نور الحجاز وقمرها
مومو........غفر الله لك ولوالديك ....تعجز اناملي والله عن كتابة ما يكنه لكي قلبي من محبه وتقدير

ويعجز لساني عن نسج كلمات تثني على ما خطته اناملك

خلااااااااااااااااص لا تقلبوها هم ...الحمد لله .....تفاءلوا بالخير تجدووووووه

لولو.......اسأل الله ان يرزقك رزقا واسعا

حنين ازال الله همك ويسر امرك .........ورزقك سعادة لاشقاء بعدها

نجم شافاك الله وعافاك وجعلك من الهداه المهتدين ......وانار الله قلبك بنور الايمان

استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه
نجم في السماء
نجم في السماء
رٍســالـة ـإلـي ـآ‘هـل ـآ‘لـبـلاء فالدنيا هي دار التكليف والعمل وليست بدار النعيم والأمل.. ومع ذلك فقد غفل كثير من المسلمين عن تلك الحقيقة ! فإذا أقبلت المصائب والابتلائات (والدنيا لا تخلو منها) ترى الناس يفزعون، بل ويتسخّطون على قدر الله، وذلك لأنهم لم يتحصنوا بالإيمان عامة، وبالإيمان بالقضاء والقدر خاصة الذي هو أصل من أصول الإيمان. ومن تأمل في أحوال الخلائق علم علم اليقين أنه ما من مخلوق إلا وكان له نصيب من آلام الدنيا وأحزانها... كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه " لكل فرحةٍ طرحة، وما مُلئ بيت فرحاً إلا وملئ ترحاً " والمؤمن هو الذي يعلم أنه مسافر إلى الله، وأن كل ما هو من حطام الدنيا فسوف يتركه لا محالة.. إما بالفقر أو بالموت، كما قال تعالى: { ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خوّالناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعائكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء، لقد تقطّع بينكم وضلّ عنكم ما كنتم تزعمون } [ الأنعام : 94 ] بل إن المؤمن يعلم أن الدنيا مزرعة للآخرة، وأن ما يزرعه هنا فسوف يحصده هناك.. عندما يصل المؤمن إلى تلك الحقيقة، ويوقن أنه موقوف بين يدي الله - جل وعلا - في يوم مقداره خمسون ألف سنة، فإن الدنيا لو سجدت بين يديه لركضها برجليه طامعاً في ساعة واحدة يناجي فيها ربّه لعل الله يكتب له بها النجاة من تلك النار التي أُوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، وألف عامٍ حتى احمرّت، وألف عامٍ حتى اسودّت، فهي الآن سوداء قاتمة... فيعلم المؤمن أن كل نعيم دون الجنة سراب، وكل عذاب دون النار عافية. هنا تهون المصائب كلها على المؤمن.. بل إنه عندما يقف على الخير الذي ادّخره الله لأهل الصبر على البلاء، الراضين بقضائه - جل وعلا - فإنه يشتهي، بل ويتمنّى البلاء لينال الأجر العظيم من الوهّاب الكريم .. قال صلى الله عليه وسلم : « يودّ أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قُرضت في الدنيا بالمقاريض » (صحيح الجامع : 8177) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عجباً لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له » (أخرجه مسلم) وقال صلى الله عليه وسلم : « يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبَضتُ صفيّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة » (أخرجه البخاري) وعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إنّ الله عز وجل قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوّضته عنهما الجنة » يريد : عينيه (أخرجه البخاري) وقال صلى الله عليه وسلم : « من يرد الله به خيرا يُصِب منه » (أخرجه البخاري) وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا أراد الله بعبده الخير عجّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشرّ أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة » (صحيح الجامع : 308) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنّ عظم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإنّ الله تعالى إذا أحبّ قوماً ابتلاهم، فمن رَضِيَ فله الرضا، ومن سَخِطَ فله السخط » (صحيح الجامع : 2110) وقال صلى الله عليه وسلم : « ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة » (صحيح الجامع : 5815) بل إنّ الصبر على البلاء يجعلك ترتقي في درجات الجنة ! فقد قال صلى الله عليه وسلم : « إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعملٍ ، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتّى يبلّغه إيّاها » (صحيح الجامع : 1625) بل تدبّر معي قول النبيّ صلى الله عليه وسلم : « إذا أصاب أحدَكم مصيبة، فليذكر مصابه بي، فإنها من أعظم المصائب » (صحيح الجامع : 347) نعم والله يا إخواني، فأي مصيبة في الدنيا مهما عظمت لا تساوي بأي حال مصيبتنا في موت النبي صلى الله عليه وسلم، لاذي بموته انقطع الوحي من السماء، وكذرت الفتن، وابتعد الناس من بعده عن شرع الله -جل وعلا- ..... فأي مصيبة أعظم من هذه ؟! أخي الحبيب، أختي الفاضلة : إن هذه الكلمات دعوة للإيمان بالقضاء والقدر الذي هو أصل من أصول الإيمان.. وأخيراً فإني أهدي لكم جميعاً قول النبي صلى الله عليه وسلم : « لو أن الله عذّب أهلَ سماواته وأهلَ أرضه لعذّبهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيراً من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أُحُدٍ ذهباً في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو متّ على غير هذا لدخلت النار » (صحيح الجامع 5244)
رٍســالـة ـإلـي ـآ‘هـل ـآ‘لـبـلاء فالدنيا هي دار التكليف والعمل وليست بدار النعيم والأمل.. ومع...
جزاك الله خيرا يا ملعقة وجعله في ميزان حسناتك والله بكيت وانا اقرأه كنت بحاجة الى رفع في معنوياتي .لا حول ولا قوة الا بالله.والحمد لله على عودتكم جميعا واسأل الله ان يحفظكم والمسلمين من كل شر.اللهم آمين
سندس بنات حواء
جزاك الله خيرا يا ملعقة وجعله في ميزان حسناتك والله بكيت وانا اقرأه كنت بحاجة الى رفع في معنوياتي .لا حول ولا قوة الا بالله.والحمد لله على عودتكم جميعا واسأل الله ان يحفظكم والمسلمين من كل شر.اللهم آمين
جزاك الله خيرا يا ملعقة وجعله في ميزان حسناتك والله بكيت وانا اقرأه كنت بحاجة الى رفع في معنوياتي...
السيدة ملعقة 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وينكمممممممممممم يابنات........يااااااارب تكونوا بأفضل حال


