حمامه فرنسيه
حمامه فرنسيه
الله يسعدك يغاليتنا ديدوووو وربي يكتب أجرك لانك جمعتينا بعد الله بهذه الجمعة الطيبة فجزاااك ربي كل خييييييييييير00

وتمت المراجعة والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات

وراح استمر على المراجعة بإذن الله
*حكاية حلم*
*حكاية حلم*
الله يسعدك يغاليتنا ديدوووو وربي يكتب أجرك لانك جمعتينا بعد الله بهذه الجمعة الطيبة فجزاااك ربي كل خييييييييييير00 وتمت المراجعة والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات وراح استمر على المراجعة بإذن الله
الله يسعدك يغاليتنا ديدوووو وربي يكتب أجرك لانك جمعتينا بعد الله بهذه الجمعة الطيبة فجزاااك ربي...
هلا حبيباتي لكم وحشه والله ... اعذروني ماقدرت ادخل مشغوله برمضااان ... للاسف للحين ماراجعت سورة البقرة احاول اركز على ختم القران لاني ناويه اختمه اكثر من مره باذن الله ...

بس احاول قدر الامكان اني اسمع على الاقل سورة البقرة بالجوال وانا اشتغل ....


ربي يسعدكم ويوفقكم ...
طب القلوب
طب القلوب
تمت المراجعه الى الايه 141
شغف انثى
شغف انثى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدللة تمت مراجعه السوره
والى اللقاء في تجمع حفظ الاجزاء الثلاثه ان شاء الله
والله يجزاكم خير اخواتي كلكم ومن غير تحديد وكتبها في موازين حسناتكم زي ماسعدتوني على الحفظ
وان شاء الله ربي يجمعنا في جنات النعيم


مريمة عاشقة اللوتس
من أسماء الله الحُسنى اسم الغني والمُغني.
الغنيُّ والمُغني: اسمان من أسماء الله الحُسنى، إلا أنَّ أكثر الذين بحثوا في هذين الاسمين؛ بحثوا فيهما معاً، وذكروهما معاً، فكان الجمع بينهما من تقليد العلماء الذين درسوا أسماء الله الحُسنى، إذا فنحن مع الاسم الغني والمغني، وأن نقول: الاسمان الغني والمغني معا فهو الصواب.

الغنى –لغة وواقعا- ضدُّ الفقر، والغنى له معانٍ عديدة.. أحدها عدم الحاجة إطلاقاً، وليس ذلك إلا لله تعالى. الله وحده الذي لا يحتاج إلى أحد، بل إنَّ الله وحده يحتاج إليه كلُّ شيء في كلِّ شيء. الله وحده لا يحتاج إلى أحد، إذاً غنيّ.. غنيٌ عن خلقه، آمنوا، كفروا، أحسنوا، أساؤوا، قدَّروا، لم يُقدِّروا، عرفوا جهلوا، جحدوا، ألحدوا، غنيٌ عن خلقه، فقد قال تعالى:
}إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيد{ .
شأن المخلوق أنَّه يحتاج إلى ربَّه في كلِّ شيء، شأن العبد أنَّه يحتاج إلى ربَّه في كلِّ شيء، وشأن الربِّ أنَّه لا يحتاج إلى أحد.
لذلك كتطبيقٍ سريعٍ لهذا الاسم.. كلَّما استغنيت عن الناس، شعرت براحةٍ نفسيّة. كلَّما استغنيت عما في أيدي الناس، أحبَّك الناس. كلَّما استغنيت عن أموالهم، وعن عطاءاتهم، وعن ما يخصُّونك به، شعرت بكرامة. دقق النظر في هذه الأقوال الثلاثة.. احتج إلى الرجل تكن أسيره، استغنِ عنه تكن نظيره، أحسن إليه تكن أميره. لذلك من بعض الأدعية اللطيفة: اللهمَّ لا تجعل حوائجنا إلا إليك، ودُلَّنا بك عليك.
الغنيُّ هو الذي لا يحتاج إلى أحد، وهذه ليست إلا لله. أما العبد فإنه يحتاج، إلا أنَّه إذا احتاج إلى ربِّه بقي عزيزاً،
أما إذا احتاج إلى عبيده كان ذليلاً لهم.
الإمام الحسن البصري من كبار التابعين وله هيبةٌ لا توصف، وله مكانةٌ عليَّة، سُئِلَ مرةً: بِمَ نِلت هذا المقام؟ قال: باستغنائي عن دنيا الناس، وحاجتهم إلى علمي.
أما إذا تعلَّم الإنسان العلم الشرعي، ثم احتاج إلى دنيا الناس واستغنوا عن علمه، فوالله هذا منتهى الذل.. أن يستغني الناس عن علمك، وأن تحتاج إلى دنياهم فهذه مصيبة، بل هي فاقرة، لكنَّ الإمام الحسن البصري نال هذا المقام الرفيع باستغنائه عن دنيا الناس، وحاجتهم إلى علمه.
الحقيقة أن المؤمن إذا أقبل على الله عزَّ وجلَّ، يشتقُّ من هذا الاسم معاني كثيرة، فهو يشعر أنَّه غنيٌ عن المطامع. الطمع أذلَّ رقاب الرجال، كما يشعر أنه غنيٌ عما في أيدي الناس، لا يشتهي ما لا يجد.. لي صديقٌ كان من أعظم الناس في عيني، وكان رأس ما عظَّمه في عيني، صِغرُ الدنيا في عينيه، كان لا يشتهي ما لا يجد، ولا يُكثر إذا وجد. خذ من الدنيا ما شئت وخذ بقدرها هماً.. من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ من حتفه وهو لا يشعر.
الله غنيّ.. لا يحتاج إلى خلقه. والمؤمن باتصاله بالله عزَّ وجلَّ يشتقُّ من هذا الاسم قيما أصيلة، يصبح غنياً عن الناس، لا ينظر إلى ما عندهم ولا يطمع بما في أيديهم. ولكن بعض الناس يدخل إلى أحد البيوت، تجده ينظر إلى كل ما فيه من أشياء ويسأل: كم ثمن هذه الثُريّا؟ ومن أين اشتريت هذه؟ وكيف حصَّلت هذه؟ تشعر بضعفه وتشعر بدنوّه.. لكن هناك إنسان لا يأبه لكلِّ هذه المظاهر.. ربما يركب مركبة فخمة فلا بدَّ من أن يسأل عن ميِّزاتها وعن سرعتها، وعن مصروفها وعن ثمنها، وكيف سجلتها لدى الدوائر الرسمية؟ وهل هي مستأجرة أم ملك لك أم سياحية؟ وما وضعها؟ يبدو أن نفسه قد تاقت لها.. المؤمن المتصل بالله يستغني، يشعر بغنى.

