المرسى

المرسى @almrs

أديبة الواحة

............حلمي الشهيد............

الأدب النبطي والفصيح

حلمي الشهيد
....................................................................
لامست شغاف القلب..
ذكرى قديمة..
ومن غير إدراك..
ارتسمت بسمة بريئة..
مرتعشة..
مسروقة الأمل ..
على شفتي..
بعدما ظهر عليهما..
أثر الهم والشقاء..
في عالم ..
لا يرحم قلبي الطفل..
حتى لم تكتمل..
تهمس..
لذلك الحلم الشهيد..
فتختفي..

#
حلمي الشهيد..
لم يعد له أثر ..
إلا في أنقاض..
قلبي الطفل..
أتذكر..
قوته وجرأته..
الصغيرتين..
بصغر عمره..
الجنين..

#
حلمي الشهيد..
مات جنينا..
لم ترهقه الأيام..
وقسوة الأوهام..
لم تعلمه الحياة..
سوى التفاؤل..
ولم يجنِ من تفاؤله..
سوى سخرية عمره..
وظلمة مصيره المحتوم..

#
حلمي كان جنينا..
خالجه شعور الأمان..
وأن عالما..
تعب من غياهب التيه..
والضياع..
ينتظره..
ليحرره..حلمي الجنين..
ويرشده..
لرحاب يينع فيه الثمر..
ويزهر فيه الخير والبشر..
فلا يكدر سماءه
جمود الغمام..
ولا كئابة الطريق..

#
هذه قصة حلمي الشهيد..
ارتمى..وقفز..
لعالم حساس..
صافي الود..
أحرقه الشوق..
ليحتضنه..
ترك حضني..
الخائف..المحب..
ولم يلق..
إلا هاوية..
وسحب سوداء..
عاثرة..

#
يال حلمي المسكين..
تلفت يمنة وشمالا..
تحسس يدا حانية..تلتقطه!!
جناحا يطير به..
يسابق... طيف الآمال..
يعاهده المسير..
للوصول..

#
مسكين يا حلمي الجنين..
ومسكينة أنا..
رأيت مقتله..
لم أحرك ساكنا..
جفني المبلل رف ..
وبصمت الرواية..
سقطت الدمعة..
العاجزة..
الحائرة..
المحترقة..
بلهيب الحنين..
ووجع الليالي المرة..
ولم يتبعها شيء..

#
حلمي الشهيد..
كان يحول بصيص..
الأمل الخافت..
هالة في حياتي..
تخيلته..
يكبر في ربوعي..
يتعلم
من قسوة تجاربي..
ومن كل ذكرى..
سقيمة..للقاء..

#
مسكينة أنا..
أصبح الفراق..
ديدني المؤلم..
كالسهم المسموم..
يغرز في صميم..
قلبي الطفل..

#
مسكين قلبي الطفل..
مات ولم ير ..
من العالم..
سوى حقيقة واحدة..
وما رآه ليس إلا..
كوخز الإبر..

#
مسكينة أنا..
أصبحت ثكلى..
لا قلب..
لا حلم جنين أربيه..

#
لم يبقى لي إلا الانتظار..
هو شغفي الوحيد..
عزائي في الليل البهيم..
وكلما تذكرت..
وأنا وحيدة..
في طريق شائك..
طعم النعيم..والخلود..
طعم اللقاء الحنون..
ارتسمت الابتسامة الشاحبة..
تخفي أسرار العناء والصبر

#
لم يبق لي إلا الانتظار
مللت دنيا الكذب..
مللت بهرجة الظلم..
مللت قصة جريمة..
لا ترحم..
تعاد كل يوم..
مللت سفوح مهتزة..
عارية..قاتمة..
وشوقي..
للجنة..
واللقيا الخالدة..
أمتلك كل نبض..
باق في جسدي..

#
أعاهدكم..
أني..
سأنتظر..
والشوق متأجج داخلي..
باحتساب ورضا..

1423هـ
10
993

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

بحور 217
بحور 217
أسجل حضور ولي عودة إن شاء الله :26:
المرسى
المرسى
...

أنتظرك...

!!!
بحور 217
بحور 217
هنا

الأمر يحتاج إلى أكثر من مجرد رد

أكثر بكثير

تلك الأحلام التي نزين بها حياتنا

أو ربما ندفع بها أنفسنا لتسير مع الحياة

تصل ذات يوم لطريق الشهادة

لتصبح ذكراها بسمة مرتعشة

وخفقة دامعة

وألم مكبوت

رغم قسوة الذكرى إلا أنها ما زالت زادا يواجه الجفاف والتيبس

ويعين على الانتظار !!!

ورغم روعة الاختيار وعظيم الهدف المنتظر

يبقى الحلم الشهيد وخزة في القلب

لانملك نسيانه أبدا

لكننا نملك أن نحلم حلما جديدا بخير عوض عند من بيده الملكوت



المرسى

ما عشته مع كلماتك لم يسفر عنه ردي

ورغم انتظاري لجود القلم إلا أنه شح كثيرا

دمت بخير :26:
المرسى
المرسى
الأخت بحور.....

حياك الرحمن يا صاحبة الدار.........

أخبريني عزيزتي.....

من منا جفت الدموع من ماقيه بعد...

ومن منا رسى زورقه المرتجف في بحار التيه والضياع....

ومن منا لقا ذلك الحلم الذي ما فتأ يطرق كل ليلة باب أفاقه الوردية ......

............................


ولكن صدقيني إن همست بقلمي المتعب وروحي المثقلة...

ونفسك الصفاء والذلول شريعتها....

أننا بلا أحزان وعناء....

لن نلقى من الحب سوى حرفيته....

______________________________

ألا توافقيني أخيتي بحور...........؟


إلى لقاء...................
المرسى
المرسى
:26: