أم يوسف الجميل
•
تمرحفظ القلم الئ 33
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
{ ن } أحد حروف الهجاء الله أعلم بمراده به { والقلم } الذي كتب به الكائنات في اللوح المحفوظ { وما يسطرون } أي الملائكة من الخير والصلاح. (1) { ما أنت } يا محمد { بنعمة ربك بمجنون } أي انتفى الجنون عنك بسبب إنعام ربك عليك بالنبوة وغيرها وهذا رد لقولهم إنه مجنون. (2) { وإن لك لأجرا غير ممنون } مقطوع. (3) { وإنك لعلى خلق } دين { عظيم } . (4) { فستبصر ويبصرون } . (5) { بأيكم المفتون } مصدر كالمعقول، أي الفتون بمعنى الجنون، أي أبك أم بهم. (6) { إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين } له وأعلم بمعنى عالم. (7) { فلا تطع المكذبين } . (8) { ودوا } تمنوا { لو } مصدرية { تدهن } تلين لهم { فيدهنون } يلينون لك وهو معطوف على تدهن، وإن جعل جواب التمني المفهوم من ودوا قدر قبله بعد الفاء هم. (9) { ولا تطع كل حلاف } كثير الحلف بالباطل { مهين } حقير. (10) { هماز } غياب أي مغتاب { مشاء بنميم } ساع بالكلام بين الناس على وجه الإفساد بينهم. (11) { مناع للخير } بخيل بالمال عن الحقوق { معتد } ظالم { أثيم } آثم. (12) { عتل } غليظ جاف { بعد ذلك زنيم } دعيٍّ في قريش، وهو الوليد بن المغيرة ادَّعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة، قال ابن عباس: لا نعلم أن الله وصف أحدا بما وصفه به من العيوب فألحق به عارا لا يفارقه أبدا، وتعلق بزنيم الظرف قبله. (13) { أن كان ذا مال وبنين } أي لأن وهو متعلق بما دل عليه. (14) { إذ تتلى عليه آياتنا } القرآن { قال } هي { أساطير الأولين } أي كذب بها لإنعامنا عليه بما ذكر، وفي قراءة أأن بهمزتين مفتوحتين. (15) { سنسمه على الخرطوم } سنجعل على أنفه علامة يعير بها ما عاش فخطم أنفه بالسيف يوم بدر. (16) { إنا بلوناهم } امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع { كما بلونا أصحاب الجنة } البستان { إذ أقسموا ليصرمنَّها } يقطعون ثمرتها { مصبحين } وقت الصباح كي لا يشعر بهم المساكين فلا يعطونهم منها ما كان أبوهم يتصدق به عليهم منها. (17) { ولا يستثنون } في يمينهم بمشيئة الله تعالى والجملة مستأنفة، أي وشأنهم ذلك. (18) { فطاف عليها طائف من ربك } نار أحرقتها ليلا { وهم نائمون } . (19) { فأصبحت كالصريم } كالليل الشديد الظلمة، أي سوداء . (20) { فتنادوا مصبحين } . (21) { أن اغدوا على حرثكم } غلتكم تفسير لتنادوا، أو أن مصدرية أي بأن { إن كنتم صارمين } مريدين القطع وجواب الشرط دل عليه ما قبله. (22) { فانطلقوا وهم يتخافتون } يتسارون. (23) { أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين } تفسير لما قبله، أو أن مصدرية أي بأن. (24) { وغدوا على حرد } منع للفقراء { قادرين } عليه في ظنهم. (25) { فلما رأوها } سوداء محترقة { قالوا إنا لضالون } عنها، أي ليست هذه ثم قالوا لما علموها: (26) { بل نحن محرومون } ثمرتها بمنعنا الفقراء منها. (27) { قال أوسطهم } خيرهم { ألم أقل لكم لولا } هلا { تسبحون } الله تائبين. (28) { قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين } بمنع الفقراء حقهم. (29) { فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون } . (30) { قالوا يا } للتنبيه { ويلنا } هلا كنا { إنا كنا طاغين } . (31) { عسى ربنا أن يبدِّلنا } بالتشديد والتخفيف { خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون } ليقبل توبتنا ويرد علينا خيرا من جنتنا، روي أنهم أُبدلوا خيرا منها. (32) { كذلك } أي مثل العذاب لهؤلاء { العذاب } لمن خالف أمرنا من كفار مكة وغيرهم { ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون } عذابها ما خالفوا أمرنا، ونزل لما قالوا إن بعثنا نعطى أفضل منكم: (33)