نور أسأل الله العلي القدير ان يكون لك من اسمك نصيب وأن ينير دربك وحياتك وان يرزقك رزقا اكثر مما تتمنين وان ييسر لك الخير حيث كان

لولو لاااااااااااااااااااا تغيبي وينك عالسكاي بي ليش ماتدخلي اسأل الله ان يسعدك سعادة لا تشقين بعدها ابدا

نجم يااااارب تكون دائما معنوياتك عالية ..فرج الله همك ونفس كربك ورزقك الله الصحة والعافية والسعادة في الدارين


حنو أسأل الله ان يفرج همك وينفس كربك وأن يجعل ما أصابك من هم وغم سعة لك ورفعة لك عند الله

سندس هلاااااااااااااااااا بك يالغالية ........والله زمان ..........ياااارب يرزقك انتي ونور وجوان وكل اخت بالذرية الصالحة المعافاة عاجلا غير آجلا

بنات وين زوزو ونسايب



أسأل الله العلي القدير أن يجمعنا ووالدينا وكل من له حق علينا من المسلمين في جنات النعيم اخوانا على سرر متقابلين حيث لا شقاء ولا مرض ولا موت .........اللهم اسألك ان لم تقدر لناالسعة والراحة في الدنيا فلا تحرمنا منها في الأخرة .



بفضل الله تم مراجعه 3 أحزاب من سورة البقرة ..وسورة آل عمران متوقفة عند الأية 110
السيدة ملعقة 2009
كلمات اعجبتني ....نقلتها لكن
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
سر سعادة قلبك بأن تشعر أن الله راض عنك
اصبر قليلا، فبعد العسر تيسير وكل وقت له أمر وتدبير

على نفسه فليبك من ضاع عمره ، وهو بعيد عن الله سبحانه
ولم يعمر قلبه بمحبته جل جلاله
ولم ينشغل بالإقبال عليه ، والعيش معه ..
والاستئناس به ، والتلذذ بذكره ومناجاته ..
هل الحياة إلا معه ؟؟
هل العيش إلا في رحابه ؟
هل السعادة الحقيقية إلا بين يديه ؟؟
هل النعيم إلا في طاعته والإقبال عليه ؟؟

بالله .. ماذا وجد من فقد الله ؟؟!
لا شيء والله ولو توهم أن الدنيا بين يديه ..!!
وما الذي فقد من وجد الله جل جلاله ؟؟
لا شيء والله ولو أدارت له الدنيا أكتافها ..

تلك هي حقيقة الحقائق ..
ولكن القلوب المطموسة ، والفطر المنكوسة لا ترى الحقائق
( إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
فالذين لا يدركون الأمور على هذه الشاكلة ،
والله ثم والله إنهم لعميان ولو كانت عيونهم مفتوحة !!
( صمٌ بكمٌ عمي فهم لا يعقلون )

نسأل الله أن يذيق قلوبنا حلاوة الأنس به ،
ولذة الإقبال عليه .. ومتعة التعب من أجله .
ففي كنف الله وفي رحابه تتولد السعادة على أروع ما تكون

فليراجع كل منا نفسه قبل أن يختطفه الموت فجأة
فإذا هي شاخصة أبصار الذين ظلموا أنفسهم
يصيحون في جزع وفزع وهلع :
رب ارجعون .. لعلي أعمل صالحا فيما تركت !!!
ولكن هيهات ، هيهات .
مضت الدنيا وانطوت الحياة ، وتواجه اليوم الحساب
ولن ينفعك إلا ما قدمت بين يديك .
تخيل أنك اليوم ميت .. فيكف تحب أن تلقى الله تعالى ؟؟
اعمل بناء على هذه الصورة لو كنت تعقل
وسيفيض الله على قلبك بألوان من النعيم .
اصدق الله يصدقك .
وستذكرون ما أقول لكم .. وأفوض أمري إلى الله ..

منقول للعبرة وجزى الله خيرا من اعاننا في نشرها

عندما نكون على وشك الغرق في البحر، فإن أول شيء يقفز إلى أذهاننا هو التضرع إلى الله لِيُنجينا من هذا الخطر، لأننا موقنون بِأَنَّهُ القادر على إنقاذنا.