
اسعد الله قلوبكم بالايمان .. وعمرها بالخير والتقوى
وجعل القرآن ربيع قلوبكم .. وجلاء احزانكم .. وذهاب همومكم
والحمد لله الذي رفع درجة العلم وحامليه ،
وأعلى رتبة الأدب وذويه ، فجعلهم للمحاسن نُظّاماً ، وللدين قواماً ،
فالله الله بالهمة العالية فمن كانت همته عالية ،
كانت أهدافه سامية وغاليه ؛
بإذن الله سنجتمع هنا في هذه الحلقة لنتنافس معا
في مراجـعة ( الاجزاء العشر الاولى )
وسـ تكون مجموعتين /
مجموعـة لـ مراجعة من الجزء الاول ( سورة البقره )
والمجموعـه الثانيـه لـ مراجعه من الجزء العاشر (سـورة التوبه)
بعضـاً من الاسطر للحديث او للـگلام عن حفظ القـرآن الگريم #
|| حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة فهو أكثرهم جمعا لأجر التلاوة ففي الحديث:"من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها".
|| أن حفظ القرآن وتعلمه خير من الدنيا وما فيها، ففي الحديث :"أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل".
|| أن الغبطة الحقيقية تكون في حفظ القرآن ففي الحديث :"لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار".......الحديث".
|| حفظ القرآن سبب لحياة القلب ونور العقل فعن قتادة قال: "أعمروا به قلوبكم, وأعروا به بيوتكم" وعن كعب رضي الله عنه قال :"عليكم بالقرآن فإنه فهم العقل , ونور الحكمة , وينابيع العلم , وأحدث الكتب بالرحمن عهدا وقال في التوراة:"يا محمد إني منزل عليك توراة حديثة تفتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا".
|| حفظ القرآن سنة متبعة , فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حفظ القرآن الكريم بل وكان يراجعه جبريل عليه السلام في كل سنة.
|| حفظ القرآن ينجي صاحبه من النار , قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق" رواه أحمد.
|| يأتي القرآن يوم القيامة شفيعا لأهله وحفاظه قال النبي صلى الله عليه وسلم:"اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه".
|| حافظ القرآن يستحق التوقير والتكريم لما جاء في الحديث :"إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ... الحديث"
جـدول المجموعه الاولى بداً (( من سـورة البقره ))
# الجزء الاول #