ازهد بما في أيدي الناس، يحبُّك الناس.. ارغب بما عند الله، يُحبُّك الله، فالله إن أحببت ما عنده أحبَّك، وإن زهدّتَ بما في أيدي الناس، أحبَّك الناس.

فالغني هو الله الذي لا يحتاج إلى أحد، وجوده ذاتي أما الإنسان فهو يحتاج؛ لكن بين أن يحتاج الله عزَّ وجلَّ، ويحتاج إلى ما عنده، وبين أن يحتاج إلى خلقه فالهوة عميقة. إذا احتاج إلى ما عند الله علا، وإن احتاج إلى خلقه دنا.. احتج إلى الرجل تكن أسيره، استغنِ عنه تكن نظيره، أحسن إليه تكن أميره.
وجدير بي أن أذكر بهذا الحديث فهو أدق ما في هذا الموضوع.
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا" .
يقول الله عن ذاته (فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ). وهذه لها معنى دقيق.. فأحياناً يستغني الإنسان عن الناس، ولأنَّه مستغنٍ عنهم، يترفَّع عنهم، ويستعلي عليهم، وأحياناً يحتقرهم، ويؤذيهم بقوله. لكنَّ الله -جلَّ جلاله- مع أنَّه غنيٌ عن خلقه؛ يستجيب لهم ويعطيهم، ويعفو عنهم إلخ.. فهو ذو الكمال المطلق.
تجد غنياً بعيداً عن الله، به كبرٌ، وغطرسة، واستعلاء، وتأفف.. وأحياناً تجد غنياً على حجمه المالي الكبير متواضعاً، قريباً منك.. العظمة أن تكون مستغنياً عن الناس؛ وأنت معهم، تصغي إلى حديثهم، تتعاطف مع مشكلاتهم، يعنيك ما يعنيهم، يؤلمك ما يؤلمهم، ترجو لهم ما ترجو لنفسك. وهذه صفة عالية جداً، الأنبياء كانوا مع الخلق، يمشون في الأسواق، يعيشون معهم، لذلك قالوا: هناك برجٌ عاجيٌّ فكري، وهناك برجٌ عاجيٌّ أخلاقي.. فالبرج العاجي أصلا مذموم.. يقولون لك: فلان يعيش في برج عاجي، أي أنه ليس واقعياً، بعيد عن هموم الناس، إذا ابتعدت عن هموم الناس وعن حياتهم اليوميَّة، وعن مآسيهم، وعن آلامهم، وعن طموحاتهم فأنت في بُرجٍ عاجيٍّ فكري. أنت تعيش في الأحلام وهذا لا يليق بالمؤمن. أما إذا ابتعدت عن سقطاتهم وانحرافاتهم ومعاصيهم فأنت في برجٍ عاجيٍ أخلاقيّ.
فالمؤمن ينأى بأخلاقه عن سقطات مجتمعه، أما بفكره فإنه يعيش معهم؛ يألم لألمهم...
المعنى الأول.. أنَّ الله هو الغني، أي هو الذي لا يحتاج إلى أحد. شأن الخالق أنَّه غنيٌ عن خلقه، وشأن المخلوقات أنَّهم مفتقرون إلى ربِّهم. لذلك قالوا: الربُّ ربٌ، والعبد عبدٌ. شأنُك يا رب أنَّك غنيٌ عنا، وشأنُنا أننا مفتقرون إليك، لكن ما أحلى وما أجمل وما أكرم أن تفتقر إلى الله.
المؤمن غنيٌ بالله، عبارة في الفقه تُعجبني.. هل يجوز أن تُعطي طفلاً صغيراً زكاة مالك وله أبٌ غني؟ قد يقول القائل: هذا طفل ليس معه مال، لا يملك قرشاً واحداً في جيبه. يجيب الفقهاء عن هذه المسألة: الطفل الصغير الفقير غنيٌ بغنى أبيه. فما دام أبوه غنيا فهو غني، غنيٌ بأبيه، ولو سحبنا هذه القاعدة على موضوع بحثنا هذا.. فالمؤمن فقير لكنَّه غنيٌ بالله، غنيٌ بربِّه، لذلك تجد أحياناً إنساناً مطمئناً ويقول لك: أنا أملك كذا من المال.. أو معي كذا من الأسهم، فالرد المناسب الرائع: كن بما في يدي الله، أوثق بما في يديك.