
في لحظات قيلولة من سهوم الظهيرة
خطف الوسن ذهني
فخلتني أحوم
حيث تسكن حديقة صغيرة
تمطر البهاء
يرفرف بفضائها جنحي نبضي
رفيف حنين يخفق بالوجل
وبشيء من الخوف..!
تخفق أسراب وجدي
وهي تعانق توق الأرض
ثم مايلبث طير قلبي
أن ينثني محلّقاًغير بعيد ..!
هنالك وشيُ منمنم
من بساط الزهور المبهرة
لاتكاد تتضح تفاصيلها للعين
تختبيء خلف غاشية الجمال
ألوانها تخفق بالسحر على وتر الفؤاد
وتبتسم نجوم ثغورها ألقاً
وأمام شرفة المنزل المضيء..!
ثمّة أرواح بهيجة تتراشق التحايا
وتنثر الحديث المؤنس ...همساً
نثار أزهارٍ تحملها أكف النسيم
كل شيء يتأرجح بين التمني والخيال
والماضي الذي وسمه غبار الزمن
والحاضر الذي تغزوه الأفكار
المشردة حيناً
العاصفة أحياناً
المبعثرة على تلال الوهم أغلب الأحيان
فأحس بأني في حالة طفو
لاتكاد تلامسني الأرض
أو يعتقني الفضاء
وأظلّ ... معلقة الرجاء
مابين الأرض والسماء
ثواني ..
ويلكزني الصحو !!
فأسقط من سرير الغفوة..!!
لا كسر الله لك قلماً غاليتي ..