياته بعد أن تزوج وتاجر وربح أرباحاً طائلة ورتب أموره ونظم حياته وأمضى وقته في التمتع بمباهج


الحياة فصار يألف الراحة، يألف القعود، يألف إلقاء الأوامر، يألف يتلقى خدمات الناس، يألف أن يعيش


في راحة كبيرة جداً، قال من صفات المؤمنين تتجافى جنوبهم عن المضاجع، تماماً مثل طالب عنده بعد أسبوعين فحص مصيري تخته وثير، وفراشه ناعم، الملاءة نظيفة جداً، يعني غرفته دافئة هادئة


معزولة الصوت، لكن كلما نام ساعة انتبه مذعوراً ضاع الوقت.
فعلامة المؤمن مادام في حياة، وبعد الحياة موت وجنة ونار وحساب لا يركن إلى الدنيا.

﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16)﴾




سأل نفسه هل أنت من هؤلاء ؟ وجد جواباً بالنفي، قال ومرّ بقوم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون، ومرّ بقوم يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون، والذين استجابوا لربهم


وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون، هذا التدبر، أنت تقرأ صفات المؤمنين، وقف هل أنا منهم ؟ هل هذه الصفات تنطبق عليّ ؟ لا تنطبق ماذا أفعل؟ ماذا أنتظر ؟



لا بدّ أن أسعى لكي أن أكون من هؤلاء.



قال: فوقف الأحنف وقال لا، اللهم لست أعرف نفسي هاهنا، طبعاً يمكن أن يكون قد قالها تواضعاً هكذا النص، يعني لم يجد هذه الصفات في نفسه، حتى يعدّ نفسه من هذه الطبقة، ثم


أخذ الأحنف السبيل الآخر، فمرّ بقوم إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون، ومرّ بقوم يقولون أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون، ومرّ بقوم قال الله تعالى فيهم:



﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45)﴾
فنكه
فنكه
الحمدلله اتممت مراجعة غافر الئ 49
سرسورة
سرسورة
تم مراجعة سورة الزمر كاملة. وسورة غافر الى الاية16بفضل الله
خالـــ ميار ــة
ماشاء الله
حلقه جميله يا اخت المحبه
الله يجعلها بميزان حسناتك


بالتوفيق
اخت المحبه
اخت المحبه
حمد لله راجعت اخر وجهين من سورة غافر

والحمد لله