{ ن } أحد حروف الهجاء الله أعلم بمراده به { والقلم } الذي كتب به الكائنات في اللوح المحفوظ { وما يسطرون } أي الملائكة من الخير والصلاح. (1) { ما أنت } يا محمد { بنعمة ربك بمجنون } أي انتفى الجنون عنك بسبب إنعام ربك عليك بالنبوة وغيرها وهذا رد لقولهم إنه مجنون. (2) { وإن لك لأجرا غير ممنون } مقطوع. (3) { وإنك لعلى خلق } دين { عظيم } . (4) { فستبصر ويبصرون } . (5) { بأيكم المفتون } مصدر كالمعقول، أي الفتون بمعنى الجنون، أي أبك أم بهم. (6) { إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين } له وأعلم بمعنى عالم. (7) { فلا تطع المكذبين } . (8) { ودوا } تمنوا { لو } مصدرية { تدهن } تلين لهم { فيدهنون } يلينون لك وهو معطوف على تدهن، وإن جعل جواب التمني المفهوم من ودوا قدر قبله بعد الفاء هم. (9) { ولا تطع كل حلاف } كثير الحلف بالباطل { مهين } حقير. (10) { هماز } غياب أي مغتاب { مشاء بنميم } ساع بالكلام بين الناس على وجه الإفساد بينهم. (11) { مناع للخير } بخيل بالمال عن الحقوق { معتد } ظالم { أثيم } آثم. (12) { عتل } غليظ جاف { بعد ذلك زنيم } دعيٍّ في قريش، وهو الوليد بن المغيرة ادَّعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة، قال ابن عباس: لا نعلم أن الله وصف أحدا بما وصفه به من العيوب فألحق به عارا لا يفارقه أبدا، وتعلق بزنيم الظرف قبله. (13) { أن كان ذا مال وبنين } أي لأن وهو متعلق بما دل عليه. (14) { إذ تتلى عليه آياتنا } القرآن { قال } هي { أساطير الأولين } أي كذب بها لإنعامنا عليه بما ذكر، وفي قراءة أأن بهمزتين مفتوحتين. (15) { سنسمه على الخرطوم } سنجعل على أنفه علامة يعير بها ما عاش فخطم أنفه بالسيف يوم بدر. (16) { إنا بلوناهم } امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع { كما بلونا أصحاب الجنة } البستان { إذ أقسموا ليصرمنَّها } يقطعون ثمرتها { مصبحين } وقت الصباح كي لا يشعر بهم المساكين فلا يعطونهم منها ما كان أبوهم يتصدق به عليهم منها. (17) { ولا يستثنون } في يمينهم بمشيئة الله تعالى والجملة مستأنفة، أي وشأنهم ذلك. (18) { فطاف عليها طائف من ربك } نار أحرقتها ليلا { وهم نائمون } . (19) { فأصبحت كالصريم } كالليل الشديد الظلمة، أي سوداء . (20) { فتنادوا مصبحين } . (21) { أن اغدوا على حرثكم } غلتكم تفسير لتنادوا، أو أن مصدرية أي بأن { إن كنتم صارمين } مريدين القطع وجواب الشرط دل عليه ما قبله. (22) { فانطلقوا وهم يتخافتون } يتسارون. (23) { أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين } تفسير لما قبله، أو أن مصدرية أي بأن. (24) { وغدوا على حرد } منع للفقراء { قادرين } عليه في ظنهم. (25) { فلما رأوها } سوداء محترقة { قالوا إنا لضالون } عنها، أي ليست هذه ثم قالوا لما علموها: (26) { بل نحن محرومون } ثمرتها بمنعنا الفقراء منها. (27) { قال أوسطهم } خيرهم { ألم أقل لكم لولا } هلا { تسبحون } الله تائبين. (28) { قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين } بمنع الفقراء حقهم. (29) { فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون } . (30) { قالوا يا } للتنبيه { ويلنا } هلا كنا { إنا كنا طاغين } . (31) { عسى ربنا أن يبدِّلنا } بالتشديد والتخفيف { خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون } ليقبل توبتنا ويرد علينا خيرا من جنتنا، روي أنهم أُبدلوا خيرا منها. (32) { كذلك } أي مثل العذاب لهؤلاء { العذاب } لمن خالف أمرنا من كفار مكة وغيرهم { ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون } عذابها ما خالفوا أمرنا، ونزل لما قالوا إن بعثنا نعطى أفضل منكم: (33)
لن تحفظ القرآن حتى تنقله (بصدق) من خانة النافلة إلى خانة الفريضة
سأسجل حفظي ليلا اليوم بإذن الله عزوجل
ــــــــــــــــــــ
تمت مراجعة سورة الملك والقلم ولله الحمد والمنة
سأسجل حفظي ليلا اليوم بإذن الله عزوجل
ــــــــــــــــــــ
تمت مراجعة سورة الملك والقلم ولله الحمد والمنة
الصفحة الأخيرة