شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

158
  1. @khal_myar محررة فضية

    السلام عليكم
    كييفكم
    اهلين ياحلى نوورتي

    وصلت الى ص110
    ولله الحمد حمدا كثيرا كما يحب ربنا ويرضى
  2. @astghfroh محررة ماسية

    وعليكم السلام
    ياهلا وغلا بحلى حياك
    الله يرزقنا وياك الاخلاص ويسخرنا للعمل الصالح
    هلا خوخه ما شا الله عليك الله يبارك لك وعليك
    وصلت ص ١٠٠
    لا اله الا الله
    استغفر الله العظيم واتوب اليه
  3. @astghfroh محررة ماسية

    فضل تدبر القران

    فإن تفهم القرآن وتدبره هو المقصود الأعظم ، والمطلوب الأهم من التلاوة. فبه تنشرح الصدور ، وتستنير القلوب. قال تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن)[النساء:82] وقال: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب) [ص:29].
    وفي صحيح مسلم عن حذيفة قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقرأها ، ثم النساء فقرأها ، ثم آل عمران فقرأها. يقرأ مسترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح ، وإذا مر بسؤال سأل ، وإذا مر بتعوذ تعوذ. وروى أبو داود والنسائي وغيرهما عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة ، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ.
    فهذه الأحاديث تدل على أن تدبر القرآن والتفكر في معاني الألفاظ كان من هديه صلى الله عليه وسلم.
    وقد أخرج البخاري في التاريخ الكبير ، والبيهقي في الشعب أنه صلى الله عليه وسلم قال: "يا أهل الكتاب لا تتوسدوا القرآن ، واتلوه حق تلاوته آناء الليل والنهار ، وأفشوه ، وتدبروا ما فيه ، لعلكم تفلحون." وهو حديث فيه ضعي
    ف.


تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.