أم يوسف الجميل
تم حفظ الحاقه الى24 ولله الحمد
ام نايف م
ام نايف م
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَآقَّةُ ﴿١﴾ مَا ٱلْحَآقَّةُ ﴿٢﴾ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحَآقَّةُ ﴿٣﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌۢ بِٱلْقَارِعَةِ ﴿٤﴾ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا۟ بِٱلطَّاغِيَةِ ﴿٥﴾ وَأَمَّا عَادٌۭ فَأُهْلِكُوا۟ بِرِيحٍۢ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍۢ ﴿٦﴾ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍۢ وَثَمَـٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًۭا فَتَرَى ٱلْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍۢ ﴿٧﴾ فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٍۢ ﴿٨﴾ وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ ﴿٩﴾ فَعَصَوْا۟ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةًۭ رَّابِيَةً ﴿١٠﴾ إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَـٰكُمْ فِى ٱلْجَارِيَةِ ﴿١١﴾ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةًۭ وَتَعِيَهَآ أُذُنٌۭ وَ ٰعِيَةٌۭ ﴿١٢﴾ فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ نَفْخَةٌۭ وَ ٰحِدَةٌۭ ﴿١٣﴾ وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةًۭ وَ ٰحِدَةًۭ ﴿١٤﴾ فَيَوْمَئِذٍۢ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ ﴿١٥﴾ وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍۢ وَاهِيَةٌۭ ﴿١٦﴾ وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍۢ ثَمَـٰنِيَةٌۭ ﴿١٧﴾ يَوْمَئِذٍۢ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌۭ ﴿١٨﴾ فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَـٰبِيَهْ ﴿١٩﴾ إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَـٰقٍ حِسَابِيَهْ ﴿٢٠﴾ فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ ﴿٢١﴾ فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍۢ ﴿٢٢﴾ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌۭ ﴿٢٣﴾ كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ ﴿٢٤﴾


التفسير


بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
{ الحاقة } القيامة التي يحق فيها ما أنكر من البعث والحساب والجزاء، أو المظهرة لذلك. (1) { ما الحاقة } تعظيم لشأنها، وهو مبتدأ وخبر الحاقة. (2) { وما أدراك } أعلمك { ما الحاقة } زيادة تعظيم لشأنها، فما الأولى مبتدأ وما بعدها خبره، وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأدرى. (3) { كذبت ثمود وعاد بالقارعة } القيامة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. (4) { فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية } بالصيحة المجاوزة للحد في الشدة. (5) { وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر } شديدة الصوت { عاتية } قوية شديدة على عاد مع قوتهم وشدتهم. (6) { سخرها } أرسلها بالقهر { عليهم سبع ليال وثمانية أيام } أولها من صبح يوم الأربعاء لثمان بقين من شوال، وكانت في عجز الشتاء { حسوما } متتابعات شبهت بتتابع فعل الحاسم في إعادة الكي على الداء كرة بعد أخرى حتى ينحسم { فترى القوم فيها صرعى } مطروحين هالكين { كأنهم أعجاز } أصول { نخل خاوية } ساقطة فارغة. (7) { فهل ترى لهم من باقية } صفة نفس مقدرة أو التاء للمبالغة، أي باق؟ لا. (8) { وجاء فرعون ومن قبَلَهُ } أتباعه، وفي قراءة بفتح القاف وسكون الباء، أي من تقدمه من الأمم الكافرة { والمؤتفكات } أي أهلها وهي قرى قوم لوط { بالخاطئة } بالفعلات ذات الخطأ. (9) { فعصوْا رسول ربهم } أي لوطا وغيره { فأخذهم أخذة رابية } زائدة في الشدة على غيرها. (10) { إنا لما طغا الماء } علا فوق كل شيء من الجبال وغيرها زمن الطوفان { حملناكم } يعني آباءكم إذ أنتم في أصلابهم { في الجارية } السفينة التي عملها نوح ونجا هو ومن كان معه فيها وغرق الاخرون. (11) { لنجعلها } أي هذه الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين { لكم تذكرة } عظة { وتعيها } ولتحفظها { أذن واعية } حافظة لما تسمع. (12) { فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة } للفصل بين الخلائق وهي الثانية. (13) { وحُملت } رفعت { الأرض والجبال فدكتا } دقتا { دكة واحدة } . (14) { فيومئذ وقعت الواقعة } قامت القيامة. (15) { وانشقت السماء فهي يومئذ واهية } ضعيفة. (16) { والملك } يعني: الملائكة { على أرجائها } جوانب السماء { ويحمل عرش ربك فوقهم } أي الملائكة المذكورين { يومئذ ثمانية } من الملائكة أو من صفوفهم. (17) { يومئذ تعرضون } للحساب { لا تخفى } بالتاء والياء { منكم خافية } من السرائر. (18) { فأما من أوتيَ كتابه بيمينه فيقول } خطابا لجماعته لما سر به { هاؤمُ } خذوا { اقرؤوا كتابيه } تنازع فيه هاؤم واقرءُوا. (19) { إني ظننت } تيقنت { أني ملاق حسابيه } . (20) { فهو في عيشة راضية } مرضية. (21) { في جنة عالية } . (22) { قطوفها } ثمارها { دانية } قريبة يتناولها القائم والقاعد والمضطجع. (23) فيقال لهم { كلوا واشربوا هنيئا } حال، أي متهنئين { بما أسلفتم في الأيام الخالية } الماضية في الدنيا. (24)
ام نايف م
ام نايف م
ام ميساء الحلوة
تم حفظ سورة الحاقه لايه 24 بفضل الله
زهرة الابداع
زهرة الابداع
تم مراجعة مقرر يوم الاربعاء