ولله الحمد والمنة تم مراجعة السورة
جعلني الله وإياكن وأحبابنا جميعا من أهل القرآن وخاصته
دونا
•
جعل الله سعادتكم في طاعتة
وعملكم في رضاه واقوالكم مناجاته وتقواه
رزقكم الله رزقا لاينفذ
وجعل الصلاة قرة عين لكم
والاجور لها تمتد
وحقق لكم امالا لها القلب يأمل
واسبغ عليكم النعم ظاهرة وباطنة
وجعلكم ممن بالخير ينعم وبالعمل للآخرة يسعد
وعملكم في رضاه واقوالكم مناجاته وتقواه
رزقكم الله رزقا لاينفذ
وجعل الصلاة قرة عين لكم
والاجور لها تمتد
وحقق لكم امالا لها القلب يأمل
واسبغ عليكم النعم ظاهرة وباطنة
وجعلكم ممن بالخير ينعم وبالعمل للآخرة يسعد
الخميس
75-73
والذين كفروا بعضهم نصراء بعض، وإن لم تكونوا -أيها المؤمنون- نصراء بعض تكن في الأرض فتنة للمؤمنين عن دين الله، وفساد عريض بالصد عن سبيل الله وتقوية دعائم الكفر.
والذين آمنوا بالله ورسوله، وتركوا ديارهم قاصدين دار الإسلام أو بلدًا يتمكنون فيه من عبادة ربهم، وجاهدوا لإعلاء كلمة الله، والذين نصروا إخوانهم المهاجرين وآووهم وواسوهم بالمال والتأييد، أولئك هم المؤمنون الصادقون حقًا، لهم مغفرة لذنوبهم، ورزق كريم واسع في جنات النعيم.
والذين آمنوا مِن بعد هؤلاء المهاجرين والأنصار، وهاجروا وجاهدوا معكم في سبيل الله، فأولئك منكم -أيها المؤمنون- لهم ما لكم وعليهم ما عليكم، وأولو القرابة بعضهم أولى ببعض في التوارث في حكم الله من عامة المسلمين. إن الله بكل شيء عليم يعلم ما يصلح عباده مِن توريث بعضهم من بعض في القرابة والنسب دون التوارث بالحِلْف، وغير ذلك مما كان في أول الإسلام.
..................................................................................
75-73
والذين كفروا بعضهم نصراء بعض، وإن لم تكونوا -أيها المؤمنون- نصراء بعض تكن في الأرض فتنة للمؤمنين عن دين الله، وفساد عريض بالصد عن سبيل الله وتقوية دعائم الكفر.
والذين آمنوا بالله ورسوله، وتركوا ديارهم قاصدين دار الإسلام أو بلدًا يتمكنون فيه من عبادة ربهم، وجاهدوا لإعلاء كلمة الله، والذين نصروا إخوانهم المهاجرين وآووهم وواسوهم بالمال والتأييد، أولئك هم المؤمنون الصادقون حقًا، لهم مغفرة لذنوبهم، ورزق كريم واسع في جنات النعيم.
والذين آمنوا مِن بعد هؤلاء المهاجرين والأنصار، وهاجروا وجاهدوا معكم في سبيل الله، فأولئك منكم -أيها المؤمنون- لهم ما لكم وعليهم ما عليكم، وأولو القرابة بعضهم أولى ببعض في التوارث في حكم الله من عامة المسلمين. إن الله بكل شيء عليم يعلم ما يصلح عباده مِن توريث بعضهم من بعض في القرابة والنسب دون التوارث بالحِلْف، وغير ذلك مما كان في أول الإسلام.
..................................................................................
الصفحة الأخيرة
جعلني الله وإياكن وأحبابنا جميعا من أهل القرآن وخاصته