تولين الحب
•
طريقة التاءات العشر ::
هي طريقة عجيبة تستطيع من خلالها الحفظ بسهولة ... والتاءات العشر هي :
1-التهيئة النفسية : وذلك قبل الحفظ وتكون تهيئة نفسية روحية لأن الدماغ لا تحب أن تفجأه بالحفظ هكذا لكن عليك أن تمهد الطريق للحفظ حتى يعمل الدماغ جيدا .
2-التخيل : اثبت العلم أن الدماغ يتفاعل مع الخيال كما يتفاعل مع الحقيقة .. فإذا تخليت أنك تحفظ سورة البقرة في أسبوع ومع الإرادة والعزيمة والرغبة الحقيقية ستحفظها في الوقت المحدد لأن الدماغ يتفاعل مع ذلك .. تخيل أنك تصلي بأخيك مثلا قيام ليل وأنت تتلو ما تحفظ .. صدقني المخ سيتفاعل مع هذا ويترجمه إلى دافع وحافز يساعدك في الحفظ ...
3-التسخين والإحماء : المخ مثل العضلات تماما فيجب عليك أن تعمل على تنشيطه مثلما تعمل إحماء للعضلات بالسويدي وتحريكها فعليك أن تبدأ بقراءة شيء من حفظك القديم لمدة 3 أو 5 دقائق ...
4-التركيز: بأن تضع المصحف أمامك ويفضل أن يكون أعلى يسارا ...وإياك أن تنظر خارج المصحف إياك ثم إياك أن تنظر إلى الخارج ..
5-التنفس: المخ يتغذى على الأكسجين والجلوكوز فإذا أخذت شهيق عميق ( عندما تأخذ شهيق تنتفخ بطنك وليست تنكمش ) فتنشط المخ ثم تقرأ الآية فتثبت ..
6-الترتيل : اقرأ الآية بالترتيل لأن ذلك يساعدك على الحفظ وتدخل الدماغ بنمط معين فترى أنك عندما تقرأها ستكون بنفس النمط الذي حفظتها به ...
7-التكرار : هذا مهم في الحفظ دائما ..ولن تحتاج إن شاء الله أكثر من 3 أو 4 مرات تكرار ..
8-الترابط : والربط بين الآيات يختلف بين شخص وآخر فأحدهم سمعي يربط بالصوت وأحدهم بصري يربط بأشكال الأحرف وأحدهم حسي يربط بالمعاني ..
9-التثبيت والمراجعة :وهذه سنتناولها في آخر الموضوع في قسم خاص ..
10-التوكل على الله : في النهاية يجب أن تتوكل على الله تعالى ليوفقك ..
هي طريقة عجيبة تستطيع من خلالها الحفظ بسهولة ... والتاءات العشر هي :
1-التهيئة النفسية : وذلك قبل الحفظ وتكون تهيئة نفسية روحية لأن الدماغ لا تحب أن تفجأه بالحفظ هكذا لكن عليك أن تمهد الطريق للحفظ حتى يعمل الدماغ جيدا .
2-التخيل : اثبت العلم أن الدماغ يتفاعل مع الخيال كما يتفاعل مع الحقيقة .. فإذا تخليت أنك تحفظ سورة البقرة في أسبوع ومع الإرادة والعزيمة والرغبة الحقيقية ستحفظها في الوقت المحدد لأن الدماغ يتفاعل مع ذلك .. تخيل أنك تصلي بأخيك مثلا قيام ليل وأنت تتلو ما تحفظ .. صدقني المخ سيتفاعل مع هذا ويترجمه إلى دافع وحافز يساعدك في الحفظ ...
3-التسخين والإحماء : المخ مثل العضلات تماما فيجب عليك أن تعمل على تنشيطه مثلما تعمل إحماء للعضلات بالسويدي وتحريكها فعليك أن تبدأ بقراءة شيء من حفظك القديم لمدة 3 أو 5 دقائق ...
4-التركيز: بأن تضع المصحف أمامك ويفضل أن يكون أعلى يسارا ...وإياك أن تنظر خارج المصحف إياك ثم إياك أن تنظر إلى الخارج ..
5-التنفس: المخ يتغذى على الأكسجين والجلوكوز فإذا أخذت شهيق عميق ( عندما تأخذ شهيق تنتفخ بطنك وليست تنكمش ) فتنشط المخ ثم تقرأ الآية فتثبت ..
6-الترتيل : اقرأ الآية بالترتيل لأن ذلك يساعدك على الحفظ وتدخل الدماغ بنمط معين فترى أنك عندما تقرأها ستكون بنفس النمط الذي حفظتها به ...
7-التكرار : هذا مهم في الحفظ دائما ..ولن تحتاج إن شاء الله أكثر من 3 أو 4 مرات تكرار ..
8-الترابط : والربط بين الآيات يختلف بين شخص وآخر فأحدهم سمعي يربط بالصوت وأحدهم بصري يربط بأشكال الأحرف وأحدهم حسي يربط بالمعاني ..
9-التثبيت والمراجعة :وهذه سنتناولها في آخر الموضوع في قسم خاص ..
10-التوكل على الله : في النهاية يجب أن تتوكل على الله تعالى ليوفقك ..
¨^
اي عادي و قد أجازوا ذلك يا الغلا وإليك نص الفتوى
لا يجوز للحائض قراءة القرآن الكريم، في قول جماهير العلماء، ودليلهم في ذلك قول علي رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه عن قراءة القرآن شيء إلا الجنابة) رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
قال الجمهور: -ما كان علي-رضي الله عنه-ليقول هذا عن توهم أو ظن، وقالوا: الحائض مثل الجنب، بل حدثها أغلظ منه، فيجب منعها من قراءة القرآن، كما مُنع الجنب.
وذهب بعض العلماء إلى جواز قراءة القرآن للحائض دون الجنب، ومن هؤلاء ابن تيمية -رحمه الله- وهو مذهب مالك، ورواية عن أحمد، وهو أحد قولي الشافعي، وذلك بالاستحسان، لطول مقامها، بخلاف الجنب، فإنه يمكنه رفع حدثه متى شاء.
وهذا القول -وإن كان القائلون به أقل من القائلين بالأول- إلا أنه أقرب للصواب، لأن المرأة لو منعت من قراءة القرآن فترة الحيض، والتي قد تطول عند بعض النساء، كان ذلك داعياً إلى نسيانها ما تحفظه من كتاب الله خلال فترة الطهر، ولا يخفى ما في ذلك من انقطاعها عن هذا الكتاب المنزل ليتلى ويتدبر، وذهب بعضهم كذلك إلى جواز مس المصحف بحائل إن احتاجت لذلك، كحفظ ومراجعة ودراسة وتدريس، بل ذهب ابن تيمية -رحمه الله-إلى وجوب ذلك عليها إن غلب على ظنها النسيان إن لم تراجعه، كما نقل عنه المرداوي في الإنصاف: وهذا الذي نرى ترجيحه أيضاً.
والله أعلم.
اي عادي و قد أجازوا ذلك يا الغلا وإليك نص الفتوى
لا يجوز للحائض قراءة القرآن الكريم، في قول جماهير العلماء، ودليلهم في ذلك قول علي رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه عن قراءة القرآن شيء إلا الجنابة) رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
قال الجمهور: -ما كان علي-رضي الله عنه-ليقول هذا عن توهم أو ظن، وقالوا: الحائض مثل الجنب، بل حدثها أغلظ منه، فيجب منعها من قراءة القرآن، كما مُنع الجنب.
وذهب بعض العلماء إلى جواز قراءة القرآن للحائض دون الجنب، ومن هؤلاء ابن تيمية -رحمه الله- وهو مذهب مالك، ورواية عن أحمد، وهو أحد قولي الشافعي، وذلك بالاستحسان، لطول مقامها، بخلاف الجنب، فإنه يمكنه رفع حدثه متى شاء.
وهذا القول -وإن كان القائلون به أقل من القائلين بالأول- إلا أنه أقرب للصواب، لأن المرأة لو منعت من قراءة القرآن فترة الحيض، والتي قد تطول عند بعض النساء، كان ذلك داعياً إلى نسيانها ما تحفظه من كتاب الله خلال فترة الطهر، ولا يخفى ما في ذلك من انقطاعها عن هذا الكتاب المنزل ليتلى ويتدبر، وذهب بعضهم كذلك إلى جواز مس المصحف بحائل إن احتاجت لذلك، كحفظ ومراجعة ودراسة وتدريس، بل ذهب ابن تيمية -رحمه الله-إلى وجوب ذلك عليها إن غلب على ظنها النسيان إن لم تراجعه، كما نقل عنه المرداوي في الإنصاف: وهذا الذي نرى ترجيحه أيضاً.
والله أعلم.
الصفحة الأخيرة